تركيا ولغة القرآن
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

تركيا ولغة القرآن

تركيا ولغة القرآن

 السعودية اليوم -

تركيا ولغة القرآن

فاروق جويدة
بقلم - فاروق جويدة

فى إحدى خطبه قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن القرآن الكريم نزل فى مكة، وقُرئ فى القاهرة، ويدرس الآن كمادة أساسية فى تركيا. إن هذا القرار يمنح اللغة العربية فرصة كبيرة بمناهج التعليم فى تركيا، والمطلوب من الدول العربية أن يكون القرآن مادة أساسية فى مناهج التعليم. فى زمن مضى كان التلاميذ فى مصر يحفظون أجزاء من القرآن، وكان ذلك شرطا لدخول المدرسة، وفى دول عربية منها السودان تفرض على التلميذ امتحانا فى حفظ القرآن قبل دخول المدرسة. ولا شك أن حفظ القرآن يمنح التلاميذ فرصة كبيرة لدراسة اللغة العربية، وفى دول إفريقيا تضم مناهج التعليم دراسة اللغة العربية كلغة أساسية. ولا شك أن إهمال اللغة العربية فى مدارسنا يترك آثارا سيئة على التلاميذ، خاصة مع انتشار اللغات الأجنبية فى كل شيء، حتى المراسلات الرسمية وأسماء المحال والبرامج والأغذية. أنا لا أتصور أن تهتم دول العالم باللغة العربية، بينما تلقى الإهمال من أبنائها. إن اللغة العربية هى اللغة الوحيدة التى تحمل رسالة سماوية: «إنا أنزلناه قرآنا عربيا». وإهمال اللغة العربية يسيء للثقافة العربية، تاريخا وإبداعا وشريعة، ولهذا فإن هناك رموزا كثيرة تطالب بفرض اللغة العربية تعليما وإعلاما وحديثا. ومع انتشار اللهجات المحلية، تتحدث كل دولة لهجتها، وأصبحت الفصحى غريبة فى أوطانها، ولا أدرى ماذا يبقى للعرب إذا خسروا لغتهم، وأصبحوا غرباء بين لغات العالم.

إن حديث الرئيس أردوغان، وحماسه الشديد للغة القرآن، دعوة لعودة اللغة العربية إلى أمجادها القديمة.

اللغة العربية عقيدة ودين وتراث، والتفريط فيها خسارة أمة وذاكرة شعوب، ويجب أن نحمى عقول أبنائنا من هجمات بربرية تحاصرنا.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا ولغة القرآن تركيا ولغة القرآن



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon