ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة

ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة

 السعودية اليوم -

ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

يبدو أن لدى الرئيس الأميركي ما «يلعب» به في خصوص توجيه القرار الأوروبي نحو الوجهة التي يريد، من خلال استغلال التناقضات الأوروبية الداخلية العميقة الجذور، خاصة بين محركي الآلة الأوروبية الكبار، فرنسا وألمانيا.

ثمة تباينات إن لم نقل تناقضات بين برلين وباريس، أو بين المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخصوص مسائل أبرزها التعامل مع حرب أوكرانيا، ومن هو صاحب الكلمة الأوروبية العليا فيها، وملف آخر لا يقل وجودية وهو العلاقة مع ترمب وأميركا حالياً.

فرنسا ماكرون تريد موقفاً أكثر صرامة واستقلالية تجاه واشنطن ترمب، وهو موقف فرنسي تقليدي منذ عقود، وألمانيا أكثر مرونة وليونة مع أميركا، تجلَّى ذلك في ملفات اقتصادية وسياسية. لا ننسى أن تاريخ العداء والثقة بين البلدين تاريخ ملتهب وإشكالي وفي عمق الذاكرة الأوروبية البعيدة الغور.

دعنا في الأزمنة القريبة مثل صورة جيوش نابليون وهي تغزو ألمانيا، وصورة هتلر والنازيين تحت برج إيفل.

هناك حساسية عالية بين البلدين، تاريخ العداء الفرنسي الألماني منذ القرن 16 ارتكز على التنافس على الهيمنة القارية، والنزاعات الحدودية (خاصة الألزاس واللورين)، وبلغ ذروته في الحرب الفرنسية البروسية (1870-1871)، والحربين العالميتين الأولى والثانية، قبل أن يتحول إلى شراكة وثيقة بعد عام 1945.

لكن الآن هناك جمر مندفن تحت الرماد، ونقلت بعض التقارير عن ميشيل دوكلو الباحث في معهد مونتين والسفير الفرنسي السابق لدى سوريا وسويسرا، أنَّ «الخوف في فرنسا هو أنَّ ميزانية الدفاع الألمانية ستصبح قريباً ضعف ميزانية فرنسا، إنَّها نقطة تحول تاريخية».

يسلط الكاتب توماس وايدر في مقال نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية، الضوءَ على كتاب «أعداء بالوراثة» للمؤرخين أندرياس ويرشينغ وهيلين ميار دولاكروا، الذي يتناول طبيعة العلاقات بين فرنسا وألمانيا على امتداد القرنين الماضيين، وجاء فيه أنَّ فرنسا كانت لحدود الثلث الثاني من القرن الـ19 الدولة التي تخشاها ألمانيا، وليس العكس. وبسبب تاريخ لويس الـ14 ثم نابليون، عدّ الألمان الفرنسيين شعباً «يتوق إلى الغزو والنهب»، وفقط بعد حرب 1870-1871، بدأت فرنسا «تقلق بشأن عدوانية ألمانيا».

اليوم ومنذ قيام الاتحاد الأوروبي شكَّلت فرنسا وألمانيا دعامتي الاتحاد الأوروبي، ولا ننسى أنَّ فرنسا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي المسلحة نووياً - بعد خروج بريطانيا. وألمانيا هي القوة الاقتصادية والصناعية العظمى، لكن من قال إن ذلك يكفي لوأد الخلافات، وبعث حساسيات التاريخ من مرقدها؟!

الخلاصة من ذلك أنَّ معارك التاريخ القديمة لا تموت بل تجمد في خزائن الذاكرة البعيدة في كهوف جليدية، سرعان ما تُستدعى وتذوب عند أول طقطقة لحطب النار المتقلب على لهيب المصالح المتناقضة... ينطبق ذلك ليس فقط على فرنسا وألمانيا، بل على كل مكان من هذا العالم.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق

GMT 17:41 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كورت زوما يقترب من الانتقال إلى "ستوك سيتي"

GMT 03:13 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تهاجم دونالد ترامب من جديد

GMT 05:33 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ابتسامة شماتة من ابنة كلينتون على فضيحة دونالد ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon