في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن
استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم إخلاء طائرة دلتا في مطار بن جوريون بعد بلاغ عن قنبلة وتفتيشها دون العثور على أي مواد مشبوهة واستئناف العمل المعتاد التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74389 شهيدا و175423 مصابا تعليق الرحلات في مطار نورمبرغ الألماني بعد رصد جسم طائر مجهول القوات الإسرائيلية تتوغل في أرياف القنيطرة وريف دمشق الشرطة الباكستانية تعلن مصرع وإصابة 36 شخصا في حادث خروج قطار عن مساره بإقليم "البنجاب"
أخر الأخبار

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن!

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن!

 السعودية اليوم -

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

من أخطر وأسوأ الأخطاءِ التي أحاطت بمقاربة المسألة اليمنية منذ سنوات، تصوير الأمر على أنَّه مجردُ شجارٍ محليّ يمنيّ، ومشكلة تخصُّ السعوديةَ، الجارَ الأكبر لليمن.

المقاربة في «الميديا» الغربية ذاتِ النفَس الليبرالي الجانح، بتغذية إيرانية - حوثية، هي أنَّ الشعبَ اليمني، والمقصود هم من يحكمهم الحوثي، شعبٌ مستضعف يريد الاستقلال، والسعودية ومن معها تأبَى ذلك، وتريد السيطرة عليه... ثم التركيز على الجانب الإنساني؛ نقص الدواء والغذاء وكل مظاهر الحياة. وكل ذلك بسبب «التحالف العربي» بقيادة السعودية، حسب هذه القراءة الغربية بنكهة الرواية الحوثية - الإيرانية. اشترخرائط

هذا المناخ هو الذي كان حاضراً حين منع التدخل الغربي تحرير ميناء الحديدة من الاحتلال الحوثي قبل سنوات. حول هذه اللحظة كتب الأستاذ علي الشهابي، وهو خبير سعودي في السياسة الأميركية لسنوات؛ كتب في موقع «فوكس نيوز» الأميركي: «تكشف المعارك الدائرة حالياً أيضاً عن حجم الخطأ الذي ارتُكب في الحديدة عام 2018؛ إذ كانت القوات اليمنية، المدعومة من السعودية والإمارات، قد تقدَّمت نحو مشارف المدينة، ووضعت الميناء الرئيسي للحوثيين على البحر الأحمر تحت ضغط شديد».

لماذا حينها أعاق الغرب، خاصة أوروبا، بريطانيا وألمانيا بصورة أخص، تحرير الحديدة؟! يجيب الشهابي: «ساورت الحكومات الغربية مخاوفُ من أن تؤدي المعارك حول الميناء إلى عرقلة إمدادات الغذاء والوقود والدواء. ورغم مشروعية تلك المخاوف، فإن الحل الذي فُرض كان كارثياً من الناحية الاستراتيجية».

وهناك من يرى أن الدوافع الغربية لم تكن فقط عند هذا المستوى، بل هناك دوافع ذات نكهة استعمارية قديمة تتعلق بتحقيق مبدأ قديم هو: توازن القوى وعدم غلبة طرف على طرف، والاستثمار في إدارة هذا التوازن! لكن اليوم، مع انكشاف الدور الذي يقوم به الذيل الحوثي لصالح الرأس الإيراني، من خلال ابتزاز العالم بمضيق باب المندب مثلما هو الحال في مضيق هرمز، فالخلاصة التي تجاهلها الغرب هي: «إن الحوثيين ليسوا مشكلة تخص أطرافاً أخرى فحسب».

وهناك نقطة مهمة شدد عليها الشهابي في مقالته، وهي أن انخراط أميركا في دحر الحوثي هو مصلحة أميركية في المقام الأول، ولا يعني ذلك عجز السعودية والقوات اليمنية الحكومية عن هذه المهمة؛ فهم يبلون حسناً هذه الأيام على الميدان براً وجواً، لكن «استخدام القوة الجوية الأميركية بشكل مدروس ومحكم، من شأنه أن يشكل عاملاً قوياً لمضاعفة فاعلية هذه المواجهة».

هذا يثير مسألة مهمة أيضاً تتصل بمقاربات «الميديا» العربية للمسألة اليمنية، حين يتم تصوير القضية بأنها مجرد «عركة» سعودية مع الحوثي، ويسعى الحوثي بخبث، ويصدقه البعض بسذاجة، إلى أنه لا توجد له مشكلة إلا مع السعودية، بسبب دعمها للقوات والجهات المناهضة للحوثي. تجلّى ذلك بصلافة حين أكد الحوثي سماحه للسفن الأميركية، وبعض الدول العربية، بالمرور البحري الآمن، إلا السعودية! لكن هذا التصوير الساذج أو المتذاكي من بعض المعلقين، يغفل أن تجارة وأمن مصر على المدى القريب والبعيد، هما أيضاً متضرران من التورم الإيراني الخبيث هذا على جسد البحر الأحمر.

لقد خذل الغرب وبعض العرب اليمن وأهله، كما تجلّى ذلك في إجهاض نصر الحديدة قبل سنوات قليلة. يقول العرب في أمثالهم: «الصَّيفَ ضَيَّعْتِ اللبن»، وأنا أقولُ: في الحديدة ضَيَّعْت الزمن!

arabstoday

GMT 18:30 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

غطرسة شاهنشاهية

GMT 18:26 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي

GMT 18:21 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الإشكالية الكبرى؟!

GMT 18:19 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

متى تعود الملكة نفرتيتي؟

GMT 18:17 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بوستر شادية!

GMT 18:15 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الطريق إلى الدولة الوطنية

GMT 18:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معنى استهداف السعودية

GMT 18:11 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

هل هناك تقييم «بارد»؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 05:33 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 السعودية اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:39 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الزبيدي يعلن التعبئة للدفاع عن الجنوب ويدعو إلى احتشاد شعبي
 السعودية اليوم - الزبيدي يعلن التعبئة للدفاع عن الجنوب ويدعو إلى احتشاد شعبي

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
 السعودية اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 21:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات وتدمير أهداف حوثية
 السعودية اليوم - السعودية تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات وتدمير أهداف حوثية

GMT 08:14 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يصعّد خطابه ضد المهاجرين قبل انتخابات التجديد النصفي
 السعودية اليوم - ترمب يصعّد خطابه ضد المهاجرين قبل انتخابات التجديد النصفي

GMT 16:24 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد في الإتيكيت من خبيرة متعلقة في التعامل مع زملاء العمل

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 21:15 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"الاتحاد الكويتي" تولي اهتمامًا كبيرًا بالكرة النسائية"

GMT 01:57 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وليد السمعلي مستمر في انتقاد الجماعات المتطرفة

GMT 21:01 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

فوائد ورق الشمندر

GMT 21:59 2020 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ناصيف زيتون يحيي حفلا غنائيا في سوريا

GMT 01:35 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

أحمد بتشان يطرح دعاء "أنا شاكرك" عبر اليوتيوب

GMT 01:41 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تعرف علي أفضل وأهم طرق تعقيم الكنب

GMT 07:13 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة طبية تكشف أمرا "مقلقا" في مشروب "ستاربكس"

GMT 11:48 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس النصر يعرب عن حزنه بعد الخسارة أمام الأهلي

GMT 22:37 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب سورية يستدعي سنحاريب ملكي للمشاركة في المباراة

GMT 03:48 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"آبل" ترسل تحديث "iOS 11.1.1" لإصلاح بعض المشاكل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon