بوسطن ومدن مصرية
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

بوسطن ومدن مصرية!

بوسطن ومدن مصرية!

 السعودية اليوم -

بوسطن ومدن مصرية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

مدينة بوسطن تقع على المحيط الأطلنطى ويخترقها نهران: «تشارلز» ويقسمها إلى مدينتين؛ كامبريدج وبوسطن، بينما نهر «المستيك» فيقع على شمال المدينة حيث يربط ما بين بحيرة ميستيك ويصب عند ميناء بوسطن. هى مثل القاهرة التى يفرق فيها النيل بين القاهرة التاريخية منذ العصر الفاطمى، والجيزة التاريخية أيضا. ولكن الحالة جمالها فى فصل الخريف حيث يمتد فيها اللون الأخضر أشجار وارفة على امتداد البصر، وبعدها وانطلاقا من شهر سبتمبر يتحول اللون إلى خافت الخضرة حتى يعبر إلى الأصفر الذى يتجه نحو الأحمر عبورا بالبرتقالى ثم يصاب بالعتمة عند الوصول إلى البنى الذى يجهز الأوراق للسقوط مع أول رياح ممطرة. الألوان تتوقف كثيرا على درجة الحرارة واتجاه الضوء الذى يبدو مشبعا بالشمس مع اختلاف درجات الدفء منذ وداع الصيف حتى نصل إلى أول هبات الشتاء. فى كل الأحوال فإن الأمر يبدو لوحة رائعة لكبار الفنانين التشكيليين فى جوهر تطهر النفوس وعندها تلمع العيون.

فى بوسطن لا ينفك ذهنك عن التفكير فى المدن المصرية ويحضر لك النظر فى مقدمتها القاهرة والإسكندرية؛ وبالتأكيد سوف تبدأ بأن بوسطن لا يوجد فيها ما يتوافر فى الأولى أو الثانية من مكانة تاريخية تركت آثارها على الوجود حتى قيل إن الزمن تحدى البشرية دوما ولكن «الأهرامات» وحدها تحدت الزمن. فالتاريخ غير حاضر بمثل هذه النفاذية التى تمثلها عصور وحقب وألفيات، ولا حتى بمثل هذا الزخم من كثافة بشرية. ومع ذلك فإن حاضر بوسطن فيه بصمات الفترة الاستعمارية البريطانية وما تبقى من آثار حرب الاستقلال؛ ولكن الحداثة موجود بشدة حيث تجتمع «العولمة» فى كل شيء ولكن مع بصمات أمريكية خالصة. والمدهش أنه فى كل الأحوال فإن الحاضر ممتد نحو المستقبل ليس فقط فى شباب المدينة، وإنما فى قدراتها الخالصة على أن تخترق بالعلم حجب القادم من سنوات وعقود. تاريخ

هذه حالة مختلفة عن العالم القديم، والذى بات قدمه بعيدا عن التاريخ، وصار نوعا من التآكل والتراجع إلى الدرجة التى جعلتنا نبحث عن «عاصمة جديدة» تحت اسم جديد: العاصمة الإدارية. فإذا كان لابد مما ليس منه بد، وأن المدينة بين القاهرة والعين السخنة سوف تكون حاضرة جديدة فلماذا لا تكون من نوعية المدن التى تفوز دائما فى مسابقات المدن المتقدمة: ميلبورن فى أستراليا وفانكوفر وتورونتو فى كندا. هذه مدن لم يكن لها وجود عالمى قبل قرنين من الزمان، والحقيقة فإنها باستثناء «فيينا» التى تفوز دائما بمكانة خاصة بين مدن المقدمة، فإنه لا توجد مدينة «تاريخية» بين المدن العشر الأولى فى العالم (وحتى لا توجد فيها باريس أو روما أو لندن أو نيويورك). غالبية المدن المتقدمة فى العالم موجودة فى أستراليا وكندا، أى فى عوالم جديدة بالفعل. هذه مدن فسيحة فى صداقتها للإنسان والبيئة، وفيها من البراح النفسى والإنسانى ما يسعد البشر، ويجعلهم أكثر ابتساما وتفاؤلا، والمؤكد أكثر إنتاجية وسعادة.

العالم العربى ليس فيه الكثير من المدن السعيدة، وحتى دبى درة التاج فى الحساب العربى، وهى الأخرى من مدن العالم الجديدة، فإن مكانتها متأخرة نسبيا لأن المدن السعيدة لا تقاس بعدد ما فيها من أبراج. وكذلك سوف يجب أن يكون المقياس والمعيار فى «العاصمة» المصرية الجديدة بحيث تكون المدينة حاضرة إنسانية صديقة للبيئة لمن سوف يأتيها من بشر. ومن الجائز تماما أن تكون هذه المدينة إنقاذا للقاهرة، المدينة والحاضرة القديمة هى الأخرى حيث جرى إنعاشها، وبث الروح فى معالمها التى فى مجموعها تمثل متحفا تاريخيا بين عصور فرعونية ورومانية وإسلامية فاطمية ومملوكية خديوية ولم لا حديثه أيضا (أحياء مثل الزمالك والمنيل القديمة، ومصر الجديدة القديمة أيضا، لها عبق خاص؛ وهناك من المبانى والملامح شوارع رمسيس والقصر العينى ما يوحى بأن روحا سارية فيها تمزج ما بين الحداثة والتاريخ).

كيف تركت بوسطن إلى القاهرة؟ لا أدرى وهل كان ممكنا ألا يحدث ذلك؟!، لا أظن أن ذلك يحدث مع المصرى؛ ولكن ما جعل الرؤية والنظر ينصب على بوسطن فإن مصر دائما تظل ملحة، وعندما يأتى الخبر أن هناك 22 مدينة جديدة تحت الإنشاء فإن الخيال يذهب بعيدا. فإذا كان للسفر سبع فوائد فإن هناك فائدة إضافية أنه فى بوسطن بعض الوقت لمتابعة ما يحدث فى المحروسة من خلال كم هائل من «اليوتيوب» الذى يحكى عما حدث فى أحياء القاهرة المختلفة كل حسب الفترة التاريخية التى تألق فيها، مضافا لها وصدق أو لا تصدق القناطر الخيرية أيضا. المسألة فى هذه الحالة أننا نقبل على نوعية جديدة من المواطنين الذين يتطلعون إلى عالم مصرى جديد من ناحية يعطى للمحافظات المختلفة نوبة من التجديد والبعث بينما فى نفس الوقت يخرج إلى الفراغ غير المعمور بكم هائل من العمران الذى يمثل قوة عمل كبيرة وطاقات وطاقة غير مسبوقة.

 

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوسطن ومدن مصرية بوسطن ومدن مصرية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon