السعودية التي نقف معها
ترامب يدرس نقل الصحفيين ومراسلين البيت الأبيض وإعادة تحويل غرفة الإحاطات الصحفية إلى حمام سباحة داخلي تصعيد الهجمات في تعز اليمنية يودي بحياة 9 مدنيين ويصيب 42 آخرين خلال أسبوع وسط مخاوف إنسانية متزايدة هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وفاة مقيم وإصابة 8 آخرين جراء اعتداء استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام في السعودية الشرطة الإيطالية توقف مصريًا للاشتباه في تهريب 22 مهاجرًا من ليبيا إلى لامبيدوزا مقابل 3500 يورو للفرد مناورة جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية تثير مخاوف من تجدد المواجهة واحتمالات استدراج طهران لرد عسكري السعودية تعلن مقتل شخصين وإصابة آخرين إثر استهداف حقل الشيبة النفطي بمسيرة سماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان الإيرانية وسط غموض بشأن أسبابها الحوثيون يستهدفون مطار الريان وميناء الضبة في حضرموت باريس سان جيرمان يتلقى ضربة قوية بإصابة كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي وغياب ديمبلي وماركينيوس
أخر الأخبار

السعودية التي نقف معها

السعودية التي نقف معها

 السعودية اليوم -

السعودية التي نقف معها

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

زيارات الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود إلى خارج المملكة كانت قليلة جداً وقصيرة، وكلها كانت إلى دول الخليج المجاورة، إلا زيارته إلى القاهرة فى 1946 فإنها دامت 13 يوماً كاملة.

ولو أنت قرأت تفاصيلها، فسوف يدهشك حجم ما زار الملك من المعالم المصرية فى قاهرة المعز والإسكندرية معاً، وكذلك مدى الحفاوة التى جرى استقباله بها مع أولاده الأمراء المرافقين من جانب الملك فاروق. أخبارمصر

ومن بعده مضى أبناؤه الملوك على الطريق نفسه فى العلاقة مع مصر، فكان الملك سلمان مثلاً من بين الذين تطوعوا للدفاع عن المحروسة فى أثناء العدوان الثلاثى عليها عام 1956، وهناك صورة شهيرة له بالملابس العسكرية على الجبهة. هذه الصورة لم يتم تداولها كثيراً على المستوى السعودى، والسبب فيما يبدو أن الملك يعتبر اشتراكه شخصياً فى الدفاع عن مصر من قبيل الواجب الذى لا يحتاج إلى الإشارة إليه.

وفى أثناء حرب أكتوبر 1973 كان البترول السعودى سلاحاً يقف إلى جوار كل جندى مصرى على الجبهة، وكان الملك فيصل قد بادر باستخدام نفط المملكة وتوظيفه فى الانتصار لمصر، وكانت خطواته العملية وقتها إشارة إلى أنه فعل ذلك بحس عربى أصيل، ولا يزال بيننا مَنْ يرى إلى اليوم أن اغتيال الرجل يرحمه الله كان راجعاً فى أحد أسبابه إلى موقفه الشجاع.

وفى أيام الملك فهد، دعاه صدام حسين إلى طرد المصريين العاملين فى السعودية، وأغراه بأنه سيرسل إليه العمالة العراقية البديلة، ولكن الملك فهد رفض بحسم ولم يقبل الفصال فى الأمر مع صدام.

وفى أثناء ما يسمى الربيع العربى كانت وقفة الملك عبد الله قوية للغاية، وكان وزير خارجيته الأمير سعود الفيصل قد ذهب إلى باريس ليعلن من هناك أن المساس بمصر هو مساس بالمملكة.. قالها يومها موجهاً كلامه إلى فرنسا وإلى العالم كله معها، وقد كان موقفاً من الملك عبد الله ووزير خارجيته لا يُنسى حقاً.

ما أشرت إليه بعض من كل، وأريد به أن أقول إن وقوف القاهرة إلى جوار الرياض فى مواجهة ما تتعرض له واجب وطنى وقومى. فالحوثى الذى يمارس العبث فى حق السعودية ليس سوى ورقة تستخدمها طهران مرة، وتوظفها واشنطن مرة أخرى فى الضغط على المملكة، ولا يجوز أن تكون السعودية وحدها فى صد هذا العبث، وإذا كان العرب جميعاً مدعوين إلى الوقوف إلى جوارها، فموقع مصر لا بديل عن أن يكون فى المقدمة بما يليق بها. هناك استقواء على العرب جميعاً لا على السعودية وحدها، ولا بد أن ينتبه العرب بكل ما لديهم من وعى وقوة، وأن يصدوا مع المملكة ما يريد أن ينال منهم بمثل ما يريد أن ينال منها.

arabstoday

GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية التي نقف معها السعودية التي نقف معها



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - السعودية اليوم

GMT 14:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
 السعودية اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
 السعودية اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 16:03 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
 السعودية اليوم - "فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 09:57 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

 الصين توافق على 88 لعبة فيديو جديدة في يناير

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

إقالة البرتغالي روي فيتوريا تكلّف النصر 24 مليون ريال سعودي

GMT 17:29 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رامي وحيد ضيف برنامج "الليلة عندك" على راديو 9090

GMT 02:32 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

كمال تكشف دور شجرة الكريسماس في جذب السائحين

GMT 02:36 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

خطاب تكشف عن مجموعة جديدة من الأزياء القديمة

GMT 09:47 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يعتمد على الثغرات القانونية لتسجيل لاعبين جدد

GMT 00:41 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة العراقية تعثر على وكر لتنظيم داعش جنوب بعقوبة

GMT 15:17 2019 السبت ,13 إبريل / نيسان

النصر يضع فيتوريا بين أبرز مدربي العالم

GMT 21:02 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

تيسير الجاسم يحصل على موافقة العودة للأهلي

GMT 19:24 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الشمري يبرئ المدرب دانييل كارينيو من إخفاقات الفريق

GMT 00:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير تلفزيوني يتسبب في قتل واغتصاب إعلامية بلغارية

GMT 22:24 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سبعة أسرار تضع الزواج على الطريق السريع نحو السعادة

GMT 19:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

أفخم الفنادق في العالم لرحلة مفعمة بالرّخاء

GMT 11:05 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

أزمة المنشآت والحكامة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon