مرة أخرى لماذا لا نفوز بكأس العالم
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

مرة أخرى: لماذا لا نفوز بكأس العالم؟

مرة أخرى: لماذا لا نفوز بكأس العالم؟

 السعودية اليوم -

مرة أخرى لماذا لا نفوز بكأس العالم

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

ربت على كتفى وعندما التفت وجدت القدير الأستاذ حسن المستكاوى الكاتب والناقد والمؤلف الرياضى يقول: لماذا لا نفوز بكأس العالم؟ لم نكن قد التقينا منذ فترة طويلة؛ ولكن السؤال كان منبها لمقال نشرته فى الأهرام الغراء يوم الجمعة 16 يناير 1990 بعد أيام قليلة من عبور مصر إلى بوابة كأس العالم للمرة الثانية بعد 56 عاما من المشاركة الأولى فى 1934.

كان الصحفى والمعلق البارز يذكر ويفكر كما اعتاد فى أعظم الأمور بمناسبة عالية المقام بالنسبة لى. وقتها كنت باحثا وخبيرا وقائدا لوحدة العلاقات الدولية فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية؛ ولا أكتب فى الأهرام إلا فى المساحات الأسبوعية المخصصة للمركز. لم تكن أدوات الاتصال قد انتشرت بعد بالطريقة التى نشاهدها الآن والتى تجند العاملين فى المركز للتعليق والتحليل لقضايا السياسة والاقتصاد والاستراتيجية الجارية فى مصر وإقليمها العربى والشرق أوسطى والعالم. كانت كرة القدم أكثر شهرة بكثير؛ وبالنسبة لى فقد كانت متابعة المباريات وخاصة تلك التى ترتبط بالنادى الأهلى ومبارياته الإقليمية، والفريق القومى، تشكل نوعا من المعالجة العصبية والنفسية لأمراض الدنيا. أيامها لفت نظرى ما قاله مدرب الفريق محمود الجوهرى عَقِب مباراة العبور إلى كأس العالم أنه يأمل لمصر فى جميع توجهاتها أن تصعد وتنهض إلى الدرجة التى تليق بها. كان الربط بين الفوز فى المباراة الحاسمة وتقدم مصر مفاجئا وهاديا بالنسبة لى أن العالمين فى مجال الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة ليسوا كيانا منفصلا عن الأمة، ويعيش حياة تطارد وتروض كرة علها تصل إلى هدف.

كانت بداية العقد الأخير من القرن العشرين ملهمة أنه لم يبق لمصر وقت طويل لكى تعاود مجدها مرة أخرى وخاصة أن عقد الثمانينات لم يكن من العقود المبشرة رغم كونه العقد الذى عادت فيه الأراضى المحتلة كاملة إلى حضن الوطن؛ إلا أنه فى الواقع كان العقد الذى بقيت فيه مصر بعيدة عن جامعة الدول العربية، واستولى فيه الإخوان على السياسة، وشركات توظيف الأموال على الاقتصاد، وحلت الخرافة مكان الفكر، والشعوذة بدلا من العلم. اختراق هذه الحالة بفريق كرة القدم وقتها كان إعلانا عن الإمكانيات البشرية المصرية التى باتت بعد عقود طويلة من الوصول الأول إلى كأس العالم فى العصر الملكى يمكنها أن تحقق ما كان يعتقد باستحالته. أصبح السؤال ببساطة هو لماذا لا نفوز بكأس العالم فى كل الأمور؛ وباختصار لماذا لا ندخل إلى المشاركة فى المنافسة الدولية التى بدت آنذاك مع انتهاء الحرب الباردة مقبلة على مرحلة تاريخية جديدة عنوانها «العولمة».

كتبت المقال تحت هذا العنوان، ومشيرا فى المضمون إلى هذه الفكرة. كنت محظوظا بالصدفة التى جعلت الأستاذ إبراهيم نافع رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة يعتذر عن عدم كتابة مقاله الأسبوعى يوم الجمعة. وللعارفين من الأهرام فإنه منذ كانت مقالة الأستاذ محمد حسنين هيكل تحت عنوان «بصراحة» تهز مصر ومعها العالم العربى فإن مساحة الجمعة تصبح لها أهمية خاصة. نشر المقال فى المكانة السامية وإذا بى أشهد مولدى كصحفى وكاتب مقال فى الصحيفة الغراء بعد أن طلب 44 مواطنا من «سويتش» الأهرام رقم تليفونى للاتصال بى. كانت الصلة بين وصول مصر إلى كأس العالم والبحث عن إمكانية أن يكون ذلك شاملا لمصر واضحة فى حديث كل من اتصل. وكما أن لكل واقعة جوانب كوميدية أحيانا فإن تصدى خبير فى مركز الأهرام لقضية مركزية جماهيرية مثل كرة القدم كان من الخطايا التى لا تغتفر. جرى الهجوم ورسم الكاريكاتير على «عبده الاستراتيجى»، والتلسين على من يتصدون لأمور لا معرفة لهم بها. لم ينقذنى من الهجمة إلا شرف مكالمة من عميد نقاد الرياضة المصرية الأستاذ الجليل نجيب المستكاوى الذى حدثنى مقدرا لما كتبت وأيضا شارحا للحقائق الرياضية التى لا تقل صعوبة عن الحقائق التى تعوق الوطن فى الحصول على استحقاقاته.

كان ذلك مدعاة لعلاقة صداقة مع الزملاء وحتى أهدانى الفنان «عليش» «بورتريها» شخصيا أعتز به حتى الآن. القضية ذاتها ظلت باقية لماذا لا نفوز بكأس العالم؟ ولماذا لا نلحق بدول كنا فى صفها وأحيانا سابقين عليها فإذا بها تتقدم الصفوف علينا؟ مضى الآن علينا 35 عاما على الواقعة جرت فيها الكثير من المياه تحت الجسور، وبعضها كان رائقا والآخر كان عكرا، ولكن ما نعرفه فى العصر الحالى فإنه لأول مرة فى تاريخ مصر نصل إلى كأس العالم مرتين خلال ثلاث دورات متتالية، أى فقدنا دورة واحدة فقط. فى نفس الوقت فإن جميع المؤشرات العامة للدولة المصرية تشهد بتراجع معدلات النمو السكانى؛ والانخفاض المتتالى للأمية، وارتفاع مؤشر العمر المتوقع عند الميلاد. العصر الحالى عرف تحقيق العديد من الأحلام من أول شق قناة سويس جديدة إلى تحقيق حلم د. فاروق الباز فى شق نيل جديد مواز للنهر الخالد فى الصحراء الغربية، بينما نشق الأنفاق إلى سيناء فى الشرق. قائمة التقدم طويلة.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة أخرى لماذا لا نفوز بكأس العالم مرة أخرى لماذا لا نفوز بكأس العالم



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon