شـهداؤنا في فلسطين
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

شـهداؤنا في فلسطين

شـهداؤنا في فلسطين

 السعودية اليوم -

شـهداؤنا في فلسطين

د. وحيد عبدالمجيد

إنهم لا يعرفون فلسطين. لا يعون التاريخ ولا يقرأون الجغرافيا. ومن لا يعرف فلسطين لا يفهم مصر الوطن والأمن والدور. وإذا كان قليل من شبابنا معذورين لأنهم لا يعرفون، فأى عذر يمكن أن نلتمسه لمن تصهينوا وهم يعلمون فباتوا يناصرون عدوان العدو على أهلنا بأكثر مما يفعل بعض من ينتمون إلى كيانه الإرهابي.
فهل نسوا ما تعنيه فلسطين لنا بعد أن طفح عداؤهم لجماعة «الإخوان» على عقولهم فأفقدهم الذاكرة الوطنية؟ وكيف ينسون القضية التى امتزجت فيها دماء مصريين وفلسطينيين استشهدوا وهم يقاتلون ويناضلون فى مواجهة الغزوة الصهيونية المتوحشة التى بدأت فى العام الذى احتل فيه المستعمرون الإنجليز مصر؟
لقد شهد عام 1882 غزو عسكر الاستعمار مصر وبداية غزو الارهابيين الصهاينة فلسطين فيما عُرف باسم الهجرة الأولي. وارتبطت مقاومة المصريين للاحتلال الإنجليزى ومقاومة الفلسطينيين للغزو الصهيونى فى عملية تاريخية واحدة. ولأنها واحدة فعلاً، فقد دافعت مصر عن أمنها ومازالت عبر دورها فى دعم النضال الفلسطيني، وتولت إدارة قطاع غزة منذ النكبة وحتى النكسة: القطاع الذى لم يتخيل أحد أن يأتى يوم يبارك فيه مصرى واحد عدواناً عليه.
أما وقد جاء هذا اليوم المؤلم، فليتنا نتذكر أن تمجيد الشهداء لم يفّرق أبداً بين مصرى وفلسطيني. فعندما كتب شاعرنا العظيم عبد الرحيم محمود قصيدته المبدعة «الشهيد» عام 1937 أهداها إلى المصريين والفلسطينيين قائلا: (سأحمل روحى على راحتي.. وأُلقى بها فى مهاوى الردي.. فإما حياة تسُر الصديق.. وإما مماّت يغيظُ العِدا.. ونفسُ الشريف لها غايتان.. ورودُ المنايا وينُل المُني...).
وكأنه كان يكمل ويبنى على ما أبدعه الشاعر الفلسطينى الرائع إبراهيم طوقان فى قصيدته «الفدائي» عام 1930 عندما كتب: (لا تسل عن سلامته.. روحه فوق راحته.. بدّلته همومه.. كفناً من وسادته.. يرقبُ الساعة التي.. بعدها هولُ ساعية.. شاغلُ فكر من يراه.. بإطراق هامته.. فاهدئى ياعواصف.. خجلاً من جراءته).. ولكن من يخجل؟

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شـهداؤنا في فلسطين شـهداؤنا في فلسطين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon