مجرد أسئلة
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

مجرد أسئلة

مجرد أسئلة

 السعودية اليوم -

مجرد أسئلة

بقلم -سوسن الشاعر

نتساءل فقط إن كان بالإمكان تجنب ما حدث في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وما جرى بعده، لمَ لم تضغط الولايات المتحدة على حكومة نتنياهو قبل السابع من أكتوبر للقبول بحل الدولتين؟ بل ولمَ تضغط على «حماس» للقبول بحل الدولتين وهي التي أمنت بقاءها ودفع رواتبها؟

ولنسأل بتفاصيل أكثر:

السؤال الأول: كيف استطاعت «حماس» بناء نفق طوله أربعة كيلومترات احتاج بناؤه لسنوات، واحتاج لجرافات ومعدات حفر، وينتهي على بعد 400 متر فقط من حاجز أو معبر إيريز أو معبر بيت حانون الفاصل بين إسرائيل وغزة؟

قبل أن نقول أين الأقمار الاصطناعية الأميركية والإسرائيلية، وقبل أن نقول أين درونات الاستطلاع، نسأل: أين كان الجنود الذين يقفون على الحاجز والحفر كان جارياً وقريباً لهم، حتى الصوت يصل لهم؟

النفق يتسع لمرور دبابة، وبه أبواب غلق كأبواب الغواصات تتحمل الضغط، استيراد كل هذه المعدات والعمل الجاري طوال هذه السنوات، غاب عن كل الأقمار الاصطناعية التي ترى دبّة النملة؟

السؤال الثاني: لمَ طلبت الولايات المتحدة من قطر إبقاء قيادات «حماس» عندها في الدوحة، وطلبت منهم تمويل رواتب من هم في قطاع غزة التي تصل لهم عبر مطار إيلات قادمة من قطر؟

بحدوث السابع من أكتوبر تركت الولايات المتحدة الحبل على الغارب لحكومة نتنياهو بحجة القضاء على «حماس» في غزة وقياداتها التي في الداخل بشكل أوغل فيه نتنياهو وتلطخت يداه بالدماء، وأصبح العالم كله ضده، بل وضد إسرائيل الطفل الغربي المدلل.

وبعد أن قتلت إسرائيل أكثرَ من عشرين ألف مدني وهدمت شمال غزة وهجرت أكثر من مليون إنسان،

فجأة انقلبت الولايات المتحدة على «الإرهاب» 180 درجة تجاه كل أشكال التطرف في الشرق الأوسط وكأنها اكتشفته للتو.

لذلك السؤال الثالث: لمَ لم تتحرك الولايات المتحدة لردع خطر الحوثي على أمن الممرات الدولية إلا الآن؟ هل تفاجأت؟ هل الحوثي لم يهدد سفناً من قبل؟ لم يلغم البحر من قبل؟ لم يستهدف سفناً من قبل؟ لم يهدد بغلق باب المندب من قبل؟

السؤال الرابع: لمَ انقلب الإعلام الأميركي على حكومة إسرائيل الآن؟ كيف أصبح نتنياهو عبئاً على الإدارة الأميركية الآن فقط، وهو المعروف بتطرفه وقراراته التي أوصلت الحال إلى ما وصل إليه في السابع من أكتوبر، بعدما أغلق على الفلسطينيين كل سبل العيش، حتى أغلق معبر بيت حانون منذ نهاية سبتمبر (أيلول)؟

دعنا من نظرية المؤامرة، ولنقف فقط عند توقيت «اكتشافات» الولايات المتحدة «ومفاجأتها» و«رؤيتها» لما كان يُرى بالعين المجردة، بأن «حماس» ستقاتل، وبأن نتنياهو لا يعترف بدولة فلسطينية، وبأن إيران تمول الحوثي، وبأن الحوثي إرهابي... ولنسأل السؤال الأخير: لمَ تُرك الحوثي، ولمَ تُرك نتنياهو ليتمدد كل منهما ويصبح الاصطدام محتوماً، والإيغال في الدم وارد وبشدة؟ هل كان بالإمكان ردع الجميع قبل أن يصلوا لنقطة الصدام؟

هل تُركت للاثنتين («حماس» وحكومة نتنياهو) الفرصة ليقصي أي منهما الآخر، ويسهل التفاوض بعد الوصول إلى نقطة اليأس؟

هل تُركت للاثنتين فرصة اكتشاف إمكانية القضاء على الآخر، فإن فشلا يقتنع الطرفان المتشددان بأنه لا مفر ولا مجال إلا بالتفاوض مع الطرف الآخر؟

هل تُركت الفرصة لنبوءة النبي إشعيا كي تتحقق بأن أبناء إسرائيل «أبناء النور» سينتصرون وسيُهزم من يقاتلهم وهم «أبناء الظلام»، وتُركت معها نبوءة «لا تقوم القيامة حتى يقاتل المسلمون اليهود» لتأخذ هي الأخرى فرصتها، وكأنه اختبار للنبوءات أيهما ستصدق؟

هل استنفد الاثنتان الوقت الذي كان متاحاً لهما وآن الأوان لإقصاء الاثنتين عن المشهد، أو ما زال هناك متسع لمزيد من الدماء، وما زال هناك متسع لمزيد من طابور الأرواح الفلسطينية البريئة؟

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجرد أسئلة مجرد أسئلة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon