من سرق سوار الذهب

من سرق سوار الذهب؟!

من سرق سوار الذهب؟!

 السعودية اليوم -

من سرق سوار الذهب

بقلم : محمد أمين

تصورت أن اللقاء الذى دعا إليه رئيس الوزراء مصطفى مدبولى مع رؤساء تحرير الصحف، كان هدفه الكشف عن استعادة سوار الذهب الملكى الذى اختفى من متحف التحرير.. وتصورت أنه عثر على سارق السوار.. وتصورت أكثر أنه اتخذ الإجراءات اللازمة لضبط اللص، وتأمين المتحف بطريقة لا تسمح بتكرار ما حدث من سرقة الآثار النادرة!

المفاجأة أننى قرأت تصريحات مدبولى كلها فلم أجد فيها جديدًا ولم يشر إلى واقعة اختفاء السوار إطلاقًا وكأنها لم تحدث وكأنها ليست جريمة كبرى، تستحق الإشارة إليها فى لقاء صحفى على مستوى رؤساء التحرير.. المثير أن أحدًا منهم لم يسأله عن اختفاء السوار الملكى.. ولم يتحدث أحد عن سرقة الآثار!.

والسؤال: بأى عين نطلب الآثار المسروقة فى الخارج، بينما الآثار تسرق فى الداخل، والحكاية أن وزارة السياحة والآثار أعلنت عن اختفاء إحدى الأساور الأثرية من معمل الترميم بالمتحف المصرى فى التحرير!.

واتخذت الوزارة كل الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة الواقعة للجهات الأمنية المختلفة والنيابة العامة وإبلاغ كافة الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة فى هذا الشأن، وذلك فور علمها بالواقعة، وقالت الوزارة، فى بيان لها إنه «تم تشكيل لجنة متخصصة لحصر ومراجعة كافة المقتنيات الموجودة بمعمل الترميم، وفى ضوء الإجراءات الاحترازية، تم تعميم صورة القطعة المختفية على جميع الوحدات الأثرية بالمطارات المصرية والمنافذ والموانئ البرية والبحرية والحدودية على مستوى الجمهورية!».

المريب أن الواقعة حدثت بدعوى أنه لا توجد فى قاعة الترميم كاميرات مراقبة، كما قيل، مع أن الكاميرات تملأ المتحف من أوله لآخره فكيف اختفى سوار الملك؟ وهل تم تهريبه خارج البلاد؟!.

أحد الخبراء يقول إنه «من السهل عودة القطع المسروقة من المتحف المصرى باعتبارها قطعًا أثريةً مسجلةً ضمن مقتنيات متحف عالمى شهير، وهو المتحف المصرى بالتحرير»، ويقول: «حتى لو كانت هربت للخارج تتم استعادتها بمجرد ظهورها فى أى صالة مزادات أو أى موقع أثرى!.

المعروف أن المتحف المصرى بالتحرير تعرض إلى وقائع سرقات سابقة، «من بينها اختفاء ٣٨ قطعة ذهبية عام ٢٠٠٤ منها ٣٦ سوارًا وخاتمان تعود للعصرين اليونانى والرومانى وتقدر قيمتها التأمينية بنحو ١٥٠ مليون جنيه مصرى، وخلال ثورة يناير ٢٠١١ اقتحم اللصوص المتحف المصرى، وتمت سرقة عدد من القطع الأثرية بينها تمثال للملك توت عنخ آمون، وتمكنت السلطات لاحقًا من استعادة معظم القطع المسروقة بعد عمليات أمنية مكثفة»!.

وهو كلام يطمئن بأننا ممكن نستعيد السوار المسروق، ولكن هذا لا يجعلنا ننام أو نترك الكلام عنه أو لا نسأل الحكومة أين أختفى سوار الملك؟!.. وأخيرًا لا أريدك أن تطمئن وترتاح، فهناك آثار نادرة لم تسترجعها مصر مثل رأس نفرتيتى وغيرها وتمثال آخر من عهد توت عنخ آمون، فى متحف اللوفر فى أبوظبى!.

إن واقعة السرقة تستدعى استجواب الحكومة، وتستدعى نتائجه إقالة الحكومة لإهمالها وتراخيها فى تأمين الآثار!.

arabstoday

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 20:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 20:35 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 20:28 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 20:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 20:20 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 21:19 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

حرب المقايضة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من سرق سوار الذهب من سرق سوار الذهب



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon