رجال صدقوا
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

رجال صدقوا

رجال صدقوا

 السعودية اليوم -

رجال صدقوا

بقلم : سليمان جودة

 فكرتُ يومًا أن أكتب مسرحية شعرية عن صلاح الدين الأيوبي، واحترتُ وأنا أقرأ قصة حياته من أكثر من مصدر، ولم أجد ما يسيء إلى سيرته، وتكفيه البطولة والنصر.

كان صلاح الدين الأيوبى يبتسم وهو يلقى ربه، وسألوه وهو يودع الحياة: كيف تبتسم وأنت تمضى إلى رحاب الله؟ قال: أبتسم لأننى سوف ألتقى برسول الله عليه الصلاة والسلام، وسوف أقول له لقد حررت مسراك، وأعدت الأقصي، وطهرت القدس، وهكذا كان الرجال. تجمع قادة الجيوش حول جثمان صلاح الدين وفتحوا خزينته لكى يشاهدوا ثروة محرر القدس، فوجدوا دينارا واحدا وكيسا من التراب، وعليه قصاصة صغيرة كتب فيها صلاح الدين: ما دخلت معركة فى سبيل الله إلا وأخذت منها بعض التراب فانثروه على قبرى عسى الله أن يغفر لي. بقى صلاح الدين يحارب فى حطين ست سنوات كاملة، ولم يدخل القلعة فى القاهرة إلا بعد أن حرر القدس وعاد منتصرا.. (سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير).. فى التاريخ نماذج للبطولة صنعها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه صدقًا وإيمانًا ويقينًا، ويجب أن نتوقف عندها كثيرًا أمام أجيالنا الجديدة، حتى تدرك أنها تنتمى لأمة عظيمة تستحق أن تأخذ مكانتها بين الشعوب الجديرة بالكرامة والحياة.

هَلْ مِنْ صَلَاحٍ بِسَيفِ الحَقِّ يَجْمَعُنَا

فى القُدْسِ يومًا فيُحْيِيهَا.. ويُحْيِينَا؟

هَلْ مِنْ صَلَاحٍ يَدَاوِى جُرحَ أُمَّتِهِ

ويُطلِعُ الصبحَ نَارًا مِنْ لَيالينَا؟

هَلْ مِنْ صَلاحِ لشَعْبِ هَدَّهُ أَملٌ

ما زال رغم عِنادِ الجُرْح يَشفِينَا

هل من صَلاحِ يُعِيدُ السَّيفَ فى يدنَا ؟

ولتبتُرُوهَا.. فقد شُلَّت أيادينَا

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال صدقوا رجال صدقوا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon