بغداد والهدوء الحذر
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

بغداد والهدوء الحذر

بغداد والهدوء الحذر

 السعودية اليوم -

بغداد والهدوء الحذر

بقلم : مصطفى فحص

بين السيارات الفارهة، والأبراج الحديثة، وورش بناء السفن العصبية، وأبرزها إعادة تأهيل شارع السيرة الذاتية بمحاله وموقعه ومقاهي وسط المدينة القديمة، إلى الازدحامات التجارية الخانقة، وكثرة الأعمال التجارية الترفيهية... تعجُّ بغداد بالوفود والمؤتمرات الخارجية والزحمة الاقتصادية التي تبحث عن فرص الاستثمارية، أو تبدأ من جديد سؤال الحريات والديمقراطية والشراكة في التجارة الحرة.

مشهد بغداد العام في ظاهره المدنية الهادئة يختلف عن باطنه السياسي القلق؛ فبين وجوههم العاديين العاديين المنهمكين بانشغالهم وهدوئهم يريدون؛ كونهم يشكّلون حتى الآن في تحيي أنفسهم عن الطوارئ أمرٍ ما قد يحدث قبل الانتخابات أو شاملة، بين وجوه النخبة الثورية المنشغلة بمستقبلها وحضورها، وأخرى فصائلية متوارية عن الأنظار، ينتابهم جميعاً قلقاً شديداً وحذراً أكبر على مستقبلهم ومستوى تمثيلهم وشراكتهم. هذه اللاتينية الحاكمة، على كافة مستوياتها الواضحة وتوضيحية، المنهمكة في ترتيبات ماكينتها المختارة، منها أيضا من التسريبات والتسجيلات وانعكاساتها على الانتخابات، أو من البحث عن ضمانات لحماية نفسها من إخفاءات أمريكية وإسرائيلية. وما عدا ذلك من شارع غير مبالٍ بهم، شبه المالي الراكدة، يخفي في جوفه أمراً جلاً قد يتحول إلى طوفان بشري في لحظة معينة نتيجة حدث ما.

السؤال الأول في بغداد حالياً هو عن النار: هل سيتعرض العراق لهجوم أمريكي أو إسرائيلي؟ وما قوة هذا التعامل؟ وما الهدف من ورائه؟ الحيرة التي تأخذ العراقيين نحو القلق تشعر بالقلق من ارتدادات هذه الضربات إن حصلت: هل ستكون ذريعة للمستهدفين للانقضاض على ما نعيشه من الحكومة، أو من أجل إخضاعهم للمعارضة؟ والضربة بدأت في البداية، إن حصلت، هل ستكون موسّعة وتشمل تأسيسًا تحتها أو عضواً وشخصيات من أي صف؟ وهل يمكن الوصول إلى الأشخاص أو العناوين قد تؤدي إلى تحقيق الهدف المستهدف؟ والأهم: ما بعد الضربة.

بين هاجس الضربة المحتملة والقلق من الرسوم الكاريكاتورية، أبرزت الناطقة الصحفية الروسية-الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف من دون شروط؛ إذ لم تكن هناك صفقة؛ ما يعني للعراقيين أن التمتع بالبراءة والإسرائيلية قد تحققا بالفعل؛ فدفع ذلك الطرفَ الذي يجب أن يحجزها إلى أراضيها الأصلية. كما أن الحكومة مارست تكتّماً بالكامل حول دورة التوجيه والتسليم، وسط إشاعات عن برمجيات خائنة تزامناً مع استخدام VPN.

بترقّب، تأثيرها «الإطار بشكل عشوائي» الحاكم إلى محيط العراق وجواره، وهم في همّ فقط يرغب بأخرى سياسية؛ فشريكهم، أو من اختاروه ليكون رئيساً للوزراء، للتخلص من طوقهم، وبات محمد شياع السوداني منافساً جدياً لهم، وليس لخصومهم فقط. بالنسبة لهم، أصبحت حيازته على دورة رئاسية ثانية أشبه باغتيال سياسي لبعضهم. هو، المتحرر من حساباتهم، في اتجاهات المشاهير السياسيين والحسابات الخاصة بهم؛ في إطار إعمارها في بغداد، واستقرارها في وزارة الداخلية، ستبدأ جسور الانتقال مرة أخرى إلى قلب المنطقة الخضراء حيث يتولى رئاسة مجلس الوزراء.

وحده نوري المالكي لم يزل يشكل الركن الأساسي في عالم السياسة في السياسة ويؤيد القادرين على حماية دوره؛ فهو لا يزال يشكِّل ثلجاً وممراً محمياً لكل راغب في الوصول إلى مبنى «الزقورة» (مقر رئيس الوزراء) في المنطقة الخضراء. ومعه الغائب عن المشهد، الحديث في تفاصيله السيد مقتدى، والذي شكله معروفًا كما يشارك معضلة للطبقة السياسية؛ فلم يزل إلى جزء غريمه نوري الباهكي يشكلان صناعة مشتركة، بالرغم من كل الطامحين يتعاونون لإزاحتهم أو تألقهم من دوريهما.

بالكامل، بغداد، بين مؤتمر أو ورشة عمل أو تجمع اختياري، وبين مقهى أو رصيف أو حديقة عامة، تعيش بهدوء تام قد يكون مؤقتاً.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بغداد والهدوء الحذر بغداد والهدوء الحذر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:40 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الأشياء تثير عصبية الزوج عليك أن تجنبيها

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

النصر يطلب استعارة الحسين صالح من نادي الإمارات

GMT 22:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

"الخلسة"بوابة الشيطان لتهريب الآثار إلى الخارج

GMT 00:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في سورية

GMT 10:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل السفير فرانسوا غويت

GMT 09:50 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير فطائر اللبنة والحبش المدخن

GMT 06:20 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

19 مصابًا في تفجير انتحاري استهدف في كركوك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon