ترشيد الدعم
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

ترشيد الدعم

ترشيد الدعم

 السعودية اليوم -

ترشيد الدعم

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

عندما يذهب أى مقدار من الدعم المخصص للسلع والخدمات إلى غير مستحقيه، يصبح ظلما لمن يستحقه. وهذا ما حدث على مدى عدة عقود إما لعدم وجود وسائل للتحقق من مستوى معيشة من ينالون هذا الدعم، أو لغياب الإرادة السياسية اللازمة لتصحيح الخطأ المترتب على إنفاق موارد فى غير محلها.

 وجاء قرار استبعاد من لا يستحقون بطاقات التموين أخيرا لترشيد الإنفاق على الدعم، ويصحح خطأ كان تصويبه ضرورياً منذ فترة طويلة. غير أن هذا القرار ينبغى أن يكون خطوة أولى، وليست أخيرة، وأن يعقبه قرار ثان لتعديل بعض المعايير التى يتضمنها.

بعض هذه المعايير لا يكفى لتحديد من لا يستحق الدعم، مثل معدل استهلاك الكهرباء، والهاتف المحمول. وفق المعايير الحالية، يُستبعد من يزيد استهلاكهم الكهرباء على ألف كيلووات شهريا. وهذا معدل كبير للغاية لا يبلغه فى شهور الصيف إلا من لديهم عدة أجهزة تكييف يعمل اثنان منها معظم الوقت، إلى جانب الأجهزة الكهربائية الأخرى. وليس معقولا أن من يدفع تسعمائة وخمسين جنيها لاستهلاك الكهرباء يحتاج دعماً قيمته 60 أو 70 جنيها.

وقل مثل ذلك عن استهلاك الهاتف المحمول. فالمعيار الحالى هو استبعاد من يزيد استهلاكهم على ألف جنيه شهري، أى من يستخدمه لساعات طويلة كل يوم، كما أن قيمة الاستهلاك الحقيقى على صعيد الهاتف المحمول تُقاس بعدد الهواتف الموجودة لدى أفراد الأسرة كلهم.

ولذا، يصبح المعيار أكثر عدلا فى الحالتين عندما يُستبعد من يزيد استهلاكهم من الكهرباء على 500 كيلووات شهريا، أو 600 على الأكثر، ومن يتجاوز استهلاكهم الهاتف المحمول المبلغ نفسه. ومن الضرورى إعادة النظر فى المعيار المتعلق بالوظائف العليا، لأنه يتضمن استبعاد وكلاء الوزارات. وهذا معيار بيروقراطى، وليس واقعياً، لأن وكيل الوزارة الشريف والأمين يعتبر ضمن محدودى الدخل عندما نحسب القيمة الحقيقية لما يحصل عليه فى ضوء معدلات الأسعار الراهنة0 كما أن حصر معيار التحاق الأبناء بالمدارس الأجنبية منها فقط ليس مفهوما، لأن بعض المدارس الخاصة تزيد مصاريفها على المبلغ المحدد ضمن هذا المعيار، وهو 30 ألف جنيه للابن الواحد.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترشيد الدعم ترشيد الدعم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon