ما الحاجة للانقلابات العسكرية
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

ما الحاجة للانقلابات العسكرية؟

ما الحاجة للانقلابات العسكرية؟

 السعودية اليوم -

ما الحاجة للانقلابات العسكرية

بقلم - رضوان السيد

خلال سنتين ونيف جرت أربعة انقلاباتٍ عسكرية في دول الساحل بغرب أفريقيا، آخرها انقلاب الغابون بأيدي قادة الحرس الرئاسي قبل ثلاثة أيام، وفي تشاد تولى الابن الرئاسة بعد مقتل والده على أيدي المعارضة المسلحة! في كل انقلابٍ أو عقب حصوله يُقال على الفور إنه انهيارٌ للنفوذ الفرنسي في تلك الدولة.

إنما الجديد في انقلاب الغابون أنّ الصينيين وليس الفرنسيين فقط أظهروا حرصاً على حياة الرئيس علي بونغو الذي حكم البلاد بعد أبيه عمر بونغو (1967-2009)! البلاد ضخمة الساحة وشعبها صغير فقير رغم الثروة البترولية الكبيرة والثروات المعدنية الأخرى.

وبخلاف الدول الانقلابية الأُخرى، فإنّ الغابون ما كانت تشكو من التمردات الإرهابية. إنما شأنها شأن الدول الأُخرى حيث يجري إضعاف الجيش، وتصبح النخبة الحامية للنظام هي الحرس الجمهوري باعتباره القوة المأمونة، لأن الرئيس يبنيه بنفسه! وفي المثل العربي: من مأمنه يُؤتى الحِذر.

في دول الانقلابات يُنتخب الرئيس من الحزب الحاكم لمرةٍ أو مرتين، لكنه لا يلبث أن يهتم بالتجديد لنفسه عن طريق صناديق الاقتراع، ولا يسلّم المعارضون له بسلامة الانتخابات أو نزاهتها، لكنّ القوى السياسية المعترضة لا تستطيع التغيير وإنما يغيّر الجيش أو الحرس الجمهوري. أما الأسباب المعلنة للانقلاب فتكون الفساد أو مكافحة الإرهاب أو الأمرين معاً. لكنّ النظام إذا كان فاسداً فليس معنى ذلك أنّ حرس النخبة هذا أقلّ فساداً!

ودائماً يُظهر الانقلابيون سخطاً على بقايا الاستعمار الفرنسي، ويستطيعون إقناع جمهورٍ بالنزول إلى الشارع دعماً للانقلاب، وتشهيراً بالفرنسيين. والفيلم المتكرر مطالبة الفرنسيين بالانسحاب، ومصير دول غرب أفريقيا الباقية إلى السخط والمقاطعة والتهديد بالتدخل العسكري لإعادة الرئيس «المنتخب» إلى سُدّة الرئاسة. بيد أنّ جيوش الدول الأُخرى (غير المستقرة أيضاً) ذات إمكانيات ضعيفة باستثناء نيجيريا التي لا تستطيع وحدها التدخل. ويهدد الفرنسيون بالتدخل لحماية مصالحهم، لكن لا أحد يحبذ التدخل الأجنبي كما في زمن الاستعمار. وحتى الأميركيون المرتبكون أمام زيادة النفوذين الروسي والصيني ينصحون الفرنسيين بالهدوء، واختيار التفاوض وسيلةً لكي لا يسوءَ الوضع أكثر.

ما الحاجةُ إلى الانقلاب العسكري؟ ليست هناك حاجةٌ لذلك من أي وجه، فالفساد لن يضعُف ولن ينتهي، والإرهاب سيزداد، كما يتفاقم الفقر ويحلّ الجوع. فبعد عامٍ ونيف على الانقلاب بمالي تضاعفت المساحة التي يسيطر عليها الإرهابيون، وهم ليسوا عقائديين بالطبع وإن ادّعوا ذلك، لقد صاروا عصابات للجريمة المنظمة. اتسعت بؤَر الاضطراب في مالي من قبل، وجاء جنود الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، لكنهم (وعددهم 13 ألفاً) ينسحبون خلال ستة أشهر، فلا هُم أحلُّوا الاستقرار، ولاهم قضوا على الإرهاب الذي جاؤوا لمكافحته.

ولا يستطيع الجيش إحلال الاستقرار في غيابهم ومع ذلك طالبهم جازماً بالانسحاب! كانت حكومات ما بعد الاستقلال قادرةً -بمساعدة الفرنسيين- على حماية الاستقرار وليس أكثر. إنما لو تأملنا ما يحصل في ليبيا والسودان لوجدنا أنّ الاستقرار نعمة، لأنّ البديل هو الفوضى أو الحروب الأهلية أو تعدد السلطات، وانقسام البلاد، مع بقاء الجيش وقيادته الثورية في جزء من العاصمة أو خارجها. ولو تأملنا الوضع في ليبيا والسودان لوجدنا العجب العجاب.

ففي طرابلس حكومة تدعمها تركيا والتنظيمات المسلَّحة، وفي بنغازي جيشٌ آخر وبرلمان وحكومة أُخرى! أما في السودان فيتصارع الجيش وقوات الدعم السريع للسيطرة على العاصمة والمدن الثلاث، في حين ينتشر مسلَّحون في أنحاء البلاد، ويحاولون فرض سيطرة فئوية وسط القتل والجوع والتهجير. هذا هو المصير الذي قد ينتظر دول الانقلابات العسكرية: أفلم يكن بوسع الرؤساء المخلَّدين أو العسكريين المنقلبين توقُّع ذلك؟!

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الحاجة للانقلابات العسكرية ما الحاجة للانقلابات العسكرية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon