أشياء فى حوار أديب
تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط لهب ودخان يغطي سماء بيروت مع قصف جوي مكثف يستهدف الضاحية الجنوبية حريق في مطار أبوظبي القديم بعد سقوط شظايا نتيجة اعتراض ناجح للدفاعات الجوية الإماراتية منظمة الصحة العالمية تحذر من تدهور الوضع الصحي بعد هجمات على المستشفيات ونزوح مئات الآلاف في إيران ولبنان سلطنة عمان تعلن إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيرة
أخر الأخبار

أشياء فى حوار أديب

أشياء فى حوار أديب

 السعودية اليوم -

أشياء فى حوار أديب

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

رأيت الأستاذ عماد الدين أديب فى حواره على قناة «إم بى سى مصر» مع الأستاذ عمرو أديب، وكأنه يقف فوق ربوة يطل منها على العالم، فيراه بأوضح مما يراه الذين يتطلعون إلى العالم نفسه من فوق أرض مستوية.

ورأيته كذلك وقد جاء إلى الحوار بعد أن «ذاكر» موضوعه جيداً، وإذا شئنا الدقة قلنا إنه كان «يذاكر» طول السنة، لأنه كان يعرف أنه سيخضع لامتحان عند آخرها. كان فى حديثه يأخذ مما فاض به عام يلملم أوراقه، لنفهم معه ماذا سيكون فى عام جديد تتشكل ملامحه بالكاد فى الأفق أمامنا؟. لم يكن يقرأ الفنجان، ولا كان يضرب الودع، ولكنه بعين المحلل السياسى كان يريد أن يقول، إن حدوث الشيء الفلانى فى ٢٠٢٥، يستتبعه بالضرورة حدوث الشىء العلانى فى ٢٠٢٦، وبلغة المنطق فإن العام الذى يجمع ثيابه هو فى مقام المقدمة، أما العام الذى يطرده ليجلس مكانه، فهو النتيجة المبنية على مقدمتها.

النظرة فى الحوار كانت بانورامية، ولم يكن لها إلا أن تكون هكذا، لا لشيء إلا لأنها نظرة على عامين أحدهما يغادر والآخر يدق الباب ويصل. لم تكن السنة المنقضية ككل السنوات عالمياً، ولا السنة المقبلة ستكون ككل السنوات فيما يظهر، والسبب أن بينهما قاسماً مشتركاً أعظم اسمه دونالد ترامب.

وقد حظيت المحروسة بنصيب وافر فى الحوار، وكان عمرو أديب مستسلماً فى غير ما يخص مصر، فلما جاء دورها فى الكلام تهيأ فى جلسته واحتشد، ثم راح يبادل ضيفه سؤالاً بجواب، أو معلومة باستفسار.

وإذا كان على صانع القرار فى البلد أن ينتبه إلى أشياء فى الحوار فهى ثلاثة، أولها حديث الرجل عن «حاجتنا إلى الهندسة المالية» كمبدأ فى الاقتصاد، ويعنى أن فى مقدور الحكومة أن تنفذ الشىء نفسه بتكلفة اجتماعية أقل، بل وبتكلفة مالية أقل أيضاً. وهنا أذكر أن الأمير محمد بن سلمان كان فى بدء ولاية العهد قد راح يتبنى ما سماه «كفاءة الإنفاق» فى الإنفاق العام، ثم راح يحقق به ما يحققه مبدأ الهندسة المالية.

والشىء الثانى حديثه عن «إدارة الأرقام» والمعنى أن الأرقام المعلنة عن التحسن فى دخل السياحة، أو فى تحويلات المصريين، أو فى حجم الصادرات.. أو.. أو.. تظل فى حاجة دائمة إلى فريق عمل حكومى يعرف كيف «يديرها» بما يصل بحصيلتها إلى آحاد الناس.

والشىء الثالث، وهو الأهم فى ظنى، أننا جميعاً مشغولون بانتخابات البرلمان، وغافلون فى المقابل عن انتخابات المحليات. مشغولون بما هو مهم عما هو أهم. فالمحليات هى المدرسة التى تتربى فيها الكوادر البرلمانية الحقيقية، وهى التى تتعامل مع قضايا المواطن الحياتية بشكل مباشر. وبالقياس مع الفارق، فهى كما يقال عن الصلاة من حيث موقعها بين بقية الفروض، إذا صلحت صلح ما بعدها، والعكس صحيح.

هذا حوار يبذل فيه الضيف ما يراه من نصيحة خالصة، لعل السنة الجديدة تكون أفضل فى حياة بسطاء المصريين.. أما أجره فهو على الله.

 

arabstoday

GMT 22:27 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

تسمية جديدة

GMT 22:25 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الصداقة عند الفراعنة

GMT 22:22 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

موت الأخلاق

GMT 22:21 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الجبهة الداخلية

GMT 22:18 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

حديث المضيق

GMT 22:16 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

أمتنا المصرية !

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

مجتبى خامنئي "مرشدا"… في حمى "الحرس"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشياء فى حوار أديب أشياء فى حوار أديب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon