دبابة البابا
غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد الولايات المتحدة وإيران تبحثان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة العراق يعلن عودة تدريجية للرحلات الجوية واستئناف شركات طيران إقليمية ودولية تشغيل رحلاتها إلى مطارات البلاد
أخر الأخبار

دبابة البابا

دبابة البابا

 السعودية اليوم -

دبابة البابا

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

موقف الڤاتيكان الحاسم ضد مجلس السلام ليس الموقف الوحيد، ولكنه الأقوى منذ إطلاق المجلس فى منتدى داڤوس آخر يناير. فمن قبل الڤاتيكان رفض الرئيس البرازيلى الانضمام إلى المجلس، وقال إنه مستعد للانضمام بشرط وحيد أن يكون تقتصر مهمته كمجلس للسلام على غزة وحدها، وألا تكون المهمة عائمة هائمة كما هو حالها الآن.

ولم يكن رئيس البرازيل لولا دا سيلفا هو الوحيد، فثلاثة أرباع دول العالم لم ترحب بالفكرة عندما أطلقها الرئيس الأمريكى ترامب، ولم يكن عدم ترحيبها راجعًا إلى موقف من جانبها ضد السلام كمبدأ، وإنما لأن الرئيس الأمريكى راح يمد مظلة المجلس لتشمل السلام فى العالم كله، وهذا هو ما أقلق ثلاثة أرباع الدول، وجعلها تتشكك فى نوايا الموضوع، ثم تجلس وتنتظر لترى ماذا بالضبط يريد ساكن البيت الأبيض من وراء هذا الكيان؟

الڤاتيكان امتلك من الشجاعة ما جعله يرفض عضوية المجلس على مرأى من العالم، ثم لا يكتفى بالرفض وحده، وإنما يقول إن حفظ الأمن والسلام الدوليين مهمة أصيلة لمنظمة الأمم المتحدة من مقرها فى نيويورك، وأنه ليس من الممكن أن يأتى مجلس وليد كهذا لينازعها مهمتها، أو يحاول السطو على ما قامت وتقوم به منذ نشأتها قبل ثمانية عقود.

ولا بد أن الرفض الڤاتيكانى بالذات قد أقلق ترامب وأزعجه كما لم يزعجه أى رفض آخر، لأن الڤاتيكان رغم صغره كدولة، ومحدودية سكانه ومساحته، إلا أنه بالغ الأثر على امتداد العالم، ويكفى أن يكون هو رأس الكاثوليك فى أرجاء الأرض، وأن يتكلم إذا تكلم بلسان ما يقرب من مليارين من البشر!


هذا ما أزعج الرئيس الأمريكى غاية الإزعاج فيما يبدو، وكان الدليل على ذلك أنه لما دعا إلى أول اجتماع لمجلسه فى واشنطون بعد رفض الڤاتيكان بساعات، قد راح يعلن أنه سوف يقف مع الأمم المتحدة، وأنه سوف يمدها بالدعم المالى المطلوب لعلها تقوم بما يتعين عليها القيام به. ورغم أنه يناقض نفسه فى هذا الكلام، إلا أن الواضح جدًا أنه بما قاله يحاول التخفيف من أثر الضربة التى تلقاها المجلس الوليد من الڤاتيكان.

هو يناقض نفسه صراحةً، لأنه بمجرد عودته للبيت الأبيض أعلن انسحاب بلاده من أكبر منظمتين تتبعان الأمم المتحدة، وهما منظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونسكو، بل وانسحب كذلك من اتفاقية المناخ !.. إنه كالعادة يقول الشىء ويفعل عكسه، أو يفعل الشيء ويقول عكسه أيضًا، ولا بد أن كل متابع لما يقوله ويفعله تمنى لو تكون كافة الدول فى شجاعة الڤاتيكان لعل هذه الغطرسة الأمريكية تفيق مما تمارسه.

فى زمن الحرب العالمية الثانية كانوا قد أبلغوا للزعيم السوڤييتى ستالين أن بابا الڤاتيكان يرى عكس ما يراه فى شأن معين، وكان ستالين قد راح يتهكم ويقول: كَمْ دبابة لدى البابا؟ وكان يقصد أن البابا لا يملك من القوة العسكرية ما يستطيع به التعبير عما يراه على الأرض، ولكن موقف الڤاتيكان من ترامب يقول إن لديه من القوة ما هو أقوى من.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبابة البابا دبابة البابا



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon