ثالثهما السفير

ثالثهما السفير

ثالثهما السفير

 السعودية اليوم -

ثالثهما السفير

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

نقلت وكالات الأنباء عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن زيارة سوف يقوم بها إلى القاهرة، مايك هاكابى، سفير الولايات المتحدة فى تل أبيب.

الصحيفة وصفت زيارته بأنها نادرة، والحقيقة أنها عجيبة بقدر ما هى نادرة. أما لماذا هى عجيبة؟ فهناك أكثر من سبب، منها أن هاكابى سفير لإدارة ترامب فى إسرائيل، وبالتالى، فعمله منحصر فيما بين واشنطن وتل أبيب، لا فيما بين إسرائيل ومصر، ولا فيما بين بلاده والمحروسة، ولا بالطبع فيما بين الدول الثلاث. والسبب الآخر أنه متطرف بأكثر من بنيامين نتنياهو نفسه، ويتقدمه فى أى اتجاه يذهب نتنياهو إليه، بل وأحيانًا يأخذ من المواقف ما هو أكثر تشددًا من رئيس حكومة التطرف فى تل أبيب.

والذين تابعوا زيارة مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكى، إلى إسرائيل أثناء انعقاد القمة العربية الإسلامية المشتركة فى الدوحة، لاحظوا أن بومبيو لما ذهب إلى حائط المبكى برفقة نتنياهو كان هاكابى ثالثهما، وكان يصرح من هناك بما هو أقبح مما صرح به وزير خارجيته أو رئيس حكومة التطرف ذاته!

ولا تعرف من أين تأتى الإدارات الأمريكية المتعاقبة بهذه النوعية الرديئة من السفراء ترسلهم إلى إسرائيل، فلا يكون الواحد منهم أقل سوءًا مما سبقه إلى مكانه. ففى ولاية ترامب الأولى أرسل ديڤيد فريدمان سفيرًا له إلى تل أبيب، وكان فى السوء لا نظير له، وفى الاستهانة بكل ما هو فلسطينى أو عربى بغير مثيل.

وقتها كان ترامب يتبنى شيئين، أولهما عقد اتفاقيات «السلام الإبراهيمي» بين إسرائيل والدول العربية التى لا علاقة دبلوماسية تربطها بالإسرائيليين، وثانيهما دعوة شتى دول العالم إلى نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس!.

وقد استجابت له أربع دول عربية فى «السلام الإبراهيمى»، وعدد قليل من دول العالم لا يتجاوز أصابع اليدين فى قضية نقل السفارات، وبعضها كان يقبل بنقل سفارته تحت ضغط سيف الحياء، فلما غادر ترامب فى ٢٠٢٠ عادت سفارات منها إلى تل أبيب ولم تستمر فى القدس.

ولكن أعجب ما فى القضية أن فريدمان أعلن أنه سينقل مقر إقامته كسفير إلى القدس، حتى ولو لم تطلب منه حكومته ذلك! كان فى كل يوم يكشف عن مدى ما يحمله من انحياز إلى الإسرائيليين، وعن كراهية للعرب والفلسطينيين لا سقف لها، رغم أنه سفير لإدارة أمريكية كانت تردد فى ذلك الوقت أنها وسيط لا يميل إلى طرف ضد طرف.

ليس أسوأ من فريدمان إلا هاكابى، الذى إذا جاء القاهرة فلن يكون مجيئه إلا لصالح التطرف والمتطرفين.

 

arabstoday

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 20:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 20:35 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 20:28 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 20:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 20:20 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 21:19 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

حرب المقايضة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثالثهما السفير ثالثهما السفير



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 05:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
 السعودية اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان

GMT 14:07 2017 السبت ,05 آب / أغسطس

العبادي يزور محافظة بابل مساء اليوم

GMT 00:58 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

منه فضالي مشغولة مع بوسي في "الحب الحرام"

GMT 05:22 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

لن نتوقف

GMT 02:13 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لإخفاء أسلاك الكهرباء بصورة محببة

GMT 15:25 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هواوي تنشر أول فيديو دعائي لـ matepad pro
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon