قومية لكنها فارسية
مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة
أخر الأخبار

قومية لكنها فارسية!

قومية لكنها فارسية!

 السعودية اليوم -

قومية لكنها فارسية

د. وحيد عبدالمجيد

يتخلى بعض القوميين العرب، وربما كثير منهم، عن عروبتهم حين توضع فى اختيار بينها وبين أحد الحكام الذين تاجروا بالقومية العربية، ودمروا بلادهم، وجرَّفوا مجتمعاتهم وسلموا أوطانهم للغزاة أو المحتلين أو هُزموا أمامهم بعد أن قدموا لهم كل الذرائع التى يحتاجونها للغزو، وأكثر منها.

لم تعد القومية العربية بعد رحيل جمال عبد الناصر سوى شعار فارغ يؤمن به البعض إيماناً حقيقياً دون أن يعرف له معنى فى واقع صار مناقضاً له, ويمتطيه آخرون للحصول على مكاسب، ويبيعونه مع أنفسهم لحاكم يدفع نقداً أو بواسطة «الشيكات» أو من خلال «الكوبونات النفطية».

ولذلك فليس غريباً أن يدافع بعض من يمتطون شعار القومية العربية اليوم عن تكريس احتلال إيران لمساحة من أرض سوريا العربية، وتحرك روسيا لدعم هذا الاحتلال والمشاركة فيه والحصول على ما تراه «نصيبها» من الغنيمة. يعرف كل متابع للوضع فى سوريا أن قائد فيلق ما يسمى «القدس» فى الحرس الثورى الإيرانى قاسم سليمان هو الحاكم الفعلى للمناطق التى يُراد إبقاء بشار الأسد فيها لأنه يؤدى فعلياً دور حاكم صورى لإقليم يتبع «الإمبراطورية الإيرانية» التى يتحدث بعض المسئولين فى طهران عنها جهاراً نهاراً.

وبعكس الموقف الطبيعى جدا الذى يفترض أن يتخذه أى عربى يؤمن بعروبته، ناهيك عن أن يكون «قومياً عربياً» مؤدلجاً أو مسيساً، نجد الآن «قوميين عرباً» يهللون للاحتلالين الإيرانى والروسى ويرونهما «نصراً مبيناً» و «مجداً» من أمجاد الأمة.

والحال أن هؤلاء قوميون فعلاً، ولكنهم ليسوا قوميين عرباً. فالقوميات كثيرة. وأكثرها صعوداً فى منطقتنا الآن القومية الفارسية. ولذلك يبدو بعض من يمتطون شعار القومية العربية اليوم قوميين بالفعل، ولكن قوميتهم ليست عربية بل فارسية. فقد بلغ انغلاق عقولهم مبلغاً يدفعهم فى هذا الاتجاه، بسبب ارتباطهم الوثيق بأنظمة جعلت العرب مساكين هذا الزمان.

ولذلك صار الأسد هو «بطلهم» الذى على شاكلتهم، الأمر الذى يحول دون أن يفكروا فى أى بديل عنه من داخل نظامه حتى لو كان نائبه المختفى منذ نحو عامين فاروق الشرع إذا لم يكن قد لحق بآخرين أرسلهم بشار إلى العالم الآخر لأنهم رفضوا إذلال الإيرانيين لهم وللجيش العربى السورى الذى يُهان كبار ضباطه على أيدى المحتلين المسيطرين على «دويلة الأسد الإيرانية».

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قومية لكنها فارسية قومية لكنها فارسية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon