هياج إيراني عشية خروج ترمب
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

هياج إيراني عشية خروج ترمب

هياج إيراني عشية خروج ترمب

 السعودية اليوم -

هياج إيراني عشية خروج ترمب

راجح الخوري
بقلم - راجح الخوري

لماذا أثارت إيران هذه الزوبعة من التهديدات والتحذيرات قبل أربعة أيام فقط من موعد الانتخابات الأميركية، عندما هددت بقتل الرئيس دونالد ترمب، رداً على قتل قاسم سليماني في بغداد في الثالث من يناير (كانون الثاني) من العام الماضي؟

طبعاً ليس خافياً على المسؤولين في طهران خصوصاً وزير الخارجية محمد جواد ظريف، أن القانون الأميركي يُجيز للرئيس إذا انخرط أو ردّ على حرب في الفترة الأخيرة من عهده، أن يبقى أربع سنوات جديدة، فلماذا هذه المغامرة والقرقعة؟ وهل غريب إذا بدت القرقعة الإيرانية الصاخبة بالصواريخ وعمليات الثأر كأنها محاولة لترجيح كفة جو بايدن الذي بات الآن يجلس في مقعد الرئاسة الأميركية، والذي كان، كما هو معروف، نائب الرئيس أيام باراك أوباما يوم تم التوقيع مع إيران على الاتفاق النووي عام 2015؟
من المبكر الحديث عن التطورات التي ستدخل على هذا الاتفاق وعلى مسلسل العقوبات الخانقة التي فرضها ترمب، لكن من الوهم التصور أن هذه العقوبات ستُرفع سريعاً عن إيران؛ أولاً لأنها رفعت نسبة التخصيب النووي إلى 20% وهو ما أثار غضب الشركاء الأوروبيين، وثانياً لأن اتفاق 2015 جاء نتيجة مروحة من العقوبات التي فرضتها إدارة ترمب ولا يمكن التخلي عنها كلها!

في أي حال لنَعُد إلى قرقعة التهديدات التي أثارتها إيران في الأيام الماضية التي سبقت الانتخابات الأميركية، فقد هدد قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» إسماعيل قآاني، بتنفيذ عمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة، وجاء ذلك في وقت سمع مراقبو الحركة الجوية في نيويورك كما ذكرت «cbs news» يوم الاثنين الماضي، تسجيلاً يهدد بضرب مبنى الكونغرس، وذلك انتقاماً لقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، وجاء في التسجيل: «إن طائرة ستضرب مبنى الكابيتول يوم الأربعاء انتقاماً لسليماني».

وليس من المفهوم لماذا تتصاعد التهديدات الإيرانية الصاروخية من الجبهة الممتدة من العراق إلى غزة مروراً بسوريا، بينما تعرض طهران بين وقت وآخر عروضاً تلفزيونية عما تملكه من صواريخ باليستية تطاول إسرائيل وما بعد إسرائيل، فلماذا لا تستعملها مباشرةً، أو على الأقل تردّ على عمليات القصف الإسرائيلية التي تستهدف مواقعها في العراق وسوريا؟

قبل يومين أجرى رئيس السلطة القضائية الإيراني إبراهيم رئيسي، مقابلة على قناة «المنار» اللبنانية التابعة لـ«حزب الله» وحدد فيها موقف طهران من ترمب وأنه سيحاكَم سواء كان رئيساً أم لا. وكان من المثير الإعلان عن أن إيران طلبت من الإنتربول إصدار «نشرة حمراء» تتضمن اسم ترمب و47 أميركياً متهماً باستهداف سليماني وقتله.

ويبقى السؤال: لماذا أثارت طهران كل هذا الدويّ اليوم بعد عام على اغتيال سليماني.. هل لحسابات تتعلق بالانتخابات التي خسرها دونالد ترمب، الذي تهدد بالانتقام منه منذ عام، وهي التي تعرف جيداً أنه إذا صحّ الحديث عن التهديد بتنفيذ هجوم على البنتاغون، فإن الأمر لا ينتظر الصحف الأميركية لنقله، فقد سمعه طيارو القاذفات النووية الأميركية في الأجواء الإيرانية وكذلك قادة حاملات الطائرات النووية التي ترصد أي تحرك إيراني؟

الغارات الإسرائيلية مستمرة وبشكل يومي تقريباً على الجولان ومعاقل إيران ولكن ليس من رد فعّال لأمن سوريا ولا من صواريخ «حزب الله» التي يقول إنها تحمي السيادة في لبنان وسوريا، أما في العراق حيث هناك تحركات واضحة لوضع السلاح في يد السلطة الشرعية، قد يكون من الضروري تأكيد أن سليماني كان يدخل ويخرج إلى العراق كما يريد، بينما بات خليفته إسماعيل قاآني، بعد تسلم مصطفى الكاظمي رئاسة الوزراء، بحاجة إلى تأشيرة دخول.

نعم لم يفز دونالد ترمب بالانتخابات والإيرانيون يهددون 47 أميركياً بالقول: «سنقتلكم في بيوتكم»، لكنها عاصفة من الإثارة كان لا بد منها في ذكرى اغتيال سليماني، وغداً عندما تُستأنف المفاوضات مع بايدن وجماعته سيتذكر الإيرانيون أن ترمب ترك بصماته هناك خصوصاً عبر مروحة عقوباته، كما بعد الإعلان عن رفع نسبة تخصيب إيران اليورانيوم إلى 20%.

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هياج إيراني عشية خروج ترمب هياج إيراني عشية خروج ترمب



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon