الفرصة الأخيرة

الفرصة الأخيرة!

الفرصة الأخيرة!

 السعودية اليوم -

الفرصة الأخيرة

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

التغيير الآن.. إنها الفرصة الأخيرة للوفد، إن كنتم تريدون أن يعود الوفد لهيبته ومكانته الطبيعية.. هذه الانتخابات هى الأخيرة لنبنى الوفد من جديد.. لم يعد هناك وقت للتجربة.. نحتاج لمهندس سياسة ورجل قانون يقدم فكره لإعادة البناء.. لسنا فى حاجة إلى رجل إعلام ولا لرجل دعاية.. نحتاج لرجل يقول كلمتين فقط لا إقصاء ولا استبعاد.. ولابد من هذه المعانى لتصحيح المسار.. والوفد بالفعل يحتاج لتصحيح المسار، لنتخلص من السياسات التى حولت الحزب إلى أتباع، وليس صناع سياسة!.

رئيس الحزب الجديد ينبغى أن يؤمن بحق الأعضاء فى الاختلاف، دون أن يؤدى ذلك إلى إقصاء أحد أو فصل أحد، واتهامه بالتآمر.. فقد عانى الوفد من سياسات ساذجة، ترى كل خلاف فى الرأى مؤامرة تستدعى فصل أصحابها، حتى تم تشويه الوفد وأصبح الرأى واحداً.. وهو ما يختلف مع تاريخ الوفد!.

الأصل فى حزب الوفد أنه يتضمن مؤيدين ومعارضين كما قال الدكتور هانى سرى الدين، بحيث لا يؤدى الاختلاف فى الرؤية إلى الإقصاء، وأن سياسة الاحتواء ستكون الهدف من برنامجه الانتخابى، بحيث يحتوى كل الوفديين فى بيت الأمة!.

بصراحة، الوفد يحتاج إلى تغيير حقيقى بحيث نحافظ على الثوابت ولا نعيد أخطاء المراحل السابقة أبداً.. وقد كنت فى انتخابات سابقة أيام البدوى وأباظة أقف مع البدوى وأدعمه، وكتبت مقالاً أيدت فيه أبناء الأفندية فى مواجهة أبناء الباشوات.. وطلبنى الوزير منصور حسن فى اليوم التالى وقال لقد حسمت الانتخابات لصالح البدوى.. فقلت وهو المطلوب إثباته، قال ولكن مصلحة الوفد كانت مع محمود أباظة.. واليوم أصحح موقفى وأعترف أن مصلحة الوفد كانت مع محمود أباظة كمفكر وسياسى رحب الصدر اختلفنا معه ولم يغضب أو يتخذ قرارات عنيفة ضد أحد.. وأثبتت الأيام أننا أخطأنا!.. نريد أن نجدد هذه المرة وأن نفعلها لمصلحة الوفد، وننتخب الرجل المناسب، لقد جئت إليكم من المستقبل وأقدم نصيحتى بصدق لله والوطن!.

على أى حال، إن كنتم تريدون حزبا للمستقبل فعليكم بالاختيار المناسب.. فقد بدأت التصفيات فى الحزب والجريدة منذ أيام الدكتور نعمان جمعة.. الذى فصل الأستاذ مجدى مهنا ونشر الخبر مانشيت الصفحة الأولى فى الوفد.. بعدها توالت الإقصاءات وتم فصل تسعة من قيادات الوفد، فى عهد أبوشقة باسم المؤامرة.. وفصلنى البدوى من الصحيفة بتهمة الكتابة فى المصرى اليوم.. وبسؤاله قال: إنه المكتب التنفيذى، باسم المؤسسات فى الحزب.. ونعرف أن المؤسسات كلها تتحرك بتوجيهات واحد فقط هو رئيس الوفد، السيد البدوى!.

باختصار نحتاج إلى التغيير والإصلاح، وتفعيل المؤسسية ليكون كل فرد له رأى، ولو اختلف مع رئيس الوفد نفسه.. هذا هو الوفد كما عرفناه وكما ينبغى أن يستمر!.

 

arabstoday

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 20:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 20:35 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 20:28 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 20:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 20:20 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 21:19 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

حرب المقايضة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرصة الأخيرة الفرصة الأخيرة



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر

GMT 07:09 2017 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

نادي الطائي يعيد نغمة الفرح لرياضيي حائل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon