ما بعد سباق الرئاسة

ما بعد سباق الرئاسة

ما بعد سباق الرئاسة

 السعودية اليوم -

ما بعد سباق الرئاسة

بقلم - عبد الرحمن الراشد

 

رغم أن السباق الرئاسى لم ينطلق بعد، فإن كثيرين بدأوا يتحدثون عما سيكون بعد انتهاء السباق، وعن مرحلة ما بعد الإعلان عن النتيجة.

هناك قسم من الناس متفائل، ويرى أن ما بعد السباق سوف يكون إيجابيًّا على أكثر من مستوى، من أول مستوى الحريات، إلى المستوى السياسى، إلى المستوى الاقتصادى، وغيرها من مستويات العمل من ناحية الدولة.

هذا القسم من المواطنين تقديره أن ما بعد النتيجة سوف يشهد مساحات أوسع من الحريات، وانفتاحًا أكبر فى الحياة السياسية، وتشجيعًا أكثر للقطاع الخاص، وعملًا أقوى على إزالة كل ما يمنع هذا القطاع من أن يحصل على النصيب المفترض فى الحياة الاقتصادية.. وتقديره أيضًا أننا بلد غنى بأبنائه، وقدراته، وثرواته، وأن لدينا من الإمكانيات ما يمكن أن يخلق لنا مستقبلًا أفضل، وأن الحكومة سوف تشتغل على تعظيم الاستفادة من هذه الثروات فى مرحلة ما بعد الانتخابات.

ويستند أصحاب هذا الرأى على منطق يقول إن الدولة لا بد أنها قد راجعت أداءها خلال السنوات الست الماضية، وأن ملاحظات على الأداء بشكل عام قد استوقفتها، وأنها تنوى أن تتداركها فى السنوات الست المقبلة، وأنها سوف تمضى خطوات عملية فى اتجاه تطبيق «وثيقة سياسة ملكية الدولة»، التى أقرتها الحكومة، وأخذت ببعض بنودها منذ إقرارها، ولكن بقيت بنود أخرى فى انتظار أن تتم ترجمتها فى الحياة الاقتصادية العملية.

فى تقدير القسم المتفائل أن هذا كله سوف تعمل عليه الدولة منذ اليوم فى مرحلة ما بعد الانتخابات، وأننا لا نملك أن ننتظر لأن العالم من حولنا يجرى ويسابق بعضه البعض.

وهناك بالطبع قسم آخر لا يرى ذلك، ويستند على منطق آخر يقول إن الظرف الذى يمر به العالم من حولنا سوف يكون وكأنه قيد على قدرة الدولة على الحركة فى هذه الاتجاهات كلها، وإن حرب غزة قد جاءت لتضاف إلى هذا الظرف العالمى، وإن.. وإن.. إلى آخر ما يمكن أن يقوله المتشائمون، وما يمكن أن يجدوه من أشياء تبرر تغليب التشاؤم لديهم على التفاؤل.

من ناحيتى أجد نفسى ميالًا إلى التفاؤل، وأجد فى تاريخ هذا الشعب ما يؤيد التفاؤل ويدفع إليه لأن تاريخنا يقول إننا استطعنا اجتياز الكثير من الأزمات التى بدت ضخمة فى وقتها، وإن إرادة الناس القوية كانت هى حائط الصد فى العبور فوق كل عقبة.

وفى كل الأحوال لا نملك إلا أن نتفاءل، مهما كان حجم العقبات، ولا نملك إلا أن نتشبث بالتفاؤل، مهما كانت مساحة التحديات، لأن التفاؤل فى حد ذاته قوة معنوية كبيرة، ولأن التمسك به يمثل نصف الطريق إلى تحقيق ما نستحقه وما يليق بنا.

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد سباق الرئاسة ما بعد سباق الرئاسة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon