في مصلحة مَن تقسيم إيران
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

 السعودية اليوم -

في مصلحة مَن تقسيم إيران

إياد أبو شقرا
بقلم - إياد أبو شقرا

حلقةٌ جديدة من «المسلسل» الأميركي - الإيراني اختتمت بالأمس في العاصمة العُمانية مسقط، ومع «إيجابية» التعليقات الأولية من الجانبين، تكثر التخمينات، وتتنوّع التوقّعات.

إذ ثمّة مَن يتوقّع حسماً عسكرياً أميركياً قريباً بدفع إسرائيلي. وهذا احتمالٌ واردٌ في أي لحظة لدى النظر إلى العلاقة الحميمة جداً بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحماسة الأخير لتعميمِ الفوضى، وتسريعِ التفتيت في عموم الشرق الأدنى.

وفي المقابل، لا يستبعد آخرون «صفقة» جديدة بين عاصمتين اعتادتا اختصار المعالجات السياسية بـ«الصفقات». ونتذكّر أنَّ «الاتفاق النووي» الإيراني - الأميركي أبرم بعد «صفقة» كانت قد عقدت – في مسقط أيضاً – بعد مفاوضات سرّية أديرت خلال عامي 2013 و2015 إبان رئاسة باراك أوباما.

صحيح، تغيّرت أمور كثيرة منذ ذلك الحين، على رأسها انسحاب واشنطن من «الاتفاق» المذكور إثر تولّي دونالد ترمب الرئاسة في واشنطن بولايته الأولى، ثم انتهاجه سياسة أكثر راديكالية وصرامة إزاء طهران في ولايته الثانية.

أيضاً تغيّر مشهد المنطقة من الجانب الإسرائيلي، حيث اعتمد نتنياهو مبداً «الهجوم خير وسائل الدفاع» في مسار المواجهة... ثم التمرّد ضد دعاوى الفساد المرفوعة ضده.

وبحسب بعض المنتقدين الإسرائيليين، أسكت نتنياهو الشارع الإسرائيلي، بل ركب موجة تطرّفه، بسلسلة من الحروب الإلغائية التوسّعية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان وسوريا. وبلغت هذه الحروب «نقطة اللاعودة» في غزة... ثم الانطلاق نحو حربين ثانية وثالثة في الضفة الغربية ولبنان، وربما سوريا.

هذه الحروب ما كانت لتتسهّل لولا: أولاً، الدعم المُطلق من واشنطن. وهذا الدعم، كما نرى، يأخذ أشكالاً متعددة بدءاً من الملاحقة بتهم العداء للسامية... ووصولاً إلى التبنّي اللوجستي والسياسي الكامل لخطط الماكينة الحربية الإسرائيلية. وكل هذا انطلاقاً من مبدأ أن مصالح اليمين الإسرائيلي - وليس فقط إسرائيل ككيان - جزءٌ لا يتجزّأ من مبادئ واشنطن وفلسفتها وثقافتها الدينية ومصالحها الاستراتيجية.

وثانياً، اتساع نفوذ اليمينين العنصري والفاشي في أوروبا ومناطق أخرى من العالم. وهذا النفوذ يظهر الآن واضحاً في قلب مؤسّسات السلطة والإعلام في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية على الرغم من تضامن الملايين شعبياً مع ضحايا «إبادة» غزة!

وثالثاً، تراجع مستوى التضامن العربي وسط مناخ غربي معادٍ للعرب والمسلمين، ولا سيما أبناء المهاجرين منهم. ويتّضح حالياً أن لا وجود فعلياً لاستراتيجية عربية جامعة قادرة على التصدّي للأزمات المتزايدة إقليمياً. وهنا أرى أن حالة «الهيمنة الإسرائيلية» في منطقة الشرق الأدنى تربك الآن الأولويات العربية، وتعقّد المقاربات المطلوبة منهم... للأوضاع الناجمة - والتي قد تنجم - عن هذه «الهيمنة».

ورابعاً، انكشاف حجم نفوذ مناصري اليمين التوسّعي الإسرائيلي في عالم تقنيات التواصل و«السايبرانيات» والذكاء الاصطناعي. وهذا العامل، باعتقادي، مصدر خطر كبير خلال الأشهر - ولا أقول السنوات - المقبلة. فقد غدت حروب «حصد» البيانات وتخزينها واستغلالها... حقيقة واقعة. وعلى ما يبدو، فإن اللاعب الأساسي في هذه «الحرب» إسرائيل، سواء... بصورة مباشرة أو عن طريق مليارديرات الولايات المتحدة وشركاتهم العملاقة ومنابرهم المؤثّرة.

وسط هذا الواقع تخوض واشنطن، ومن خلفها تل أبيب، جولة أخرى من الابتزاز بالرّعب.

ووسط هذا الواقع نقف متفرّجين... بلا أوراق ولا حسابات!

لقد عانت المنطقة العربية، بالذات الشرق الأدنى والخليج، كثيراً خلال العقود الثلاثة الأخيرة. ومنذ عام 2003 أتيح للقيادة الإيرانية أن تشعر بـ«فائض قوة» مَرضيّ عنه دولياً... شجّعها على الإفراط بالطموح.

إلا أن العقلاء داخل القيادة الإيرانية «يعرفون» واشنطن جيداً. إنهم يعرفون طريقة التفكير الغربية البراغماتية التي لا تتأثّر بالعواطف، ولا تنخدع بـ«الصداقات» الموهومة. وكذلك نراهم يجيدون نوعاً من «التقيّة» السياسية التي تضع «سقوفاً» ممنوعاً تجاوزها، حتى في خضمّ الشعارات الطنّانة والمزايدات التحريرية!

هذه الحقيقة التي تجلّت تماماً بعد «غزو العراق» عام 2003، تتموضع اليوم في قلب مشهد سياسي تحاول معه القيادة الإسرائيلية التحكّم في «تفاصيل» المواجهة الأميركية مع طهران؛ فقد لا يكون في مصلحة واشنطن راهناً تقسيم إيران. وربما ينطبق هذا ايضاً على مشاعر بعض الشارع العربي، بمن فيهم العديد من خصومها، والسبب أن ثمن احتواء الانهيار الإيراني قد يكون باهظاً...

ولكن، بالنسبة لنتنياهو ومخططه الإقليمي... لا بأس بأن تكون الحرب، ولو أدّت إلى التقسيم والفوضى، نموذجاً قابلاً للتصدير وفرض الاستسلام عربياً.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مصلحة مَن تقسيم إيران في مصلحة مَن تقسيم إيران



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon