غزة وحروب الاستقلال
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

غزة وحروب الاستقلال

غزة وحروب الاستقلال

 السعودية اليوم -

غزة وحروب الاستقلال

بقلم -مصطفى فحص

في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) سنة 1988، أي قبل 35 عاماً، أعلن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من العاصمة الجزائرية قيام دولة فلسطين، وما بين إعلان الاستقلال الفلسطيني وإعلان قيام دولة إسرائيل عقود من الصراع؛ بدأت بحرب (1948) التي انطلقت سنة 1947، واستمرت حتى 1949، قابلها حروب استقلال فلسطينية بدأت منذ إعلان الحركة الوطنية الفلسطينية عن انطلاق كفاحها المسلح سنة 1965، وهو مستمر إلى يومنا هذا. فالحرب في غزة أو على غزة واحدة من المواجهات الكبرى بعد حرب لبنان (1982) التي يخوضها الشعب الفلسطيني من أجل انتزاع استقلاله، والتي يخوض فيها الإسرائيلي أيضاً حرب استقلاله الثانية.

من الاستقلال وإليه، تدرك النخبة الإسرائيلية حجم التداعيات غير العسكرية للصفعة التي تلقتها في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على طبيعة الاجتماع والدولة، في كيان يسكنه هاجس وجودي وقلق منذ نشأته؛ فما حصل تستطيع أن ترد عليه تل أبيب عسكرياً، لكنها قد تفشل هذه المرة في احتواء هواجس مواطنيها وإعادة ترميم مبدأ الردع والأمان؛ فهي قبل الحرب كانت تعيش أزماتها الداخلية وانقسامات عمودية نتيجة تحولات في البيئة الاجتماعية، من الانقسام بين اليمين واليسار إلى مثالثة معقَّدة بين يسار أفل نجمه ويمين تقليدي غير قادر على تطوير خطابه ويمين متطرف صاعد يعتنق خطاباً مغالياً مكَّنه من توسيع استحواذه على المجتمع والدولة، وإحراج خصومه في اليمين التقليدي، وإخراج اليسار المؤسّس من المنافسة.

في الطريق إلى الاستقلال الثاني، يدرك اليمين الإسرائيلي المتطرف أن عليه أن يضحي من أجل انتزاعه، وهذا ما تم نقاشه سنة 2010 في أحد مراكز الدراسات بواشنطن بين خبراء استراتيجيين أميركيين وإسرائيليين حول دور هذا اليمين في أي نزاع عسكري خارجي قد يهدد سلامة الكيان، إلا أن الصدمة جاءت من الداخل، لذلك فإن تضحياته ستكون أكبر، ومكاسبه أقل. فاليسار الذي ضحى من أجل الاستقلال الأول نجح حتى سنة 1965 في نكران وجود حركة تحرر وطني فلسطيني، وهو في ذروة انتصاره أدرك ضرورة الاعتراف تدريجياً بالحقوق الفلسطينية (اتفاق أوسلو)، أما اليمين الحالي أمام معضلة صعبة، فحربه على غزة لن تحقق له النصر الذي يشتهيه، ولن تجنِّبه خسائر سياسية، إذا كان الحل النهائي مرتبطاً بقيام دولة فلسطينية.

في الطريق إلى الدولة، احتاج القيادي الحمساوي إسماعيل هنية 35 سنة كي يعترف للزعيم التاريخي للنضال الفلسطيني ياسر عرفات بواقعية «إعلان الجزائر»، والاعتراف بالقرارات الأممية، وتكلفة كبيرة بالأرواح والأملاك من أجل القبول بحل الدولتين، فشجاعة عرفات في الحرب والسلم كانت استثنائية؛ فهو عندما سُئل على ظهر السفينة بعد إجباره على الخروج من بيروت: «إلى أين؟»، قال: «إلى فلسطين»، التي وصلها عبر «أوسلو». هذه الواقعية العرفاتية مطلوبة الآن من «حماس» إذا كان همها وطنياً بأن تتصرف بواقعية سياسية كما تصرف أسلافها في حركة النضال الفلسطيني؛ فالعودة إلى البيت الوطني الفلسطيني ضرورة استباقية قبل إعلان إسرائيل انتصارها في حرب استقلالها الثانية.

في الطريق إلى الكفاح المُسلح وخيبة أمل «حماس» بحلفائها يمكن الاستعانة بما كتبه المفكر الفلسطيني الدكتور يزيد الصايغ في دراسة بعنوان «الكفاح المُسلح وتكوين الدولة الفلسطينية» بأن «الحركة الوطنية الفلسطينية التي تأسست بهدف محدد هـو تحرير فلسطين بواسـطة الكفاح المسـلح، أثبتـت عجزها، في الأعـوام المنصرمة، عـن تحرير أي جزء من ترابها الوطني بالقوة، وقبلت، في النهايــة، بتسوية أوسلو التفاوضية التي جاءت بنودها معارضة، عملياً، لجميع المبادئ والأهداف التي تبنَّتها طوال هذا الوقت».

شكَّل «اتفاق أوسلو» موطئ قدم لحركة النضال الفلسطيني وخطوة أساسية تجاه قيام دولتهم؛ دولة قدم الفلسطينيون تضحيات كبيرة من أجل انتزاع استقلالها، وهم الآن أمام تحدٍ كبير؛ بضرورة تحويل مأساتهم إلى فرصة بحجم تضحياتهم حتى لا يكسب عدوهم المواجهة الثانية كما كسبها قبل 75 سنة.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة وحروب الاستقلال غزة وحروب الاستقلال



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:40 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الأشياء تثير عصبية الزوج عليك أن تجنبيها

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

النصر يطلب استعارة الحسين صالح من نادي الإمارات

GMT 22:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

"الخلسة"بوابة الشيطان لتهريب الآثار إلى الخارج

GMT 00:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في سورية

GMT 10:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل السفير فرانسوا غويت

GMT 09:50 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير فطائر اللبنة والحبش المدخن

GMT 06:20 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

19 مصابًا في تفجير انتحاري استهدف في كركوك

GMT 11:01 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية ومصر توقعان على اتفاقيتين بقيمة 250 مليون جنيه

GMT 17:52 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

حيل غريبة لتغطية الشعر الأبيض إستفيدي منها

GMT 17:55 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض أزياء بالأسلحة في برلين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon