حزب النور00 والشريعة

حزب النور00 والشريعة ؟

حزب النور00 والشريعة ؟

 السعودية اليوم -

حزب النور00 والشريعة

د. وحيد عبدالمجيد

سبحان مغير الأحوال. لقد بُحت أصوات كثيرة سعيا إلى نصح حزب النور عقب تأسيسه عام 2011، وقادة «الدعوة السلفية» الذين أسسوه، بأن البرلمان مؤسسة تشريعية ورقابية وليست دينية، وأن وظيفته هى خدمة الناس وليس تلقينهم تفسيرات دينية معينة، وأن دوره هو مراقبة الحكومة وليس مراقبة أخلاق الناس وإنتاج المبدعين.

كان بعض قادة هذا الحزب وأعضائه فى مجلس الشعب السابق يردون على هذا النصح بأن قواعدهم وناخبيهم ينتظرون منهم أن يعودوا إليهم بـ«الشريعة الإسلامية«. وقال لى أحدهم مرة إنه حين يعود إلى بلدته فى الدلتا فى نهاية الأسبوع، يجد سؤال الشريعة فى انتظاره، إذ يسأله الناس متى سيطبقون الشريعة!!

لم يدركوا وقتها أنهم يوجدون انقساما يدمر مسار الثورة التى أتاحت لهم أن يصبحوا قوة سياسية كبيرة تسيطر على نحو ربع مقاعد البرلمان، ويخدمون القوى المضادة لها التى كانت تسعى إلى إعادة البلاد إلى ما كانت عليه قبل هذه الثورة.

ولم نكن ننتظر منهم إلا أن يدركوا ما يقوله بعضهم اليوم إما اقتناعا بعد تجربة أو مداراةً، وهو أن الشريعة موجودة فى الدستور كمادة حاكمة، ولا مبرر للمزاودة فيها. فوفقاً لما يقوله بعض قادة الحزب لن تكون الشريعة ضمن برنامجه الانتخابى الذى سيركز على قضايا الفساد والبطالة والعشوائيات والتنمية والتعليم والصناعة.

وسواء كان هذا توجها حقيقيا أو تكتيكيا، فقد جاء متأخرًا، فضلاً عن أن الحزب لم يعد فى وضع يسمح له بالتلاعب بمسألة الشريعة، بعد أن «غير جلده» ليتكيف مع الوضع الراهن، فضلاً عن الانكماش الذى حدث فى حضوره وقوته الانتخابية ودفعه الى خوض الانتخابات بالقائمة فى دائرتين فقط بدلا من أربع.

وليس صعبا قياس هذا الانكماش، عبر المقارنة بين أوضاع الحزب فى انتخابات 2011 وما آلت إليه اليوم. ويشمل هذا الانكماش هيكل الحزب وقاعدة تأييده بعد اعتزال عدد كبير من شيوخ الدعوة السلفية فى المحافظات العمل السياسى0

ولكل شيخ من هؤلاء أتباع يوالونه ويذهبون معه أينما ذهب. ولذلك فإذا أردت أن تُقدَّر مدى التراجع فى قاعدة التأييد لحزب النور، عليك حصر عدد الشيوخ الذين انشقوا على «الدعوة السلفية» أو اعتزلوا العمل السياسى، مضافاً إليه من تركوه تعاطفاً مع جماعة «الإخوان».

arabstoday

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 20:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 20:35 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 20:28 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 20:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 20:20 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 21:19 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

حرب المقايضة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النور00 والشريعة حزب النور00 والشريعة



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon