يد عمر في دبي
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

يد عمر في دبي

يد عمر في دبي

 السعودية اليوم -

يد عمر في دبي

بقلم - سليمان جودة

عا مجلس دبى للإعلام إلى لقاء على هامش منتدى الإعلام العربى الذى أنهى أعماله قبل ساعات، وكان هدف اللقاء هو الإعلان عن استراتيجية المجلس للمستقبل.

وليست الاستراتيجية.. أى استراتيجية.. سوى برنامج عمل متكامل على المدى الطويل، وبهذا المعنى بدا للحاضرين أن استراتيجية المجلس تضم تفاصيل كثيرة، لكنها تركز على شيئين اثنين، أولهما الكادر البشرى الذى يحمل ملامح برنامج العمل إلى المتلقى، وثانيهما المحتوى الذى لابد من أن يحترم عقل الجمهور.

الأساس فى برنامج العمل طويل المدى هو الإنسان المؤهل، الذى سيكون عليه أن يعمل فى كل مؤسسة إعلامية تخاطب جمهورها.. أما لماذا الإنسان فلأن مؤسسات كثيرة يمكن أن تتساوى فى الإمكانات المادية، لكن الإنسان العامل فيها هو الذى يظل يميز واحدة منها على الأخرى، وهو يميزها بما يملكه ليضيفه إلى الجمهور المتلقى.

وفى زمن الخليفة الراشد الثانى عمر بن الخطاب، كانت هناك قصة رمزية تسعفنا فيما نقول، وهى لا تسعفنا هنا وفقط، وإنما تقول إن الأصل فى التميز بين الأشياء هو الإنسان الذى يجعل الكفة تميل إلى ناحية دون الأخرى.

كان ابن الخطاب قد زار رجلا مريضا، وكان قد مرر يده على جسد المريض، وكان قد قرأ فاتحة الكتاب وهو يمرر يده فشفى الرجل من الألم.. وحين رحل عمر أصيب الشخص نفسه بالمرض من جديد، وجاء مَنْ يمرر يده عليه بدلا من عمر ويقرأ الفاتحة، لكن المرض لم يفارقه، فقال واحد من الذين حضروا الواقعتين: الفاتحة هى الفاتحة.. ولكن أين يد عمر؟.

هى قصة رمزية فى الغالب، ومن الجائز أن تكون مساحة الخيال فيها أكبر من مساحة الحقيقة، لكنها لا تخلو من معنى مهم، وهذا المعنى المهم هو أن نجاح أى موقع عمل، من أيام عمر إلى اليوم وإلى الغد إنما يقوم على الإنسان، لأن كل ما عدا الإنسان أدوات مساعدة ومعاونة، وليست الأساس ولا هى التى تميز كيانا عن آخر.

وما بين واقعة عمر بن الخطاب فى القرن الأول الهجرى، إلى استراتيجية مجلس دبى للإعلام فى القرن الخامس عشر من الهجرة، يتأكد المعنى الذى تحمله هذه القصة الرمزية ويترسخ، ويبقى الإنسان المؤهل هو الطريق الآمن إلى كل نجاح، وهو السبيل المضمون إلى ما يميز جماعة على أخرى.

arabstoday

GMT 22:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 22:25 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 22:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 09:55 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يد عمر في دبي يد عمر في دبي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon