قبل أن يسقط الالتفات بعناية لهتافات إربد
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

قبل أن يسقط.. الالتفات بعناية لهتافات إربد !

قبل أن يسقط.. الالتفات بعناية لهتافات إربد !

 السعودية اليوم -

قبل أن يسقط الالتفات بعناية لهتافات إربد

أسامة الرنتيسي
أسامة الرنتيسي

 لأننا قررنا الذهاب إلى صناديق الاقتراع في 10 تشرين الثاني المقبل، علينا أن نمهد الطريق لانتخابات نيابية حقيقية، من دون أن ندّعي أنها حرة ونزيهة…

وهذا الأمر يتطلّب أن نزيل من أمام شعبنا كل ما قد يؤخره عن المشاركة في هذه الانتخابات..

علينا الالتفات بعناية فائقة للتظاهرات المساندة للمعلمين في إربد مساء السبت، ونقرأ بدقة الهتافات التي رافقت التظاهرات، وهي رسائل لا تقبل القسمة على اثنين.

إغلاق ملفات التأزيم هي الوسيلة الوحيدة لإقناع الناس ان هناك رغبة حقيقية في الذهاب إلى انتخابات لفتح صفحة جديدة في البلاد، وترسيم مرحلة مختلفة عن المرحلة التي نعيش.

لو يطل من على شاشة التلفزة خالد الكلالدة ألف مرة، ويتبعه موسى المعايطة بألف غيرها ويقسمان أغلظ الايمان أننا سنشهد انتخابات “حرة ونزيهة” فلن تشتري جموع شعبنا هذه الجمل بشلن واحد، لأن الروايات الأخرى حول تزوير الانتخابات محفورة في وجدان شعبنا وعليها عشرات بل مئات الشهود.

الحل؛ حكومة جديدة تشارك مع الهيئة المستقلة للانتخاب يوميات الانتخابات المقبلة الخطوة المنتظرة لإزالة كل ما علق في المرحلة الماضية من منغصات، وحتى يتم وقف تدحرج ملف المعلمين نحتاج إلى فريق جديد يدير دفة الحوار مع النقابة بعيدا عن عمليات كسر العظم التي وصلت إليها الأمور في الفترة الأخيرة.

قد يكون الشعب الأردني الوحيد في العالم الذي يفرح، وينزل الى الشوارع ابتهاجا اذا حُلَّ البرلمان، وستكون الفرحة فرحتين اذا تم ترحيل “الحكومة” و”النواب” معا.

لأن هناك شعورا بأن المجلس لا يمثلهم، بل يمثّل عليهم، وأنه لمدة أربع سنوات مضت كان أعضاؤه يبحثون عن مكتسبات ومزايا شخصية، ولا تهمهم المصلحة العامة، وانه قد جاء بقانون غير مكتمل العصرية، وبشبهات فيها تزوير.. هكذا للأسف يقوّم الأردنيون مجلس النواب.

من الناحية الشعبية، فقد المجلس مصداقيته في أكثر من منعطف، واكتشف الأردنيون أنه لا يحل ولا يربط، كل هذا وغيره صحيح، لكن هل في مصلحة حياة البلاد السياسية إسقاط قيمة العمل البرلماني في أعين الأردنيين؟ وان لا قيمة لأصواتهم التي تذهب إلى صناديق الاقتراع؟

اذا حُلَّ مجلس النواب، وأُسقطت عضوية أعضائه الـ 130، فإن العائدين منه يتجاوزون الـ 70 % بأصواتنا نحن الناخبين، نتمنى هذه الدورة أن لا نصل إلى النتائج ذاتها، ونحقق تغييرا ملموسا في نوعية النواب الذين نختارهم.

إذا بقينا نتحدث عن النواب بالطريقة السلبية التي تزدحم بها وسائل التواصل الاجتماعي والردود الشعبية الحادة، فسنصل الى مرحلة اليأس والكفر من العمل البرلماني، عندها لن ينفع اي حديث عن الاصلاح السياسي الشامل.

مربط الفرس في أي تطور تُجاه الإصلاح يرتبط عضويا بالانتخابات البرلمانية، وقبلها قانون انتخاب يُحصِّن الإصلاح ويحافظ على مكتسبات البلاد الديمقراطية جميعها، أمّا غير ذلك فكلُّه هوامش وتفاصيل لا يعنيان شيئا، والفحص الحقيقي للأحزاب والنشطاء السياسيين هو صناديق الاقتراع، فالذي يهتف في الشارع ويرفع منسوب شعاراته، وفي الواقع لا يستطيع إقناع أقرب المقربين منه لانتخابه وتكليفه تمثيلهم، يضعنا أمام فقاعات صابونية ستكشف عنها الأيام.

الدايم الله….

 

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل أن يسقط الالتفات بعناية لهتافات إربد قبل أن يسقط الالتفات بعناية لهتافات إربد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon