لا عباس ولا حماس
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

لا عباس ولا حماس..

لا عباس ولا حماس..

 السعودية اليوم -

لا عباس ولا حماس

أسامة الرنتيسي
بقلم : أسامة الرنتيسي

يستحق الفلسطينون قيادة جديدة بعد انغلاق الأفق أمام مشروعهم الوطني، فلا السلطة الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس خلال أكثر من 30 عاما من التفاوض استطاعت أن تحقق شيئا من حقوق الشعب الفلسطيني، لا بل تراجعت الأوضاع العامة وتم التضييق على أحوال الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وارتفعت أسهم التهجير في السياسات الصهيونية، بعد أن تضاعفت عشرات المرات مساحات المستعمرات وسطوة قطعان المستوطنين.

والخليفة المنتظر للرئيس الفلسطيني لا يحظى بقبول وطني وشعبي، والمتوقع منه أن يسير على النهج ذاته إن لم يكن بتنازلات أكثر، وهذا لن يحقق شيئا في المشروع الوطني الفلسطيني.

وحماس؛ بعد ستة حروب خاضتها بعد سيطرتها على قطاع غزة، وتكريس الانقسام الفلسطيني، ولا أمل في المصالحة يوما ما، وبعد الطوفان الذي قررته في 7 أكتوبر، أعادت فيه بفعل الوحشية الصهيونية والإبادة التي مارسها جيش الاحتلال قطاع غزة 100 عام إلى الوراء بحيث تحول إلى منطقة غير قابلة للحياة، يعيش نحو مليوني غزي في الشوارع والخيام، ومشروعات الإعمار مؤجلة إلى قيام الساعة.

تراجعت المطالب الفلسطينية بفضل الطوفان إلى مطالب انسانية، تسهيل إدخال المساعدات وتعزيزها، والحاجة للخيام والكرفانات حتى تأوي المشردين في الشوارع، لم يعد هناك مطالب وطنية فلسطينية في الدولة والمشروع الوطني الفلسطيني.

غزة التي تعرضت وتتعرض للإبادة منذ السابع من أكتوبر من قبل عصابة الكيان المحتل عنوانها العنف والإجرام الذي لم يحدث في التأريخ الحديث، ولا يزال مستمرا ببشاعة لا توصف مع أن حجم التدمير في قطاع غزة تجاوز أكثر من 85 %، وتحول القطاع إلى منطقة لا تصلح للحياة الآدمية.

ما كان نتنياهو يتجرأ أن يفعل ما يفعله في غزة، وما يفعله في القدس والضفة الفلسطينية، لو كان هناك موقف محترم من القيادة الفلسطينية.

ما يحدث في غزة والضفة جرائم تتحملها إسرائيل أولا، وخنوع القيادة الفلسطينية ثانيا.

علينا أن نتذكر جيدا أن خطة النتن ياهو القديمة الجديدة (وعلى المكشوف) وقبل طوفان 7 أكتوبر كانت: دولة فلسطينية تحت انتداب أمني أردني – مصري، حتى لو لم توافق على صيغتها الإدارة الأميركية، وتنسف خطة الدولتين المقترحة منها.

خطة نتنياهو كانت قائمة على الوصول إلى اتفاق نهائي مع الفلسطينيين، يؤدي إلى الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، مقابل اعتراف إسرائيل بقيام دولة فلسطينية في ما تبقى من الأراضي التي احتلت عام 1967.

النتن ياهو كان يرى أن موضوع الاعتراف بيهودية الدولة مهم جدا لإسرائيل، لأنه يعني إسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مناطق 1948.

العدوان على غزة، والغضب في الضفة والقدس قد يخلقان قيادة جديدة للشعب الفلسطيني لها علاقة بالنضال والحلم الفلسطيني، وغير مرتبطة بالدوائر الأميركية والإسرائيلية.

الدايم الله…

 

 

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا عباس ولا حماس لا عباس ولا حماس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon