موضع وموضوع هديل الحمامة وطوق اليمامة
وزارة الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط إرهابي واسع المملكة الأردنية تبدأ حجب المواقع الإباحية عبر جميع شبكات الإنترنت لحماية المجتمع إرتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 2702 قتيل و8311 جريح وسط استمرار الهجمات استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة
أخر الأخبار

موضع وموضوع: هديل الحمامة وطوق اليمامة

موضع وموضوع: هديل الحمامة وطوق اليمامة

 السعودية اليوم -

موضع وموضوع هديل الحمامة وطوق اليمامة

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

اليمامة، اسم له بريقه في الوجدان العربي، غصنه وريق، وعذقه رطيب، وجذعه ثابت وفرعه في السماء. قلب الجزيرة العربية، وإقليم التاريخ وديوان المجد، وفي قلب القلب منه تقع: حجر اليمامة، نواة مدينة الرياض اليوم، والدرعية، فجر الحلم السعودي، وواحات وفياض ووديان «الخرج» سلة كبرى من سلال الغذاء في الجزيرة العربية عبر التاريخ. أتحدث عن اليمامة اليوم، لأنها واسطة العقد وعنوان التاريخ الجديد لجزيرة العرب منذ أشرقت منها شمس السعودية قبل ثلاثة قرون، من الدرعية ثم من الرياض.

ثمة خلافات وتفاصيل كثيرة عن حدود هذا الإقليم بين البلدانيين العرب قديماً وحديثاً، لكن لعلَّ هذا التحديد يكون الأقرب وهو أنَّ اليمامة هي وسط الجزيرة العربية، بين منطقتَي نجد والبحرين (بالمعنى الجغرافي العربي القديم) تتوسطها سلسلة جبال طويق أو عارض اليمامة.

أما عن التآليف فيها فكثيرة، لكن لعل «صناجة اليمامة» الحديث علمياً وأدبياً، وأحد نوابغ أبناء هذه اليمامة، هو المرحوم الأديب والباحث النحرير، الشيخ عبد الله بن خميس، قد جمع مادة اليمامة فأوعى.

للشيخ ابن خميس عن اليمامة أعمال علمية جليلة مثل: «معجم اليمامة» الذي تناول فيه معالم هذه المنطقة الجغرافية والطبيعية، موثقاً أسماء الأماكن والقرى والجبال والأودية.

وكذلك موسوعة «تاريخ اليمامة» والملحق بعنوانه الفرعي «مغاني الديار ولما لها من أخبار وآثار»، وهو في مجلدات عدة... وغير ذلك من الأعمال الرائقة مثل «المجاز بين اليمامة والحجاز».

رغم كل الأهاجي المدفوعة بالمهاترات السياسية والإحن المذهبية، لكن لليمامة قيمتها المعنوية القديمة من ذاك ما رواه البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - وهو بمكة - لأصحابه: «أُرِيتُ دارَ هجرتِكم»، فوصفها، ثم قال: «... فذهب وهلي إلى أنها اليمامة... فإذا هي المدينة يثرب».

منها شعراء شكّلوا أصل اللغة العربية وصاغوا وجدان العرب من قبل الإسلام وبعده مثل الأعشى والمتلمّس الضبعي، إضافة إلى جرير، أحد أعلام العصر الأموي، الذي نشأ في بلدة أثيثية قرب العاصمة الرياض اليوم.

لا نذكر اليمامة إلا ونذكر أسطورة «زرقاء اليمامة» الخالدة. قال الأعشى:

ما نظرتْ ذاتُ أشفار كنظرتها حقّاً كما صدقَ الذئبيُّ إذْ سجَعا

إذْ نظرتْ نظرة ليست بكاذبةٍ إذْ يرفعُ الآلُ رأسَ الكلبِ فارتفعا

ونهل من هذه الأسطورة شعراء عرب من الحداثيين مثل المصري أمل دنقل في نشيجه ونشيده الحزين: «البكاء بين يدي زرقاء اليمامة»، التي كتبها في عام 1967 عام الهزيمة أو النكسة! لكن لماذا رغم ثراء وعمق وتاريخ هذا الإقليم وأهله لم ينبعث مجده طيلة القرون الغابرة إلا من انبلاج البدر السعودي قبل ثلاثة قرون فقط؟

في كتابه الجميل: «ابن عربي موطّد الحكم الأُموي في نجد» للعلامة حمد الجاسر، والكتاب عن والٍ أموي عابر في نجد واليمامة كان مركز حكمه، موضع اليوم يقع شمال العاصمة الرياض. يتحدث الشيخ حمد عن إهمال متعمد وعفوي نال إقليم اليمامة من طرف الأمويين ثم استفحل وقت العباسيين ومن تلاهم.

يقول: «بعدما استقر الملك لبني أمية، الذين أسدلوا هم ونوّابهم دون الرعية (حجباً كثيفة لا يمكن تجاوزها، أسوَؤُها وأشدُّها حجاب الكراهية)، ومن أجل ذلك وغيره من الأسباب ظهر فيهم الخوارج، الذين كان بعضهم خوارج بالمفهوم اللغوي أكثر من كونهم خوارج بالمفهوم الاصطلاحي، وكان ذلك منهم محاولة للعصيان والتمرّد، بعد أن استنفدوا كل الوسائل الأخرى». ندع هذا الحديث المحزن ونذهب مع شعراء الغرام واليمامة، حين باح أحدهم وناح من الهوى، وهو عروة بن حزام حين شكا فقال:

تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس لي بِهِ ولا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِ

كَأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بِجَناحِها على كَبِدي من شِدَّةِ الخَفَقانِ

جَعَلْتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُ وعَرّافِ حَجْرٍ إِنْ هما شَفيانيإنَّها اليمامة عنوان الفخامة وبوابة التاريخ ومخزن الغلال والرجال.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موضع وموضوع هديل الحمامة وطوق اليمامة موضع وموضوع هديل الحمامة وطوق اليمامة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon