حرب أكتوبر وقِس على ذلك يا صديقي
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان قصف روسي يقتل ثلاثة مدنيين في مدينة كراماتورسك شرق أوكرانيا اليونيسيف تؤكد استشهاد 265 طفلا في غزة منذ وقف إطلاق النار منظمة الصحة العالمية تسجل 896 إصابة و232 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً
أخر الأخبار

حرب أكتوبر... وقِس على ذلك يا صديقي!

حرب أكتوبر... وقِس على ذلك يا صديقي!

 السعودية اليوم -

حرب أكتوبر وقِس على ذلك يا صديقي

بقلم - مشاري الذايدي

من ولد عام 1973 تحديداً في شهر أكتوبر (تشرين الأول) منه، فهو اليوم يبلغ خمسين عاماً، نصف قرن من العمر، سنّ اكتمال النضج وخبرة الحياة المديدة.

هذا الوقت هو الذي تقتضيه - بل أقلّ منه - بعض الأراشيف الحكومية حتى تُفرج عن الوثائق السرية والوثائق الحكومية ذات الحساسية الخاصة، وهناك ما يأخذ من الوقت 25 عاماً وبعضها 40 عاماً.

يعتمد الأمر على نوعية الوثائق وأيضاً مدّة الحجب، وثمة وثائق لا يُفصح عنها لأجل غير محدود وربما للأبد، إلا إذا حدثت تغييرات ثورية سياسية، كما حصل مع الأرشيف الإمبراطوري الروسي حين أسقطه الثوريون الشيوعيون في أكتوبر أيضاً 1917.

لماذا نتذكر هذا التاريخ، أكتوبر 1973، اليوم؟

لأنه يعني مرور نصف قرن أو 50 عاماً على اندلاع حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان، حسب التسميات المصرية، أو حرب عيد الغفران أو الكيبور، حسب القاموس الإسرائيلي.

حرب نجح الجانب المصري فيها، ومعه السوري الذي يُطلق على هذه الحرب نصر تشرين، حسب قواميس وتقاويم الهلال الخصيب للأشهر.

نجح المصريون في عبور القناة وتحقيق نصر عسكري صاعق سريع على إسرائيل بعد مرور 6 سنوات على الهزيمة الكبرى للعرب وفي مقدّمهم مصر، في حرب 67 أو النكسة حسب قاموس «الأستاذ» هيكل اللطيف.

نصر أكتوبر، أعاد المعنويات الوطنية إلى عافيتها ورتّب المشاعر القومية المبعثرة، وحقّق التوازن النفسي المفقود.

فوز مجيد حظي به بطل الحرب والسلام، الرئيس المصري العبقري أنور السادات، ونقول العبقري لأنه صمد على أرض الواقع رغم ضجيج المشاعر وهتافات المتحمسين، في مواصلة الحرب، بعضهم قال بزوال إسرائيل، وبعضهم أكثر تواضعاً، قال بإرجاع إسرائيل إلى حدود 1948.

السادات بقدر ما كان شجاعاً في ميدان الحرب، وكان مخطّطاً داهية كتوماً نجح في مخادعة إسرائيل والغرب وإخفاء ترتيبات حرب العبور عنهم، إلا أنه كان في غاية الواقعية والسياسية، فلم يُسكره النصر، واستثمر، بذكاء، هذه اللحظة لتحقيق مكاسب سياسية واسترداد الأرض السليبة... وما زال بعض من مراهقي السياسة يرى السادات خائناً وليس بطلاً استثنائياً، في شجاعة الحرب وشجاعة الرأي، والرأي قبل شجاعة الشجعان كما قال حكيمنا العربي القديم، أبو الطيّب المتنبّي.

وثائق أكتوبر بدأت إسرائيل بنشر بعضها، حالياً، وقبل فترة يسيرة، وهي صادمة للبعض، حول تعاون بعض العرب - بل كبار وخواصّ منهم - كل لأسبابه الخاصة، مع إسرائيل لإخبارها بخطط ونيات الحرب العربية.

مثلاً، دور أشرف مروان، صهر الرئيس عبد الناصر، ومستشار السادات، في الحكاية، هل هو عميل إسرائيلي صِرف أو مصري خالص، أو بينَ بينَ؟

شاهدت وقرأت بعض ما بُثّ عن حرب أكتوبر هذا العام و3 أعوام قبله، فاكتشفت أن ما تخفيه رفوف التاريخ أكثر مما تُبديه... وقِس على ذلك يا صديقي حيثما قادك القياس!

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أكتوبر وقِس على ذلك يا صديقي حرب أكتوبر وقِس على ذلك يا صديقي



GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا

GMT 17:27 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

هدف لطلائع الجيش بقدم احمد سمير والتعادل 2 / 2

GMT 22:16 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل بيتزا رول بحشوة الجبنة والفلفل

GMT 22:11 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب خيطان يؤكّد أن الدفاع هو المسؤول عن رباعية برقان

GMT 20:43 2013 الخميس ,14 شباط / فبراير

أسرة فيلم "نظرية عمتي" يحتفلون بانطلاق تصوير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon