الثوابت السعودية أو «وديعة عبد الله»
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

الثوابت السعودية أو «وديعة عبد الله»

الثوابت السعودية أو «وديعة عبد الله»

 السعودية اليوم -

الثوابت السعودية أو «وديعة عبد الله»

مصطفى فحص

تعهد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في أول كلمة رسمية له بعد مبايعته ملكا، بالتمسك بالنهج الذي سارت عليه الدولة السعودية منذ تأسيسها، في إشارة واضحة وصريحة إلى أنه لا تغيير في السياسة الخارجية، وأن الرياض متمسكة بالمواقف التي أرساها المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز في السنوات الأخيرة، حيث سقطت الرهانات بأن مواقف الرياض مرحلية وقابلة للتحول مع تبدل صناع القرار، وبأن رحيلهم سيدفعها إلى التراجع عن بعض مواقفها أو إظهار الليونة في بعضها الآخر.
أثبتت الوقائع حجم التأثير السعودي في رسم السياسة الخارجية للمنطقة، وتحديد أدوار اللاعبين أو أحجامهم، فتمكنت المملكة من إعطاء المجال الحيوي الإقليمي بعدا دوليا، بعد أن قلم هبوط أسعار النفط أظافر كثيرين اعتقدوا أنهم يذبحون بأظافرهم، مما زاد من تأثيرها على السياسات الدولية، فأصبح دورها ما فوق الإقليمي، المستفيد من عولمة الاقتصاد، يوازي دور بعض الدول الكبرى.
تتعامل الرياض المستقرة اقتصاديا وسياسيا مع الملفات العربية والإقليمية، من موقع التصدي لمحاولات التدخل في الشؤون العربية الخاصة، وإن انشغلت أوساط سياسية وإعلامية دولية وإقليمية، بالترويج بأن الرياض مقبلة على مرحلة انتقالية، مما سوف يدفعها إلى إهمال بعض القضايا الخارجية، إلا أن سرعة انتقال السلطة والطريقة السلسة التي تمت فيها، أو اختصار الوقت وعدم السماح بوجود أي نوع من الفراغ، كان بمثابة رسالة للجميع، بأن سرعة الانتقال ستنعكس مباشرة على السياسة الخارجية التي سوف تستمر على النهج نفسه.
بين يدي القيادة السعودية الجديدة ما يمكن تسميته «وديعة عبد الله»، وهي ثوابت السياسة الخارجية السعودية القائمة على حماية المصالح العربية المشتركة، ومن ضمنها الأمن والاستقرار في الخليج وحماية الأمن القومي السعودي الذي تحول في الآونة الأخيرة إلى عامل قوة وارتكاز للأمن القومي العربي، بعد أن أصبحت المملكة مركز الثقل في مواجهة مشاريع الهيمنة التي تحاول فرض إرادتها على المنطقة، ومنبر التصدي لمشاريع الإسلام السياسي السني والشيعي. فمنذ تأسيس المملكة لعبت الدبلوماسية السعودية دور الاحتواء لأغلب الأزمات التي مرت بها المنطقة العربية، ابتداء من حركات التحرر العربي زمن المد الناصري، إلى مرحلة تصدير الثورة الإيرانية، وصولا إلى فوضى الربيع العربي. لكنها وقفت بحزم خلف مطالب الشعب الفلسطيني المحقة ودعمت خياراته التفاوضية دون مزايدة على الشعب الفلسطيني.
خط سير سياسات المملكة واضح ومستقيم في علاقاتها الإقليمية والدولية، ولا تعتريه أي مواربة؛ فلا يوجد في المملكة من يكن الكره أو الضغينة للشعب أو الدولة الإيرانية، بل يطمح الجميع إلى علاقة حسن الجوار معها. لكن ذلك لا يمنع القيادة السعودية من الوقوف بوجه تدخلات نظام طهران في الشؤون العربية الداخلية من دمشق إلى بغداد، مرورا ببيروت وصنعاء، وصولا إلى غزة. وإن بدت الرياض متحفظة إزاء تحولات الربيع العربي، إلا أن الموقف الأخلاقي يدفعها إلى رفض أي تسوية تبقي على رأس النظام السوري بعد أن ضرب شعبه بالكيماوي وقتل 300 ألف مواطن وجرح ما يزيد على 500 ألف وتسبب بتشريد 10 ملايين.
وخلافا لما تدعيه طهران بأن الرياض مرتابة من أي تقارب إيراني - أميركي، فإن المملكة ترحب بحل سلمي للمشروع النووي الإيراني، لكنها لا تقبل أن يكون ثمن الحل إطلاق يد طهران في المنطقة.
بالمقابل، تحول توافد كبار قادة العالم للتعزية في رحيل الملك عبد الله، إلى مشهد يعبر عن حجم الدور الخارجي الذي لعبته المملكة في زمنه وستستمر بلعبه مع خلفه، مدعوما باستقرار داخلي في منطقة تسودها الفوضى والاضطرابات، وعالم يعيش على وقع جنون التطرف والسقوط الجنوني لأسعار الخام، حيث تنفرد المملكة بامتلاك جزء كبير من أوراق الحل، من الحرب على الإرهاب إلى إنقاذ اقتصاد بعض المعتمدين في سياساتهم التوسعية على عائداتهم النفطية شرط العدول عن مشاريعهم. في الفضاء السياسي للمملكة لا شيء يرتفع فوق رايات الاعتدال، والذي يدعي البحث عن تسويات وحلول فما عليه إلا الانضواء تحت لوائها، وإلا فوّت فرص الخروج من نفق الأزمات المفتوحة على مزيد من المآزق.

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثوابت السعودية أو «وديعة عبد الله» الثوابت السعودية أو «وديعة عبد الله»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon