هل هناك تقييم «بارد»
حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه العليمي يؤكد استمرار عملية «فجر اليمن» حتى إسقاط الانقلاب الحوثي ويتعهد بحماية تعز ودعم تسوية عادلة للقضية الجنوبية البيت الأبيض يعلن كشف مخططات احتيال بأكثر من 260 مليار دولار واستعادة 58.9 مليار دولار منذ بدء الولاية الثانية لترامب السجن المؤبد لدوان ديفيس مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عامًا لتدبيره قتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996 استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم إخلاء طائرة دلتا في مطار بن جوريون بعد بلاغ عن قنبلة وتفتيشها دون العثور على أي مواد مشبوهة واستئناف العمل المعتاد التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة
أخر الأخبار

هل هناك تقييم «بارد»؟

هل هناك تقييم «بارد»؟

 السعودية اليوم -

هل هناك تقييم «بارد»

عمرو الشوبكي
بقلم : عمرو الشوبكي

من الصعب تقييم عملية 7 أكتوبر بشكل بارد وحيادى، ولكن من الوارد تقييمها بمنطق المكسب والخسارة بعيدًا عن مشاعر الغضب والثأر أو الفرح والحزن، وأن يتم تقييمها بصورة هادئة، حتى لو كان كل ما هو محيط بنا يدفع للانفعال والمواقف الحادة الصفرية.

مفارقة عملية 7 أكتوبر التى ارتكبت خطأ فادحًا باستهداف مدنيين ولم تقتصر على العسكريين الإسرائيليين، أنها أُطلقت دون أن تريد أو تحسب مرحلة جديدة وربما غير مسبوقة من الزخم السياسى والشعبى حول القضية الفلسطينية عقب تراجع الحديث عنها عقب فشل مسار أوسلو وتراجع الاهتمام العربى بها إلا عبر البيانات الروتينية للقمم العربية التى أكدت على جمل مكررة «ضرورة استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى»، و«شجب وإدانة السياسات أو الاعتداءات الإسرائيلية»، واستمر العالم منغمسًا فى مشاكلة الاقتصادية والسياسية وصراعات نخبة وهموم شعوبه اليومية. اقرأفي السياسة

ومن هنا يمكن القول إن هذه العملية التى ربما لم تحسب أن يصل رد الفعل الإسرائيلى إلى هذه الدرجة من الوحشية ومن ارتكاب جرائم إبادة جماعية أدت إلى مقتل نحو 75 ألف شخص معظمهم من المدنيين، وربما أيضا لم تتوقع هذا الحجم من التعاطف والدعم الذى نالته القضية الفلسطينية من قوى ومجتمعات حية ومن منظمات مدنية عالمية لم يكن لها أى علاقة بحماس ولم تتعاطف مع مشروعها العقائدى والسياسى إنما دافعت عن إنسانيتها وما تبقى من قيم ومبادئ القانون.

ومن هنا يمكن القول إن القضية الفلسطينية دخلت حقبة جديدة من تاريخها نتيجة زخم شعبى وسياسى أطلقته 7 أكتوبر، وأصبح العالم شعبيا ورسميا يضع القضية الفلسطينية على رأس تحركاته الدولية، بل وعقد لها مؤتمرات ومبادرات خاصة من أجل حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

إن العالم العربى، الذى اختلف على عملية 7 أكتوبر واختلف أكثر مع حماس، عاد وتحرك بشكل مختلف عما كان يفعل قبلها، كما أن العالم خرج شبابه فى مظاهرات احتجاج داعمه للقضية الفلسطينية وأدان جرائم الحكومة الإسرائيلية فى غزة والأراضى الفلسطينية لم تكن لتحدث بهذه الدرجة قبل 7 أكتوبر، وتلك مفارقتها، لأن من أيدوها أو عارضوها أصبحوا الآن مضطرين أن يتعاملوا مع نتائجها وتداعياتها، ومنها اعتراف 11 دولة أوروبية ومعها كندا وأستراليا وعشرات الدول الأخرى بالدولة الفلسطينية، وتصاعد حملات الإدانة لدولة الاحتلال.

إن تقييم عملية 7 أكتوبر بعد ثلاث سنوات على حدوثها لن يكون من أجل الإدانة أو التأييد إنما للتعامل مع نتائجها سواء الكارثية نتيجة ما حل بالشعب الفلسطينى، أو الإيجابية المتمثلة فى تحول القضية الفلسطينية إلى رمز عالمى لقيم إنسانية بديلة تتمثل فى العدالة والمساواة ومواجهة سطوة القوة على حساب القانون، وهى معركة مازالت فى بداياتها، وأطلقتها 7 أكتوبر ولو دون أن تتوقع.

 

arabstoday

GMT 18:30 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

غطرسة شاهنشاهية

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن!

GMT 18:26 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي

GMT 18:21 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الإشكالية الكبرى؟!

GMT 18:19 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

متى تعود الملكة نفرتيتي؟

GMT 18:17 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بوستر شادية!

GMT 18:15 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الطريق إلى الدولة الوطنية

GMT 18:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معنى استهداف السعودية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هناك تقييم «بارد» هل هناك تقييم «بارد»



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 05:33 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 السعودية اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
 السعودية اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 16:24 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد في الإتيكيت من خبيرة متعلقة في التعامل مع زملاء العمل

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 21:15 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"الاتحاد الكويتي" تولي اهتمامًا كبيرًا بالكرة النسائية"

GMT 01:57 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وليد السمعلي مستمر في انتقاد الجماعات المتطرفة

GMT 21:01 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

فوائد ورق الشمندر

GMT 21:59 2020 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ناصيف زيتون يحيي حفلا غنائيا في سوريا

GMT 01:35 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

أحمد بتشان يطرح دعاء "أنا شاكرك" عبر اليوتيوب

GMT 01:41 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تعرف علي أفضل وأهم طرق تعقيم الكنب

GMT 07:13 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة طبية تكشف أمرا "مقلقا" في مشروب "ستاربكس"

GMT 11:48 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس النصر يعرب عن حزنه بعد الخسارة أمام الأهلي

GMT 22:37 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب سورية يستدعي سنحاريب ملكي للمشاركة في المباراة

GMT 03:48 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"آبل" ترسل تحديث "iOS 11.1.1" لإصلاح بعض المشاكل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon