العقارات والتصنيع
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

العقارات والتصنيع!

العقارات والتصنيع!

 السعودية اليوم -

العقارات والتصنيع

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

كلما طرح مشروع لبناء مدن وأحياء جديدة، انتفضت جماعة منا سواء كان ذلك من الدولة أو من الاستثمار الخارجى أو الداخلى من القطاع الخاص المصرى فإنها تصمم على أن ذلك ليس من «فقه الأولويات» التى تبنى «العقارات» ولا تهتم لا بالصناعة ولا التعليم، والأول يكفل التشغيل وبالتالى يضمن المعرفة. فى معظم الأحوال فإن الطارح لا يبحث عما إذا كان هناك تقصير فى أى من هذه المجالات؛

وعما إذا كانت هناك أو لا نهضة فى بناء المدارس والجامعات، والمدن والمشروعات الصناعية. المسألة تطرح كما لو كان هناك من يتمتعون ببلاهة نادرة حتى لا يعرفوا ما يجب عمله فى دولة تعيش حالة من التنمية الشاملة لكل هذه المجالات فى وقت واحد؛ وأن أيا منها لا يعنى بالضرورة نفى الآخر. المدن الجديدة والقديمة لم تولد لكى توقف الصناعة والزراعة وبناء المدارس، وإنما هى فى معظم الأحوال شاملة لكل ذلك. وفى مصر فإن ذلك جرى من خلال أجيال من المدن «الجديدة» عندما دخلت إلى الخرائط المصرية مدن «العاشر من رمضان» والسادس من أكتوبر «والخامس عشر من مايو» وغيرها التى ولدت خلال السبعينيات من القرن الماضى. خلال العقود التالية تضاعفت هذه المدن وفيها جميعها كانت الصناعة والخدمات والجامعات حتى وصلنا إلى المرحلة الحالية التى ارتجت لها الأكوان كلها عندما طرحت مدينة «سباين» وقبلها «رأس الحكمة»؛ وما بين هذه وتلك نمت عشرات المدن ومعها ارتفع عدد سكان مصر من 40 مليون نسمة إلى 110 ملايين من الزراع والصناع والطلبة فى كل الأوقات والأزمنة.

التنوع فى الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية كان هو المزاج العام المصرى فى التنمية والتقدم والحداثة؛ وكان أهم ما فيها أن المصريين انتشروا من نهر النيل المقدس الذى عاشوا فى أحضانه لسبعة آلاف عام فإنهم خلال عشرة سنوات وصلوا إلى سواحل مصر واخضعوا معهم الصحراوات بمدن جديدة. وفى كل موجة من موجات الانتقال كانت الشكوى السارية مثل ذات الشكوى من آخر المدن؛ وبات تعبير مدن «الأشباح» هو الذائع وكأن المدن تحمل أبنائها معها وليس من خلال الطلب عليها من بين هؤلاء الذين ضاق بهم العيش أو المساحة أو الغذاء. فى كل بلدان العالم فإن «التنمية الحضرية» هى التى قادت عملية التوسع البشرى ودفعت الأمريكيين من المحيط الأطلنطى عبر قارة كاملة إلى المحيط الباسفيكى. التجربة المصرية خلال العقد الأخير أدركت أن الخروج من النهر هو الخطوة التاريخية الكبرى لانتهاز الفرص التى تقدمها الجغرافيا لأبنائها. وبقدر ما كانت الثورة الزراعية، ربما الأولى من نوعها فى العالم، هى التى لصقت المصريين بالنيل بما له من ماء وقداسة؛ ولكن المصريون المعاصرون أدركوا أن لكل مجرى شاطئان، ولكل قناة ضفتان، وخليج ساحلان. وفى أمة جُبِلت على البناء فإن بناء المدن يكون دائما طريقهم إلى الخلاص. فى كتابات أخرى أشرت إلى الانتقال من النهر إلى البحر كان من أهم الخطوات التاريخية للمصريين المعاصرين حيث كان ذلك ليس فقط من زيادة رقعة المعمور المصرى وإنما أكثر من ذلك إقامة الحضارة على حساب البداوة.


قسمة الناتج المحلى الإجمالى المصرى لها نوع من الثبات الملحوظ حيث نصيب الزراعة 16.7٪ والصناعة 16.2٪ وكلتاهما يتجاوز 32٪ أو قرابة الثلث سواء جاءت مدينة أو خرجت. الصادرات من كلتيهما استمرت فى حالة من الارتفاع المستمر خلال السنوات الأخيرة فقد ارتفعت الصادرات الصناعية فى إجمالى الصادرات من 45٪ عام 2019 إلى أكثر من 52٪ فى عام 2024. العام المالى 2024/2025 شهد تحسنا ملحوظا فى الاقتصاد المصرى عامة بما فيها النشاط الصناعى الذى حقق معدل نمو موجب بلغ 14.68٪، ونتيجة الدعم الذى حصل عليه من إجراءات الإفراج الجمركى عن المواد الخام والأولية بما ساهم فى استعادة الطاقة الإنتاجية للمصانع وهو ما تجلى فى الأداء القوى خلال الربع الرابع من العام المالى حيث بلغ معدل النمو 18.81٪.

الخلاصة هى أن مصر ليست «بلد عقارات» كما يجرى وسمها خالية من الدور فى التطور المصرى العام على حساب قطاعات أخرى أكثر أهمية مثل الصناعة والتعليم كما يؤكد القائلون الذين لا يتابعون ما يحدث فى كافة القطاعات الأخرى اللازمة للتقدم المصرى فى عمومه. الأمر يتطلب المزيد من النشاط الفكرى والقليل من الكسل واستعجال الحكم على مسارات التطور فى مصر التى تسير فى اتجاهات واسعة. القفزة الواسعة فى المشروعات الحضرية التى تنتشر الآن فى ربوع مصر وسواحلها، وهى ذاتها التى تستوعب الزيادة السكانية من ناحية ولكن أيضا الجوار مع المشروعات الزراعية والصناعية خاصة التحويلية التى زادت مساهمتها فى نمو الناتج المحلى فى مجالات صناعات معدات النقل والمركبات والملابس الجاهزة والمشروبات والأثاث والمنسوجات.

المجالات الاقتصادية الرئيسية ذات الطبيعة الإنتاجية تشهد مشروعات عملاقة لا تقل نفوذا عن المدن فى خدمة المشروع الوطنى. مشروع النيل الجديد والدلتا الجديدة لا يغيران فقط من الجغرافيا المصرية، وإنما يضيفان للعمالة والتصنيع والتجارة. ومن يرِد التعرف على المزيد من الصناعة فإن عليه زيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس حيث تزدحم المصانع والمناطق اللوجستية معا.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العقارات والتصنيع العقارات والتصنيع



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon