بيروت والكلام المغشوش
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

بيروت والكلام المغشوش

بيروت والكلام المغشوش

 السعودية اليوم -

بيروت والكلام المغشوش

مصطفى فحص
بقلم - مصطفى فحص

في بلدٍ اعتبر أن تمايزه بطوائفه المتعددة يعاني الآن من الإفراط في التعدديات التي أصابت حياته العامة، ما أدّى إلى التباسٍ بين التعددية والعددية، كما في التباساتهم القاتلة بين الطوائف والطائفية. فما قاله الراحل الإمام محمد مهدي شمس الدين إنّ الطوائف نعمة والطائفية نقمة، فإنّ هذا القول واعتماده في وصف اللبنانيين بتعدد طوائفهم؛ بأنه غنى حضاري، إلا أنّ جزءاً منهم - وليس بقليل - في ممارساته اليومية السياسية والاجتماعية والثقافية، وأحياناً الاقتصادية، يمارس أفعالاً طائفية تزيد النقمة فيما بينهم، والنقمة من الخارج.

وبين ثنائية الطوائف والطائفية، وثنائية الدولة والسلطة، تعددت الروايات. وهي ليست بالضرورة غنى في الأفكار والنصوص والمصادر أو جزءاً من حيويتها السياسية، بقدر ما أن تعددها مصدره تناقضات الأطراف الداخلية، وانعكاس النظام لمصالحها ومنافعها وصراعاتها على السلطة وارتباطاتها الخارجية. ففي المشهد الحالي ما يصيب السردية أو الرواية أو الحدث أو الخبر الرسمي أو غير الرسمي - المنقول عن السلطات الثلاث أو عن مؤسسات الدولة أو الأحزاب أو الإعلام، أو ما يُنقل على لسان بعض النخب الإعلامية أو الثقافية أو السياسية أو الاقتصادية - أسير ثنائية النعمة والنقمة، بسبب أن جزءاً كبيراً منه يمكن وصفه بـ«الكلام المغشوش».

في بيروت، ارتفع حضور المبعوثين الإقليميين والدوليين فارتفعت نسبة الكلام المغشوش، بداية من زيارة الموفد المصري مدير المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، وصولاً إلى المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، وما بينهما وجود الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط. وما صدر من تعليقات رسمية متناقضة نوعاً ما فيما بينها، كما أنها عكست أجواء مختلفة، فكان لكل طرف لبناني روايته. ولعلّ زيارة اللواء رشاد أشبه بزيارة أحد نظرائه الأوروبيين إلى بيروت قادماً من تل أبيب، بعد أسابيع من عملية «طوفان الأقصى»، عندما حذّر المسؤولين اللبنانيين مما سمعه في تل أبيب بقوله: «لم ألتقِ إلا مجانين، فإذا لم توقفوا حرب الإسناد فإن لبنان من شماله إلى جنوبه بنك أهداف».

قد تكون رسالة رشاد ليست مشابهة لرسالة نظيره الأوروبي في التوقيت والظروف، إلا أنّ الكلام الذي خرج من بيروت بدا في ظاهره إيجابياً، وبصيغة مطمئنة للبنانيين، إضافة إلى ما نُقل عن المبعوثة الأميركية، مورغان أورتاغوس، من إيجابيات في الخطوات اللبنانية، وما نُسب إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري - المعني المباشر بالوضع جنوب لبنان - من قوله إنّه لا حرب، وإنه لا صحة للتهويل، يدعو إلى الشك، بل إلى اعتباره كلاماً مغشوشاً، بعدما صدر في بيروت عن كل زيارة أكثر من رواية ونقيضها الذي يعاكسها تماماً.

ليس من المنطق أن تقول الطبقة السياسية كل ما تعرفه، ولكن ليس من المنطقي أيضاً أن يُشاع عكس ما يُقال في الخفاء. وإذا كانت الواقعية ضرورية، فحتى لو لم تكن الحرب على الأبواب، وإن كان التهويل من صنعٍ داخلي، فإنّ عدم مصارحة اللبنانيين بأنّ الحلول صعبة، وأنّ التصعيد مستمر، وأنّ تناقضات الداخل وخلافاته غير البنّاءة ليس إلا غشّاً مقصوداً وتغطية لأزمة بنيوية بين أصحاب السلطة في الداخل، ومحاولة تذاكٍ مع الخارج.

الرواية في لبنان تختلف بين ساعة وأخرى، وبين يومٍ وآخر، وبين زيارة وأخرى، وهي في أغلبها رواية مغشوشة، غير منطقية ولا واقعية، لا في سرديتها ولا في مطالبها. وهذا يتطلب نوعاً من المصارحة والواقعية مع اللبنانيين، خصوصاً أهل الجنوب، لا الكلام المغشوش. ففي النهاية، من غشّنا فليس منا.

arabstoday

GMT 22:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 22:25 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 22:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 09:55 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيروت والكلام المغشوش بيروت والكلام المغشوش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon