ترمب والتاريخ الحربي
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

ترمب والتاريخ الحربي

ترمب والتاريخ الحربي

 السعودية اليوم -

ترمب والتاريخ الحربي

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

الصحافي الأميركي الأشهر بوب وودورد منذ مصاحبته للآخر الذي لا يقل شهرة كارل بيرنستين في تغطية فضيحة «ووترغيت» ونشر كتاب «كل رجال الرئيس»؛ فإنه ظل ملازماً للكتابة الصحافية في «واشنطن بوست» ونشر الكتب عن الرؤساء منذ عهد ريتشارد نيكسون، وخصوصاً عن الحروب التي خاضوها.

الرئيس دونالد ترمب لم يكن استثناءً من هذه القاعدة، فكتب وودورد عنه أثناء ولايته الأولى (2017 - 2021) تحت عنوان «الخوف» و«الغضب» و«حرب». والمرجح أنه سيكتب عن ترمب وحرب فنزويلا وحرب أوكرانيا والحرب الجارية الآن في الشرق الأوسط التي باتت حرب إيران.

الكاتب جعل الرئيس الأميركي ومؤسسة الرئاسة المركز في كتبه، وهو نوع من «الشخصانية» التي كثيراً ما تجاهلها المؤرخون الذين وجدوا في الخصائص الأخرى للدولة والبيئة الاقتصادية والاجتماعية والدولية ما يدفع نحو الحرب.

هذا المقال لن يقوم مقام ما سيفعله وودورد، وإنما سينظر إلى المسؤولية التي يتحملها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حرب إيران الواقعة الآن. ومن المعلوم أن هذه ليست أولى الحروب، فقبل نشوب حرب إيران كان ترمب قد خاض حرب فنزويلا، وتجنب الحرب في غرينلاند التي كان عازماً على غزوها أو شرائها، وغامر بالتدخل في حرب أوكرانيا من خلال السعي نحو مفاوضات لم يُقدَّر لها النجاح. المسار ذاته كان في السعي نحو السلام في «حرب غزة الخامسة» عن طريق وقف إطلاق النار في إعلان جرى التوقيع عليه في شرم الشيخ المصرية ومبادرة سلام من 20 نقطة يقوم بها «مجلس السلام» تحت قيادته.

الحرب الحقيقية التي خاضها ترمب كانت الحرب الإيرانية التي بدأت بالدبلوماسية التي تحيط بها الضغوط المتولدة عن العقوبات الاقتصادية السابقة واللاحقة التي ركزت عليها الإدارة الأميركية؛ والحشد الكبير للقوة العسكرية المتجسدة في حاملتين للطائرات وتوابعهما، مع الإعلان عن حاملة طائرات ثالثة في الطريق.

لم يخلُ المسار الدبلوماسي من التضليل الذي جرى في مسقط العمانية، حيث كان التركيز على السلاح النووي الإيراني، ومع ذلك فقد اخترق التحالف الأميركي - الإسرائيلي أجواء المفاوضات يوم 28 فبراير (شباط) 2026 لتوجيه ضربات كثيفة للمواقع العسكرية والنووية الإيرانية. في اليوم ذاته، وفي الضربة الأولى، جرى التخلص من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي ومعه 43 من القيادات العسكرية والسياسية والأمنية.

لكن الحرب بدأت فعلياً في يونيو (حزيران) الماضي، وبدأت بما عُرف بـ«حرب الـ12 يوماً» التي شهدت تدمير المواقع النووية الإيرانية. استمرت الحرب بعد ذلك طوال عام 2025 آخذة شكل الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل؛ بينما كان الرئيس ترمب عازماً على اعتبار نفسه منتصراً في الحرب ومانعاً تطوير إيران لسلاحها النووي.

لم يكن الرئيس قاطعاً في تحديد أهداف الولايات المتحدة من الحرب، وبعد أن كان وقف البرنامج النووي هو الهدف الأسمى، فإنه بات الرد على ما اعتبره عدواناً إيرانياً على الأميركيين راجعاً إلى أزمان ماضية في مبنى السفارة الأميركية في طهران ومقر المارينز في بيروت.

أحياناً، عكف الرئيس على هدف المطالبة بالديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. ما دفع ذلك إلى المظاهرات التي نشبت في إيران ودفعت ترمب لكي يؤكد تأييده لما رفعه المتظاهرون من شعارات، وأضاف إليها أنه سيقدم المساعدة التي ستأتي بالسرعة الواجبة.

هذا الهدف الديمقراطي كان مناقضاً لأهداف حركة «ماغا» الداعمة له والتي لا تسعى فقط لجعل أميركا عظيمة مجدداً، وإنما أيضاً منعها من قلب نظم الحكم وتغييرها في الدول الأخرى. ورغم أن الحرب بعد دخولها إلى عام 2026 كانت تعبّر عن اختلال توازن القوى بين إيران والتحالف الأميركي - الإسرائيلي، فإن واقع الحرب دفع إلى السطح الاستراتيجية الإيرانية التي نجحت في تفادي آثار قتل القيادات العسكرية والسياسية، بالعمل على إطالة أمد الحرب ودفعها نحو أشكال من الاستنزاف.

خلال هذه الفترة كان شائعاً كثيراً أن الرئيس ترمب سيكون قادراً دائماً على أن يعلن النصر في الحرب ضد إيران ثم ينتقل إلى جبهة أخرى، سواء كانت في غرينلاند أو كوبا. الجولة الجديدة شهدت انتقال المبادرة في الحرب إلى إيران التي دفعت أولاً في اتجاه العدوان الغاشم المباشر على دول مجلس التعاون الخليجي العربية بهدف تحقيق أزمة اقتصادية عالمية، وثانياً إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية فيما عدا إيران ذاتها، وثالثاً دفع الميليشيات التابعة لها في العراق ولبنان إلى المشاركة في القتال عن طريق تدمير مصادر الطاقة وموانئها. في داخل الولايات المتحدة لم يعد إعلان النصر في متناول يد ترمب، ولا تحقيق الاستسلام الإيراني الكامل كذلك.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب والتاريخ الحربي ترمب والتاريخ الحربي



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon