الأسد الذى انتهى قطة
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

الأسد الذى انتهى قطة

الأسد الذى انتهى قطة

 السعودية اليوم -

الأسد الذى انتهى قطة

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

الحسنة الوحيدة فى اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية مع إيران، أنه أذل بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة التطرف فى تل أبيب، كما لم يعرف إذلالاً فى حياته السياسية كلها من قبل.


الإذلال الذى ألحقه الاتفاق بهذا المجرم لا حدود له، وما تنشره الصحافة الإسرائيلية هذه الأيام أقوى دليل عليه. فهى تسخر منه طول الوقت، وتمسح به الأرض فى كل صباح، وتكتب عنه ما يُمرّغ أنفه فى التراب باستمرار.

صحيفة «معاريف» على سبيل المثال، وهى من الصحف الإسرائيلية المهمة، كتبت تقول بالبنط العريض إن صوته كان عند بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مثل زئير أسد، ثم انتهى عند وقفها مثل مواء قطة !.. وما قالته «معاريف» ليس سوى مثال من بين أمثلة.


كان نتنياهو قد بدأ الحرب على إيران باعتبارها جبهة من ثمانى جبهات عاش يحارب عليها، وعاش يقول ذلك للناخبين الإسرائيليين ليعيدوا التصويت له فى كل سباق انتخابى، وكان انتقاله من جبهة إلى جبهة نوعًا من الهروب إلى الأمام، وكان يعرف أن توقف الحرب على الجبهات الثمانى معناه بدء الحساب والمساءلة له فى الداخل.


وكان قد ذهب إلى الحرب على إيران طريقًا للفوز فى السباق الانتخابى المقبل، ولكن لأن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله، فإن الحرب التى أوقفها الاتفاق تبدو فى هذه اللحظة وكأنها نهايته، أو كأنها الإعدام السياسى له، أو كأنها آخر عهد له برئاسة الحكومة فى تل أبيب.


يحاول التملص من قبضة ترمب فلا يستطيع، ويحاول إفساد الاتفاق بأى شكل فيتلقى التحذير من الرئيس الأمريكى من وراء التحذير، ويصله الإنذار من وراء الإنذار. ولأنه يعرف طبيعة ترامب الهوجاء، ويعرف أن ساكن البيت الأبيض لا يتورع عن فعل أى شىء مع أى شخص، فإنه يبتلع لسانه ولا يملك إلا أن يسكت !.. كان ولا يزال أطول رؤساء الحكومات الإسرائيلية بقاءً فى السلطة، فلم يحدث أن بقى واحد منهم كل هذه السنين التى بقيها هو فى السلطة، وبمَنْ فى ذلك ديڤيد بن جوريون نفسه، أحد مؤسسى إسرائيل وأول رئيس حكومة فيها.


كان يجهز نفسه ليواصل البقاء فى السباق الانتخابى المقبل، ولكن هذا السباق سيشهد فى الغالب ذهابه إلى البيت أو إلى السجن، وإذا ذهب إلى البيت فسوف يكون السجن هو التالى، وسوف يكون ذلك انتقامًا سماويًا لكل غزاوى وكل فلسطينى على السواء.

 

arabstoday

GMT 23:24 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

الموت رغماً عنهم

GMT 23:21 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

الإسرائيليون يعترفون: لقد خسرنا

GMT 23:18 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

نفحات من جبران خليل جبران

GMT 23:13 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

هل ستُثمر محادثات الـ60 يوماً المرتقبة؟

GMT 23:57 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

أعداء الإصلاح متماسكون

GMT 23:55 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

هل تفرح طهران... ونتنياهو بالمرصاد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد الذى انتهى قطة الأسد الذى انتهى قطة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد

GMT 17:06 2013 الأحد ,24 آذار/ مارس

كيري يؤكد لسليمان دعم واشنطن لحياد لبنان

GMT 03:59 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"هزائم وادعة" للقاص عامر علي الشقيري

GMT 22:55 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعرض بيك اب "أماروك" من الداخل

GMT 17:12 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

غياب سامي الجابر عن التمرين لحضور دورة المدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon