غزة عام 1957 بلد السعادة الرعوية 2
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

غزة عام 1957: بلد السعادة الرعوية (2)

غزة عام 1957: بلد السعادة الرعوية (2)

 السعودية اليوم -

غزة عام 1957 بلد السعادة الرعوية 2

بقلم - سمير عطا الله

استمرت حالة العداء بين إسرائيل ومعارضيها، وبقي لاجئو غزة، الذين لم يكونوا محاربين ضد أحد على الإطلاق، حيث هم اليوم، وكأنَّ اللاجئين الفرنسيين الذين دعموا الحدود الإسبانية عام 1940 محتجزون منذ ذلك الحين داخل حدود إسرائيل. جيب ساحلي يمتد من سان جان دو لوز إلى بايون.

طوال هذه الفترة، أوقفت مصر المَخرَج الجنوبي من القطاع، ولم تقترح قط ضمه، ولم تمنح سكان غزة الجنسية المصرية وحرية الانتقال إلى النيل. ربما كان عدد قليل من سكان غزة سيقبلون هذا الخيار لو تم عرضه، ولكن لم يتم منح أي منهم فرصة للرفض. ونتيجة لذلك، عاش اللاجئون والمقيمون الأكبر سناً معاً لمدة ثماني سنوات مثل الأشخاص المحاصرين في غواصة في قاع البحر، مع إمدادات جوية غير مؤكدة وغياب أي وسيلة للخروج.

القطاع ليس سجناً ممنوعاً، معظمه مقبول ولكنه غير مميز، منبسط باستثناء سلسلة منخفضة تسمى علي المنطار، شمال وشرق مدينة غزة. ومن جنوب غزة، يغطي الخضار مسافة عشرين ميلاً، ثم تصبح المنطقة شبه صحراوية عند رفح، آخر قرية. ويمتد حوالي خمسة وعشرين ميلاً من الشمال إلى الجنوب، وخمسة أميال من الغرب إلى الشرق، ولكن عرضه الصالح للزراعة يتضاءل بسبب الشواطئ والكثبان الرملية على طول شاطئ البحر الأبيض المتوسط. التربة الأفضل تغذي بساتين البرتقال وأشجار الكينا والصبار. عندما وقع وقف إطلاق النار، كان اللاجئون قد علقوا هنا، وكانت المنطقة مكتظة بالسكان بالفعل. ويرجع ذلك إلى أنها، بالإضافة إلى الفلاحين والصيادين، كانت تحتوي على مدينة غزة، المكان الأكثر أهميةً في جنوب فلسطين، حيث كان عدد سكانها قبل اللاجئين يبلغ أربعين ألف نسمة، وكانت الحياة الاقتصادية في غزة تعتمد على المناطق النائية التي قطعتها الحرب عنها.

كانت غزة مكاناً مشهوراً قديماً، كانت تنتمي إلى الفلسطينيين بشمشون الجبار (شخصية من العهد القديم)، الذي يُعرف محلياً أنه التقط أعمدة المعبد الفلسطيني بعد أن قام بسحبها على رأسه وحملها إلى قمة المنطار، حيث أقامت الأجيال المقبلة المعجبة مرابطاً كدلالة.

وتم الاستيلاء على غزة في أوقات مختلفة من قبل الإسكندر، وبومبي، ونابليون، وصلاح الدين، مما يدل على أنها كانت تستحق الاستيلاء عليها.

ويمكن قياس مكانتها الحديثة من خلال سجنها، وهو أكبر سجن بناه البريطانيون في كل فلسطين.

تزين المدينة منازل أصحاب الأراضي المسلمين، الذين امتدت ممتلكاتهم ذات يوم إلى الشمال والشرق من الحدود الحالية. مع سكانها المقيمين بالإضافة إلى اللاجئين، من المستحيل أن يعتمد القطاع على نفسه.

الإسرائيليون، خلال احتلالهم للقطاع الذي دام أربعة أشهر، والذي بدأ عندما استولوا عليه في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لم يفعلوا شيئاً للحد من هذه الوذمة الإنسانية على حدودهم باستثناء إطلاق النار على عدد من المدنيين عندما دخلت قواتهم وأزالت خمساً وعشرين عائلة تعرضت للخطر بسبب الصداقة المفرطة معهم.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة عام 1957 بلد السعادة الرعوية 2 غزة عام 1957 بلد السعادة الرعوية 2



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon