اختبار النبوءات
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

اختبار النبوءات

اختبار النبوءات

 السعودية اليوم -

اختبار النبوءات

بقلم - سوسن الشاعر

 

يبدو أن الولايات المتحدة ستترك بنيامين نتنياهو لاستنزاف كل محاولاته بغض النظر عن نتائجها بعد أن استخدمت «الفيتو» وأعطته الضوء الأخضر بذلك للاستمرار بحربه، وستترك أيضاً بالمقابل «حماس» تستنزف كل طاقتها بغض النظر عن نتائج هذا القرار، فلا توجد أي استجابة لدعوات التفاوض التي يطلقها جناح «حماس» السياسي كل يوم وتتجاهلها تماماً!

ولتحقيق بعض من التوازن للصورة الأميركية ظهر بايدن منتقداً نتنياهو بأنه متهور ويضر بإسرائيل، وطالب بتنحيه وتغيير الحكومة الحالية، ذلك «أقسى» ما صرح به بايدن تجاه الحكومة الإسرائيلية الحالية.

إنما جرى ذلك بعد أن منحها الضوء الأخضر لمزيد من القتل من خلال «الفيتو» الذي منع به صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، ومن أجل تحسين التشوهات التي لحقت بالصورة الأميركية كدولة داعية للسلام حين تصدت لقرار أممي بوقف إطلاق النار ووجدت نفسها وحيدة، وفي محاولة للتأكيد على أن لدى إدارتها حساً إنسانياً وليست معدومة منه! صرح بلينكن وزير الخارجية بأنهم مع وقف مؤقت وليس دائماً لإطلاق النار (بالمناسبة استخدمت أميركا «الفيتو» 80 مرة في تاريخها كله، 50 منها لحماية إسرائيل!).

المشكلة ليست في بقية من حس إنساني لدى هذه الإدارة ممكن أن تصلح الحال وتعدل بين الدعم اللامحدود لإسرائيل وبين الظلم الذي يقع على الفلسطينيين من جراء هذا الانحياز المطلق؛ المشكلة في رغبتها أو عدم رغبتها في إزاحة التيار الإسرائيلي اليميني المتطرف عن المشهد تماماً، والدفع بالمعتدلين الإسرائيليين المؤمنين بأنه لا مفر من «حل الدولتين» إن أراد الإسرائيليون العيش بأمان، وهناك في إسرائيل من هذا الفريق، وكاد يحقق نجاحات قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، لكن الساحة الآن خالية لليمين، ونتنياهو يبدأ حملته الانتخابية من الآن بأنه الوحيد القادر على حماية أمن إسرائيل!

والمشكلة الأخرى هي في صعوبة، بل استحالة قبول «حماس» بالابتعاد عن المشهد أياً كان عدد شهداء غزة، بل هي تحاول استدراج الضفة الآن معها مستغلة ضعف السلطة الفلسطينية هناك، لذلك من غير المتوقع أن تترك «حماس» الساحة لفريق فلسطيني يؤمن بضرورة الاعتراف بدولة إسرائيل مثلما يطالبون بالاعتراف بدولتهم.

يبدو أن الأميركان قرروا استنزاف الاثنين، وأن الوقت ما زال مبكراً للدفع بالمعتدلين من الطرفين، وأن الاستراتيجية الحالية للولايات المتحدة الأميركية أن تترك الفريقين إلى أن يقضي أحدهما على الآخر، وتقوم الدولتان على ما تبقى منهما، إنه اختبار للنبوءتين! إذ لن تكون هناك دولتان إسرائيلية وفلسطينية ما دام من يحكم إسرائيل مرتكزاً على نبوءة إشعيا، وما دام الفلسطينيون خاضعين ويحكمون بمن يرتكز على حديث «لن تقوم الساعة...».

الاثنان يتحركان وفق نبوءات دينية مبنية على أن وجودهم وبقاءهم وحكمهم قائم على إفناء الآخر وإبادته.

ولسنا في معرض إنكار النبوءات الدينية أو إقرارها، حتى لا يؤخذ المقال إلى منحى نقاش المعتقد الديني، إنما نتحدث عن العقلية التي تحكم الفريقين المتحكمين في المشهد الإسرائيلي - الفلسطيني ومخزونهما الفكري ومحركهما الثقافي.

الاثنان مؤمنان بأنه ليس هناك ما يسمى بالدولتين، الاثنان مقتنعان بأن الله يقف معهم وحدهم ويعدهم بالنصر وحدهم، وأن ذلك لن يكون حتى يقتلوا آخر فرد من الفريق الآخر، لذلك فلتُختبر النبوءتان حتى لا تكون لأي منهما حجة بعد هذه الفرصة التي أخذها لتحقيقها.

arabstoday

GMT 22:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 22:25 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 22:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 09:55 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختبار النبوءات اختبار النبوءات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - مستشفى الملك فيصل ينجح في إجراء أول زراعة كبد روبوتية بالكامل

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات

GMT 13:16 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فواز القرني يخطف الأنظار في كلاسيكو الاتحاد والهلال

GMT 12:48 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

Ebony مطعم أفريقي غريب يأخذك في جولة مع الشاشات الإلكترونية

GMT 19:48 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الثقافة توافق على افتتاح دور سينما في السعودية

GMT 10:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رفقا بالمغتربات .. فأرواحهن قوارير ...

GMT 02:40 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات وأسعار "أوبل" "Grandland X" المعروضة في فرانكفورت

GMT 13:05 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بلقيس فتحي تحذف أغنيتها "حقير الشوق" من اليوتيوب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon