الإمام الطيب على مشارف الثمانين

الإمام الطيب على مشارف الثمانين

الإمام الطيب على مشارف الثمانين

 السعودية اليوم -

الإمام الطيب على مشارف الثمانين

فاروق جويدة
بقلم - فاروق جويدة

 على سفينة العمر يَرْسُو عالِمُنا وشيخُنا وإمامُ أزهرِنا الشريف د.أحمد الطيب، حاملًا تجربة ثرية فى الدين والثوابت والأصول، متحديًا كل السهام التى اقتربت من ديننا الحنيف قرآنًا وشريعة وسنّة، واستطاع أن يصدّ كل ما أصاب الإسلام من العواصف، وأن يكون مصدر حماية لكل من آمن بالإسلام دين العدل والرحمة وكرامة الإنسان..

ـــــ يحتفل الإمام الأكبر بعيدِه الثمانين مؤكدًا دور الأزهر الشريف فى الدفاع عن دوره فى حياة البشر دينًا للرحمة والتسامح والعدل والأخلاق.. على شاطئ الثمانين يقف إمامُنا الجليل يكمل رحلته بين الزهد والتصوف والدفاع عن ثوابت العقيدة قرآنًا وشريعة، وقد خاض معارك ضارية ضد أعداء الإسلام من أهله والمتربصين به حتى أصبح علامة للإيمان والتجرّد بين أعدائه من أبنائه والحاقدين عليه..

ـــــ عرفته سنوات طويلة وهو ينتقل بين المسئوليات فى المؤسسة العريقة كان فى كل مراحل عمله وحياته نموذجا فى الحكمة والترفع، ورغم نفحاته الصوفية فإنه كان دائما يتمسك بثوابت العقيدة، فلم يجنح تحت أى ظرف من الظروف.. كنت ومازلت أعتز بهذا العالم الجليل والمتصوف الزاهد والمفكر الذى يعتز بعقيدته ويفخر بدينه د.أحمد الطيب الإمام الأكبر وشيخ الجامع الأزهر أقدم جامعات مصر وأكثرها شهرة وبريقا..

ـــــ الدكتور أحمد الطيب ، رجل زاهد فى كل شيء، وهو محب لدينه، يملك عقلًا مستنيرًا بلا تعصب، ومؤمنًا بلا تجاوز.. شخصية دينية مرموقة تحظى باحترام واسع على المستويين المحلى والدولى.. عُرف بمواقفه المعتدلة الداعية إلى الحوار والتسامح بين الأديان، مؤكدًا دائمًا أهمية الوسطية ونبذ العنف والتطرف.. كما يبذل جهودًا كبيرة فى تعزيز قيم السلام والعدالة، سواء من خلال مشيخة الأزهر أو عبر لقاءاته ومؤتمراته العالمية..كان دائما يمثل رمزًا للعلم والدين، ويواصل العمل على توحيد الصفوف وتقريب وجهات النظر بين الشعوب المختلفة.» وهو يدرك قيمة المسئولية تجاه أمته، ويعتبر نفسه صوتًا من أصوات الحق والحكمة.. ويضع أهمية خاصة لقضايا المسلمين فى كل دول العالم، شرقًا وغربًا..

ـــــ فى خضم الجدل حول زيارة القدس تبنى الإمام موقفا ثابتا فى زمن الرياح العاتية وأقام مؤتمرا تاريخيا ناقش قضية القدس، بحضور قداسة البابا تواضروس الثانى والرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبو مازن»، وعدد من العلماء والسياسيين.. أوضح الإمام الطيب أن زيارة القدس فى ظل الاحتلال الإسرائيلى تثير جدلًا واسعًا، بين من يرى أن زيارتها تبقيها عربية إسلامية، ومن يعتبر أن ذلك تطبيع غير مباشر، وأن الظروف الحالية تستدعى الحذر.. إسرائيل تسعى لاستغلال مثل هذه الزيارات لتظهر أمام العالم أنها لا تمنع المسلمين والمسيحيين من زيارة القدس، بينما الواقع يكشف أنها تريد دمج العرب تدريجيًا لتمرير مخططاتها التوسعية..

ـــــ لقد تحمل الإمام الأكبر ضغوطًا هائلة خلال حكم الإخوان لمصر، حيث تعرض الأزهر لهجومٍ شرسٍ هدف إلى تشويه مناهجه ورموزه.. لكن القيادة الحكيمة للطيب صمدت، وأصدرت وثيقة حقوق الإنسان التى واجهت الإرهاب بالفكر المستنير والتى أكدت حقوق الإنسان، حرية الفكر، ومواجهة الإرهاب باسم الدين.. وحررت الخطاب الدينى من براثن التطرف  ولم تكن المعركة سهلة.. وبعد سقوط الإخوان، استمر الإمام الطيب فى معركته لتصحيح المفاهيم وتقديم خطاب دينى مستنير..

ـــــ لقد حمل الأزهر على عاتقه مهمة نشر الفكر المستنير، ومع ذلك، يتعرض لحملات تهدف إلى النيل من مكانته.. ومهما حاولت بعض المنصات الإعلامية الإساءة، يبقى الأزهر صرحًا شامخًا، يحمل لواء العلم والدين الوسطى.. لا تكتمل صورة الإمام الأكبر دون ذكر تحالفه الاستراتيجى مع قداسة البابا تواضروس الثانى. ففى لقاءاتٍ جمعتهما، ناقشا أزمات الأخلاق والسلم المجتمعى، وأطلقا مبادراتٍ للحوار بين الأديان. زار الإمام الفاتيكان واجتمع بالبابا الراحل فرنسيس، واتفقا على عقد مؤتمر عالمى للسلام، بينما دعم البابا تواضروس جهود الأزهر فى مواجهة الإلحاد والتفكك الأخلاقى. هذا التحالف ليس مجرد تعاونٍ دينى، بل نموذجٌ لوحدة الوطن فى مواجهة التحديات..

ـــــ كان ومازال صوت الإسلام الوسطى إلى العالم  حيث جابت رحلات الإمام الأكبر القارات؛ من أوروبا (ألمانيا، فرنسا، الفاتيكان) إلى آسيا (إندونيسيا، سنغافورة) وإفريقيا (نيجيريا)، حاملًا رسالة الإسلام السمحة.. كما شدد على أهمية الحوار بين الأديان وأن مواجهة «الإسلاموفوبيا» تتطلب تضافر الجهود وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام، بعيدًا عن التشويه والتطرف.. وشرح سماحة الشريعة، مؤكدًا أن الأزهر لم يخرج إرهابيًّا واحدًا.. لم تكن الزيارات دبلوماسيةً فحسب، بل جزءًا من إستراتيجية لتصحيح الصورة النمطية، وبناء جسور الثقة مع الغرب، خاصة فى ظل تنامى خطاب الكراهية..

ـــــ وقد أكد الإمام الطيب أن الأزهر لا يحاسب أحدًا على مواقفه السياسية، لأن دوره يتجاوز السياسة إلى ما هو أسمى.. وكانت خطوة جريئة حين أطلق الإمام الطيب دعوة للحوار بين السنة والشيعة، فى وقت تتصاعد فيه نذر الصراع بينهما، مدفوعة بأجندات خارجية، وأن السنة والشيعة أبناء دين واحد ورسالة واحدة، مستشهدًا بتاريخ مصر الذى احتضن المذهب الشيعى لسنوات طويلة، وعلاقة المصريين الوثيقة بآل البيت. وأكد أن العالم الإسلامى يمر بمرحلة صعبة، وأن التقارب بين المذاهب أصبح ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة وأن الفتن الطائفية لا تخدم إلا أعداء الأمة..

ـــــ رغم الدعوات التى ظهرت فى السنوات الأخيرة للترويج لما يُسمى «الدين الإبراهيمي» باعتبار ذلك عدوانا صارخا على معتقدات الناس وأديانهم وأن العالم لابد أن يحترم أصحاب كل دين..ومن العبث إنشاء مثل هذه الأفكار التى تسيء للبشر جميعا باختلاف أديانهم وعقائدهم.. يظل موقف الإمام الطيب من «الدين الإبراهيمي» امتدادًا لرؤيته الراسخة بأن التعايش لا يعنى التذويب، وأن الاختلاف الدينى لا يلغى الاحترام المتبادل، وهو ما تجسده «وثيقة الأخوة الإنسانية»، التى أكدت أن الحوار هو الحل، لا محاولات صهر الهويات الدينية فى بوتقة واحدة..

إن حياة الإمام الطيب كانت نموذجًا فى الإيمان زهدًا وترفعًا وطاعة، ومن حقه أن يكون قدوة لكل من يحب دينه، ومن واجبنا أن نكرّم سنوات عمره، وندعو الله أن يمدّ فى عمره حصنًا وأمنًا وأخلاقًا لكل المسلمين..

 

..ويبقى الشعر

مَا زلتُ أركضُ فى حمَى كلماتِـي

الشِّعْرُ تاجى والمدَى ملكاتـــــِي

أهْفو إلى الزَّمَـن الجميـــل يهُزُّنـــى

صخبُ الجيَاِد وفرحة ُ الرَّايَاتِ

مازلتُ كالقدِّيـــس أنشـــرُ دعوَتِـــي

وأبشِّـــرُ الدُّنيَــــــا بصُبْـــح ٍ آتِ

مازلتُ كالطفـل الصَّغيــــر إذا بَـــدَا

طيفُ الحنـَان يذوبُ فى لحظاتِ

مَازلتُ أعْشقُ رغْـــمَ أن هزَائمــــِي

فى العشْق كانتْ دائمًا مأسَاتِـــى

وغزوتُ آفاقَ الجمَــــال ولم يـــزلْ

الشِّعْرُ عندى أجملَ الغـــــزوَاتِ

واخترتُ يوْمًا أن أحلـقَ فى المـــدَي

ويحُومُ غيْرى فى دُجَى الظلمَاتِ

كمْ زارنِى شبحٌ مخيـفٌ صـــامتٌ

كمْ دارَ فى رأسى وحَاصَر ذاتِي

وأظلُّ أجــرى ثمَّ أهــــربُ خائفـــــًا

وأراهُ خلفِى زائغَ النـَّظــــــــراتِ

قد عشْتُ أخشَى كل ضيْـفٍ قـــــادم ٍ

وأخافُ منْ سفهِ الزمان الـْعَــاتى

وأخافُ أيَّـامَ الخريـــــفِ إذا غــــدتْ

طيفـًا يُطاردُنِـى علــــى المـــرْآةِ

مَازلتُ رغمَ العُمْر أشعُــــرُ أننِـــــى

كالطفـْـل حينَ تزُورُنــى هفوَاتِي

عنـْدى يقيــــنٌ أنَّ رحْمَــة خالِقِـــــي

ستكونُ أكبرَ منْ ذنوب حَيَاتِـــي

سافرتُ فى كلِّ البـــــــلادِ ولـمْ أجــدْ

قلبـًا يلملمُ حيرَتــــى وشتــاتِـــي

كم لاحَ وجهـــــكِ فى المنام وزارنِي

وأضاءَ كالقنديل فــى شرُفاتِـــي

وأمامِــــى الذكرَى وعطرُكَ والمـنيَ

وجوانحٌ صارتْ بــــلا نبضــاتِ

ما أقصــــرَ الزمنَ الجميلَ سحابــــة ً

عبرتْ خريفَ العمْر كالنـَّسَمَـات

وتناثرتْ عطـــرًا علـى أيَّــــامنـــــَا

وتكسَّرتْ كالضَّوْء فـى لحَظــاتِ

ما أصعبَ الدُّنيـــا رحيـــلا ًدائمــــًا

سئمتْ خطاهُ عقاربُ السَّاعَـــاتِ

آمنتُ فى عينيـــكِ أنـَّـكِ موطِنِــــــى

وقرأتُ اسْمكِ عنــدَ كلِّ صَــــلاةِ

كانتْ مرايَا العمْر تجْـــرى خلفنـَـــا

وتدُورُ ترْسُمُ فى المدَى خطواتِي

شاهدتُ فى دَنـَـــس البلاطِ معابـــدًا

تتلى بهَا الآياتُ فـــى الحانـــاتِ

ورأيتُ نفْسِــى فى الهواءِ مُعلقــــــًا

الأرضُ تلقينـِـى إلـى السَّمَــواتِ

ورأيـــتُ أقدارَ الشعُـــــوبِ كلعبـــةٍ

يلهُو بهَــا الكهَّــانُ فى الـْبَـاراتِ

ورأيْـتُ أصنــــامًا تغيِّـرُ جلـــدهَــــا

فى اليـوْم آلافـــًا مـــن المـــرَّاتِ

ورأيـتُ مـنْ يمشِــى علـــى أحلامِـهِ

وكأنـَّهَــا جُــثثٌ مـــن الأمـــوَاتِ

ورأيتُ منْ باعُوا ومنْ هجرُوا

وَمَنْ صلبـُوا جنينَ الحبِّ فى الطـُّرُقاتِ

آمـــنتُ بالإنْـسَــــان عُمــــْرى كلـــهُ

ورسمتـُـهُ تاجـًـا علـى أبيـاتِــــى

هوَ سيِّدُ الدُّنـْيـــا وفجْــــرُ زمَانهَــــــا

سرُّ الإلـهِ وأقــدسُ الغــــَايَــــاتِ

هو إنْ سمَا يغدُو كنجم مبْــهر

وإذا هوَى ينحَطُّ كالحشـــــراتِ

هلْ يسْتوى يومٌ بكيتُ لفقـــــــــْدهِ

وعذابُ يوم ٍ جاءَ بالحسرَاتِ ؟!

هلْ يستـَوى صُبحٌ أضاءَ طريقنـَا

وظلامُ ليْـل مَر باللعنـــــــاتِ ؟!

هلْ يستوى نهرٌ بخيلٌ جَاحـــــــــدٌ

وعطاءُ نهْر فاضَ بالخيرَاتِ ؟!

أيقنتُ أنَّ الشـِّعْر شاطئُ رحْـلتــــِي

وبأنهُ عندَ الهلاكِ نجَاتِــــــــــي

فزهدتُ فى ذهبِ المعزِّ وسيفــــــهِ

وكرهتُ بطشَ المسْتبدِّ الـعَاتـــِي

وكرهتُ فى ذهبِ المعزِّ ضــلالهُ

وخشيتُ من سيْف المعــزِّ ممَاتِى

ورفضتُ أن أحْيا خيَالا ًصــــــامتـًا

أو صَفحة تطوَى معَ الصفحَـــــات

واخترتُ من صَخبِ المزادِ قصَائِدِى

وَرَفضتُ سوقَ البيْع والصَّفقـَاتِ

قدْ لايكونُ الشِّعرُ حِصْنـــــًا آمنـــًا

لكنهُ مجْدٌ .. بلا شـُبُهــــــــــــاتِ

والآنَ أشعرُ أن آخرَ رحْـلتِـــي

ستكونُ فى شِعْرى وفى صرَخَاتِي

تحْت الترابِ ستختفى ألقابُنــــــــــــا

لا شىءَ يبْــقى غيرُ طيفِ رفــــاتِ

تتشابكُ الأيدى.. وتنسحبُ الــــرُّوي

ويتوهُ ضوْءُ الفجْر فى الظلـُمـــاتِ

وترى الوُجُوه على التـُّراب كأنــــــهَا

وشمٌ يصَافحُ كلَّ وشـْــــــــم آتِ

مَاذا سَيبقى منْ بريق عُيُوننـــــــــــا ؟

لا شىءَ غير الصمْتِ والعَبَــــــراتِ

ماذا سَيَبقى من جَوادٍ جـــــــــــــامحٍ

غيْرُ البكاء المرِّ.. والضَّحكـــــاتِ؟

أنا زاهدٌ فى كلِّ شيْء بعْدَمــــــــــــَا ..

اخترتُ شعْرى واحتميتُ بذاتِـــــي

زينتُ أيَّامى بغنوةِ عاشِــــــــــق

وأضعتُ فى عشـْق الجْمال حَيَاتي

وحلمتُ يَوْمًا أن أراكِ مَدينتـــي

فوق السَّحاب عزيزة الرَّايَــــــــاتِ

ورَسَمتُ أسرابَ الجمْال كأنـَّها

بينَ القلوب مواكبُ الصَّــــــــلواتِ

قد قلتُ ما عندِى ويكفى أنني

واجَهْتُ عصْرَ الزَّيْف بالكلِمــــاتِ

arabstoday

GMT 15:17 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

ملف الذكاء الملغوم

GMT 15:14 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

حمدي قنديل غير قابل للمصادرة!

GMT 15:12 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

مواقف وطرائف من 2025

GMT 15:09 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

إيران... المرشد والرئيس والشارع

GMT 15:06 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

إيران... السوق غاضبة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمام الطيب على مشارف الثمانين الإمام الطيب على مشارف الثمانين



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 03:40 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

نجلاء بدر تُنهي تصوير 75% من مسلسل "أبوجبل"

GMT 09:39 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مدير جوازات نجران يتفقد جوازات منفذ الوديعة الحدودي

GMT 07:54 2014 الجمعة ,11 تموز / يوليو

خان الخليلي متجر مصر السياحي في رمضان

GMT 05:19 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

بن والاس يتعهَّد بمكافحة عمليات الأموال غير المشروعة

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"الإعلام الرقمي" ينفي إشاعة انقطاع الإنترنت عن العالم الخميس

GMT 07:27 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

نصائح تساعدك على اختيار الحذاء المناسب لملابسك

GMT 21:53 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

أمطار غزيرة على محافظة بارق

GMT 15:43 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

سيدات الأهلي يهزمن الشمس في دوري السلة المصري

GMT 13:52 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

كوني محط أنظار الجميع بعطر Valentina Eau de Parfum

GMT 04:59 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

طرق بسيطة لتنظيف المرحاض باستخدام مواد طبيعية

GMT 18:21 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

عبايات خفيفة للشابات من وحي الموديل لين مرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon