هل يُغلق «ماسبيرو»

هل يُغلق «ماسبيرو»؟

هل يُغلق «ماسبيرو»؟

 السعودية اليوم -

هل يُغلق «ماسبيرو»

د. وحيد عبدالمجيد

فى معظم بلاد العالم إعلام عام يتفاوت حجمه ودوره من بلد إلى آخر. قد يكون هذا الإعلام هامشياً يقتصر على محطة إذاعية فى الولايات المتحدة0 وقد يكون طاغياً ومهيمناً فى بلاد مازالت الأحادية سائدة فيها. وقد يكون مكملاً للإعلام الخاص يقدم خدمة عامة متحررة من الارتهان لرأس المال كما فى فرنسا وبريطانيا.

غير أنه فى معظم البلاد، يتجاور الإعلامان العام والخاص. والاتجاه الغالب فى معظمها هو توسع دور الخاص على حساب العام. وفى قليل من البلاد يوجد نمط ثالث لا هو عام ولا خاص، بل يشارك عدد كبير من الناس فى تمويله من خلال شركات مساهمة؟؟.

وفى مصر، ظل الإعلام العام محتكراً الساحة إلى أن بدأت صحف وقنوات تليفزيونية خاصة فى الظهور تدريجيا.وقد بدأ ذلك التطور فى الوقت الذى فقد الإعلام العام المرئى المصداقية، لأنه نشأ حكومياً يعبر عن نظام الحكم, وليس عاماً أى يقدم خدمة عامة للمجتمع.

وأظهر توسع الإعلام المرئى الخاص بكل عيوبه ونواقصه المهنية وغيرها ضعف قدرة «ماسبيرو» على المنافسة بقنواته التى وصل عددها إلى 25 قناة (شاملة المحطات الإقليمية والتعليمية) بخلاف عدد متزايد من المحطات الإذاعية.

ولذلك أصبح «ماسبيرو» وملحقاته يمثل عبئا مالياً مزعجاً للحكومات المتوالية فى السنوات الأخيرة. ولم تهتم هذه الحكومات بتطويره إدارياً ومهنياً أو وضع حد للفساد الذى مازال مستمراً فيه، وإنهاء المحسوبية فى اختيار المسئولين عن قنواته ومحطاته، الى أن اكتشفت الحكومة الحالية «حلاً عبقرياً» هو بيع أصوله لسداد ديونه!

وفى غياب أى مؤشرات تدل على أدنى اهتمام بإنقاذ الإعلام العام عبر إصلاح جاد، والاكتفاء بمحاولات ترميم يُطلق عليها «هيكلة»، والسعى إلى خفض عدد العاملين فيه، صار متوقعاً تقليص عدد قنواته ومحطاته كلما تفاقمت أزمة تمويله.

ولذلك لم يعد مستبعداً بالمطلق أن يصدر ذات يوم قرار بغلقه، مثلما حدث فى اليونان عندما تفاقمت أزمتها المالية قبل عامين فأقدمت حكومتها السابقة على سياسة تقشف قاسية شملت إلغاء القناة التليفزيونية العامة الوحيدة هناك.

غير أنه لأهمية وجود مثل هذه القناة، قررت الحكومة اليسارية الجديدة ـ التى شكلها تحالف «سيريزا» ـ عودتها ولكن فى نطاق أضيق لخفض تكلفة تشغيلها التى كانت تبلغ ثلاثمائة مليون يورو سنوياً. فهل يحدث شىء مثل ذلك فى مصر ؟

 

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يُغلق «ماسبيرو» هل يُغلق «ماسبيرو»



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon