المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز»
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز»

المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز»

 السعودية اليوم -

المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز»

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

بات شائعا قول «كلاوزفيتز» عن أن السياسة هى ممارسة للحرب بوسائل أخرى؛ وكثيرون يقلبون المعادلة بأن الحرب ممارسة للسياسة بوسائل عنيفة. تطبيق ذلك على «حرب الخليج الرابعة» يفرز أشكالا مما سبق؛ ووقت كتابة المقال قبل أيام كانت الحالة مختلطة بين الدبلوماسية والعنف بعد فترة السكون النسبى؛

واستند إلى قرار غير محدد النهاية بوقف إطلاق النار بين الجانبين الأمريكى والإيرانى. الهدنة كانت امتدادا لهدنة سبقتها وأدت إلى مفاوضات Negotiation دبلوماسية، وهذه المرة كان الطريق مفتوحا وإن كانت كل الشواهد تقول إن إطلاق النار ممكن كنوع من رفع نار المساومة Bargaining. اللحظة باتت حرجة عند مضيق «هرمز» عندما لا تكفى كل مياه الخليج العربى وخليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندى لإطفاء نيران احتكاك التناقضات التى تجعل الطرفين يمارسون لعبة «الدجاج» Chicken Game تتدافع فيه سيارتين على طرفى طريق بقوة اندفاع هائلة فى اتجاه الصدام لا يمكن النجاة منه إلا بأن يجفل أحد الطرفين عن المسار حتى يعطى الفرصة للطرف الآخر لكى يستمر على الطريق وينجو الطرفين من الكارثة المروعة.

الحرب التى دخلت شهرها الثالث اشتعلت فى 28 فبراير الماضى ولم يجفل أيا من طرفيها؛ وما حدث أن كلا منهما واصل الضغط فى اتجاه الكارثة. جرى ذلك نتيجة قوة دفع إضافية جرت داخل الطرفين. الأول فى اتجاهه الأمريكى قام على ذلك الغَزْل المُنَبه إلى اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الذى بات يقطع بخسارة للحزب الجمهورى والرئيس ترامب والذى بات يخسر الكثير من شعبيته التى تراجعت ولم يعد ممكنا إلا التأكيد على نصر حدث ويحتاج اكتمالا بالمزيد. فى الاتجاه الإسرائيلى بات الضغط جاريا على الساحة اللبنانية بحيث ساهم فى دفع الدولة إلى الحرب الأهلية. الاتجاه الإيرانى كانت قضيته لا تقل تعقيدا ولا تقل رغبة فى اكتساب الوقت من خلال عملية تفاوضية تستمر فى بحث العامل النووى فى المفاوضات أو يمكن دفعها جانبا وبحث قضايا أخرى تدور حول مضيق «هرمز». واقع إيران بات عاكسا لحالة من الانقسام بين المعتدلين والراديكاليين؛ وكلاهما بات مختفيا تحت الأرض التى فيها يشتد الجدل ويصعب إرسال الرسائل إلى الطرف الباكستانى الذى تصدر رباعية الدبلوماسية (باكستان ومصر وتركيا والسعودية). المشهد من بعيد كان يعول على ظهور المرشد العام الذى جرح ساعة الضربة الأولى فى 28 فبراير؛ وعندما تكلم فإن موقعه لم يحتو إلا على التشدد.


موضوع المفاوضات بات قائما على رسائل مكتوبة تؤكد فيها الولايات المتحدة على أهمية وقف البرنامج النووى الإيرانى مع تسليم اليورانيوم المخصب الذى تمتلكه. لم تكن الرسائل سلسلة؛ وبعد مفاوضات وجها لوجه باتت العملية تستهلك وقتا طويلا بدت فيه إيران وهى تعزز مواقعها؛ وترسل الدعم إلى وكلائها فى المنطقة الذين لم يتوانوا عن تقديم العون. البيت الأبيض بعد تعزيز القوات على الأرض كان يطلب الاستسلام الكامل أو لإيران أن تقول إنها تقبل ذلك دون قيد؛ وإيران لم تجد لديها غصة من تحويل حرب الخليج إلى حرب «مضيق هرمز».

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز» المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز»



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon