انتماء يتجدد فى أصيلة
مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجدد توغلها في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا ثلاث وفيات يشتبه في ارتباطها بالطاعون الرئوي ونحو 200 شخص يخضعون للعلاج الوقائي في مدغشقر التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية الهيئة العامة للطيران المدني تعلن تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74382 والإصابات إلى 175416 منذ أكتوبر 2023 الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد
أخر الأخبار

انتماء يتجدد فى أصيلة

انتماء يتجدد فى أصيلة

 السعودية اليوم -

انتماء يتجدد فى أصيلة

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

تذكرت كتاب الدكتور ميلاد حنا «أعمدة الشخصية المصرية السبعة»، وأنا أتابع أعمال موسم منتدى أصيلة الثقافى الدولى فى المغرب هذه السنة. فالدكتور ميلاد كان قد أصدر كتابه المهم ليقول إن الشخصية المصرية تشكلت عبر تاريخها من انتماءات متعددة، وإنها انتماءات تكاملت مع بعضها البعض، وإن تكاملها قد أنتج الشخصية المصرية فى صورتها الأخيرة. اكتشفالوجهات

كانت انتماءات رأسية مرة وأفقية مرة أخرى، وكانت الأفقية منها تبدأ بالانتماء العربى، ثم تمر بالانتماء الأفريقى، فالإسلامى، وتنتهى بالانتماء المتوسطى بحكم إطلالتها على البحر المتوسط واستقرارها عند شاطئه الجنوبى.

الحديث عن كتاب ميلاد حنا يطول، ولكن معناه يأخذنا إلى منتدى أصيلة الذى أطلق أعمال دورته الجديدة أول الشهر، مشيراً بها إلى أنها دورته السابعة والأربعون، وأنه بانعقادها يواصل طريقه الذى بدأه فى عام ١٩٧٨ على يد المؤسس الوزير محمد بن عيسى.

أصيلة مدينة مغربية صغيرة تنام فى هدوء على كتف المحيط الأطلنطى، ولكن صغرها على مستوى المساحة قياساً على مساحات مُدن المغرب الكبيرة، أو حتى على مستوى عدد سكانها الذى يتجاوز المائة ألف بقليل، لم يمنع أن تكون سُمعتها التى صنعها منتداها واسعة، ولا أن تسبقها شهرتها فى احتضان ألوان الفكر والثقافة والفن مع بدء كل موسم جديد.

ولابد أنها مدينة محظوظة مرتين: مرة بموقعها على المحيط الذى سماه العرب قديماً «بحر الظلمات» عندما اعتقدوا أنه آخر العالم، وأن ما بعده ظلمات ممتدة لا أثر فيها لحياة الناس. ومحظوظة مرة ثانية بمنتداها الذى حمل إسمها إلى كل مكان، وجعل منها «أرضاً للحوار واللقاء»، على حد تعبير الشعار الذى يرفعه موسم هذه السنة.

أما لماذا حضر كتاب الدكتور حنا فى الصورة؟ فلأن أمين عام المنتدى، الأستاذ حاتم البطيوى، اختار للموسم الجديد أن يجعل من هموم القارة السمراء محوراً أساسياً بين محاوره، ثم اختار أن يكون واقع العرب فى لحظتهم الحاضرة محوراً آخر ينطلق منه النقاش ويعود إليه.

يقع المغرب فى أقصى غرب أرض العرب، وكذلك فى أقصى حدود القارة الأفريقية الغربية، ولكن موقعه هذا الذى جعله بعيداً عن المشرق العربى بحساب المسافات، لم يُبعده عن انتمائه العربى، ولم يأخذه إلى ما يجعله بمنأى عن انتمائه الأفريقى، وإنما زاده تمسكاً بأنه عربى الانتماء فى الأساس، وبأن انتماءه العربى لا يُنسيه انتماءه الآخر إلى الأرض الأفريقية، وبأنه لا يتخلى عن الانتماءين فى كل الأحوال والحالات.

 

arabstoday

GMT 19:40 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

سيدة «نوبل»

GMT 19:39 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لا عفو عام قريبا..!

GMT 19:36 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

العنف بين تفسيرين

GMT 19:34 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

من أين يشرب الحوثي؟

GMT 19:32 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

جريمة المطار... انفجار الدور بلاعبه

GMT 19:28 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

السلطة والقيادة

GMT 19:13 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فشل أحاديث «النهايات»

GMT 19:11 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

كريم عبد العزيز.. (لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور)!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتماء يتجدد فى أصيلة انتماء يتجدد فى أصيلة



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 17:52 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف أول صورة لشخصية "عشماوي" بشارب كث
 السعودية اليوم - محمد رمضان يكشف أول صورة لشخصية "عشماوي" بشارب كث

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 07:04 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

تعرفي على طرق تطويل الرموش بالعسل وزيت اللوز

GMT 00:55 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

وفاء الكيلاني تقدم «كتاب حياتى» فى رمضان

GMT 21:46 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب الأهلي يؤكد أن فريقه كان يستحق الفوز على الفيحاء

GMT 17:04 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

سيف سلمان يعلن انتهاء أزمته مع إدارة نادي الاتحاد

GMT 17:39 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يعتمد 36 جواداً لكأس خادم الحرمين الشريفين

GMT 15:51 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل وافل بالشوكولاتة مع عصا المصاصة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon