النجم الساطع وشنغهاي
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

النجم الساطع وشنغهاي!

النجم الساطع وشنغهاي!

 السعودية اليوم -

النجم الساطع وشنغهاي

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

قد يبدو الأمر مدهشا أن تنعقد «مناورات النجم الساطع» الأمريكية - المصرية فى وقت تتعقد الأمور فى منطقة الشرق الأوسط كلها بفعل حرب غزة الخامسة وتوابعها فى المحيط الجغرافى، حيث ليبيا وسوريا والضفة الغربية، والإقليمى مع إيران واليمن ونطاقا يشمل البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط والخليج العربى. الدهشة تأتى من أن المناورات العسكرية هى بلا جدال ذات طبيعة تعاونية لها عمق تاريخى بدأ عام 1980 فى أعقاب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية؛ ولكنها فى نفس الوقت تأتى فى وقت بات فيه دور الولايات المتحدة فى الحروب الجارية فاعلا ومشاركا كما جرى فى حرب الإثنى عشر يوما مع إيران؛ وفى الوقوف الكبير والمساعد لإسرائيل فى إطالة وتعميق الحرب فى الشرق الأوسط. الموقف الأمريكى فى المنطقة يضع الولايات المتحدة فى دائرة خصوم الاستقرار الإقليمى حيث تعطى إسرائيل عسكريا وسياسيا ما يعطيها من فائض القوة ، ما يدفعها إلى شن حرب ثانية فى غزة، ورفض لأعمال الوساطة التى تقوم بها واشنطن مع القاهرة والدوحة؛ ومن جانب آخر فإنها تعلن عن رغبتها فى ضم، أو إقامة السيادة، على الضفة الغربية؛ فضلا عن السعى المدمر نحو التطهير العرقى للفلسطينيين فى غزة التى لم تقصر إدارة الرئيس ترامب فى الإعلان عن رغبتها فى إقامة «ريفييرا» فى قطاع غزة بعد تفريغها «تطوعا» من سكانها.

فى نفس الوقت فإن الدهشة قائمة من الناحية الأمريكية والمصرية فى أن مصر بينما تعقد مناورات «النجم الساطع» فى وقتها، فإنها سبقتها بمناورات مشتركة مع الصين «نسر الحضارة» قبلها خلال شهر إبريل ومايو 2025. وما لا يقل أهمية أن المناورات التى جرت فى قاعدة «محمد نجيب» العسكرية فى ساحل مصر الشمالى خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 10 سبتمبر 2025 تحتوى على مشاركين بالإضافة إلى دول عربية مثل السعودية والإمارات وقطر والأردن على دول أعضاء فى حلف الأطلنطى مثل اليونان والمملكة المتحدة وإيطاليا.

الدهشة تبلغ مبلغها عندما تشارك مصر فى قمة شنغهاى التى تبدو محاولة من القوى الكبرى مثل الصين وروسيا والهند التى تعمد الصين قطبا أعظما فى النظام الدولى يسعى إلى تغيير النظام الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة. وفى خطابه فى 2 سبتمبر فإن رئيس الوزراء المصرى د. مصطفى مدبولى بالإضافة إلى التأكيد على إدانة مصر بأشد العبارات قيام إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية فى قطاع غزة، والمساعى الإسرائيلية لجعل قطاع غزة غير قابل للحياة فى محاولة لتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه؛ أكد أيضًا على أهمية بذل الجهود لإصلاح النظام العالمى ليكون أكثر عدالة ودعم دور الأمم المتحدة فى النظام الدولى القائم على القانون الدولى. الموقف المصرى هنا يقترب كثيرا إلى معسكر «المراجعة» للنظام الدولى الذى تدعو إليه الصين وروسيا والآن الهند أيضا.

هذه القدرة المصرية على التعامل مع تلك المواقف الحدية المتناقضة تشهد على الحكمة الشديدة على تحقيق مركزية للمصالح المصرية العليا عند تعاملاتها مع القوى العظمى والكبرى فى العالم بقدر كبير من المرونة خاصة فى الأوقات الصعبة الجارية الآن فى منطقة الشرق الأوسط والعالم. ما تقوم به مصر حاليا ليس تكرارا من تجربة «عدم الانحياز والحياد الإيجابي» الذى سارت به خلال «الحرب الباردة» بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي؛ وإنما باستغلال التعقيد الذى يسير فيه العالم بحيث يتحمل القدرة على إقامة علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة والصين وروسيا فى وقت واحد. والحقيقة فإن انعقاد مناورات «النجم الساطع» جرت فى نفس الوقت الذى التحقت به مصر مع مجموعة «البريكس» الذى لم يكن جماعة عدم انحياز أخرى، ولا محور جيو استراتيجى آخر، ولا هو اتحاد جنوبى اقتصادي؛ وإنما هو مشروع آخر ومختلف للعولمة ومراجعة النظام الدولى قام على أساس من الصعود الصينى إلى قمة العلاقات الدولية. ومنها يأخذ الكثير من سماتها الخاصة ليس فقط بالمراجعة، وإنما فى المرونة الشديدة للعلاقات بين دول العالم خاصة بين الشرق والغرب. ومن المعلوم أن الشريك التجارى الهام للولايات المتحدة والصين هى كل منهما تجاه الآخر حيث التفاعل يسير على جبهات التجارة وعملة الدولار والتعاون التكنولوجى والاستثمارات لكبرى الشركات فى البلدين. التناقضات هنا يمكن حسابها فى موضوع آخر، ولكن فى إطار «البريكس» ومجموعة «شانغهاى» فإن الصين تحاول وضع أفكارها لعالم المستقبل بين أكبر عدد ممكن من المؤيدين. هذا الامتداد الجديد للسياسة الخارجية المصرية يفرض بشدة ضرورة الإصلاح الاقتصادى الجدى فى اتجاه اقتصاديات السوق الحرة لأن جميع الدول التى تتعامل معها مصر من خلال هذه الروابط المتنوعة أمنيا وحضاريا، جميعها تتبنى اقتصاد السوق الحرة سواء كانت هى الصين أو الهند أو البرازيل أو روسيا. استكمال تحرير الاقتصاد المصرى بحيث يكون أكثر حساسية لقواعد العرض والطلب سوف يعظم من قدرات مصر التنافسية فى الاقتصاد بقدر ما يعلى من قدراتها السياسية التى راكمتها عبر السنين من خلال العبقرية التى قدمها لها موقعها.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجم الساطع وشنغهاي النجم الساطع وشنغهاي



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon