عبد الله بن زايد والمسألة الإيرانية
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عبد الله بن زايد والمسألة الإيرانية

عبد الله بن زايد والمسألة الإيرانية

 السعودية اليوم -

عبد الله بن زايد والمسألة الإيرانية

مصطفى فحص

طفح الكيل يا طهران.. هكذا يمكن اختصار كلام وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره اليمني رياض ياسين، فقد نحى وزير الخارجية الإماراتي جانبًا لغة الدبلوماسية المرنة التي تعاطت بها دول الخليج العربي، وخصوصًا الإمارات، سابقًا، مع طهران، واعتمد تسمية الأمور بأسمائها، ودعا طهران إلى الكف عن محاولات تصدير ثورتها، والتعامل مع جيرانها كدول مستقلة لديها حدودها الجغرافية ونظام مصالحها وتحالفاتها وخياراتها، ويجمع شعوبها تاريخ مشترك وعميق، عمره أكثر من عمر الإمبراطوريات التي مرت على هذه المنطقة، الذي ليس بمقدورها إلغاؤه أو ترويضه أو تزويره، وهو ثابت راسخ، وليس بإمكان الحالمين أو القابعين في كهوف الماضي أن يستعيدوا فصول تفوقهم في مرحلة من مراحله، واستعماله أداة أو برهانًا، بهدف الترويج لفكرة تمايز أو قوة، أعطتهم أو تعطيهم الحق بامتلاك ما لم ولن يكون ملكًا لهم يومًا ما.
مما لا شك فيه أن العقل السلطوي الإيراني مسكون بعقدة التفوق التاريخي، ويرفض الانسجام مع الواقع المعاصر، ويستغرق في قراءة الأحجام والإمكانيات وفقًا لشروطه ومصالحه، ويرفدها بمسوغات ثقافية وعقائدية، لتبرير تدخله في شؤون الآخرين، وهو لم يتوانَ عن هدفه في تقويض الدول لمصلحة الطوائف، والطوائف لمصلحة الجماعات المذهبية، والمذهبية لمصلحة العصبية والحزبية، وتقديم الهوية الفرعية على الهوية الجامعة، وسيطرة الحزبية على الحياة العامة، واستئثارها بالمؤسسات، بهدف إضعاف سلطة الدولة والاستقواء عليها بالجماعة الطائفية، التي تختزل المصلحة العامة بمصلحتها، وترى المصلحة فقط بارتباطاتها وانتماءاتها العقائدية وعصبياتها، حيث يصبح النموذج الإيراني في اليمن والعراق وسوريا ولبنان هو النمط الصارخ لمشروع تعطيل الدول لصالح الجماعات الطائفية والمذهبية، وهذا ما عبرت عنه طهران على لسان أكثر من مسؤول، بأن هناك حلفاءً لها يقومون بأدوار تعجز دول مستقلة عن القيام بها.
لقد تغير العالم، وإيران لم تتغير، فقد دفع العالم بأسره، وخصوصًا الشعب الألماني، ثمن فكرة التفوق الآري التي غلفها أدولف هتلر بمشروعه النازي، وتبعه موسوليني بالفاشستية وهواجس استعادة أمجاد روما، ولم تتخل موسكو السوفياتية طيلة 70 عامًا عن الطموحات الإمبراطورية القيصرية، ففرضت الشيوعية والاشتراكية بالقوة على أجزاء واسعة من أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، وأماكن متفرقة من أفريقيا وأميركا اللاتينية، لكنها فشلت على الرغم مما أوتيت من قوة وحملت من عقائد، في بناء مجتمع سوفياتي، ولم تنجح في المقابل بإلغاء هوية تلك الشعوب، التي استعمرتها تحت شعارات الاشتراكية والأممية وسلطة البروليتاريا، وها هي إيران، وعلى الرغم من ضعف إمكانياتها مقارنة مع النماذج التوسعية والاستعمارية السابقة، تمعن في تكرار تجارب أثبتت فشلها، وهي تصر على تكرار الأخطاء المميتة نفسها التي غالبًا ما يدفع ثمنها الجماعات التي يتم استدراجها، لكي تكون أدوات في صراعات الدول، كما أن الأنظمة المندفعة بطموحاتها التوسعية، لن تكون بمنأى عن تداعياتها، في أي لحظة ضعف أو تراجع، أو خلل في موازين القوى الداخلية أو الخارجية.
ليس بمقدور إيران لا حاليًا ولا مستقبلاً، أن تنقلب على مائة عام من الموروث العثماني، الذي بات راسخًا في السياسة والاجتماع، ويعتمد كناظم للعلاقات بين شعوب المنطقة، ولا يمكنها القفز فوق حدود «سايكس - بيكو»، فقد أخذت هذه الحدود الشكل النهائي للسيادة الوطنية وعنوان استقلالها، مستندة إلى توزيع ديموغرافي يستحيل تجاوزه أو تغييره، ولن يمكّنها اتفاق نووي مشكوك بالتوصل إليه، من التسلط على دول وشعوب المنطقة، فأدوات الدور والنفوذ تغيرت كثيرًا، ولو كانت القوة المقياس الوحيد لها، لما قاوم الفلسطيني الأعزل الغطرسة الإسرائيلية، ولما استمرت الثورة السورية، ولما انتهى الاستعماران البريطاني والفرنسي، وسقط الاتحاد السوفياتي وانكفأت واشنطن.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الله بن زايد والمسألة الإيرانية عبد الله بن زايد والمسألة الإيرانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon