لبنان أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

لبنان... أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

لبنان... أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

 السعودية اليوم -

لبنان أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

إياد أبو شقرا
بقلم : إياد أبو شقرا

قبل أن يخفّ زخم «كسر حرم» تفاوض لبنان المباشر مع إسرائيل أخذت تظهر تردّدات أوروبية مُكملة لمشاريع بنيامين نتنياهو إزاء مستقبل الشرق الأوسط.

موقف واشنطن، التي استضافت بالأمس العملية «التفاوضية» بحضور الرئيس دونالد ترمب، مفهوم. ولكن عدم معرفة ترمب أن التعامل مع إسرائيل محظور قانونياً في لبنان، كشف أن «برنامج عمل» المفاوضات وضعته جهة أخرى، وتبنّته واشنطن بحذافيره.

والواقع، أن هذا «البرنامج» ثمرة جهد مشترك بين إسرائيل والجماعات «اللبنانية - الأميركية» السائرة في ركابها، والتي كانت قد لعبت دوراً مماثلاً إبان اجتياح 1982 و«اتفاق أيار» 1983. واليوم يهدف نتنياهو إلى تحقيق إحدى غايتين مرغوب بأي منهما - أو بهما معاً، - هما: إما الحرب الأهلية المؤدية إلى التقسيم فالتفتيت، أو الاحتلال الكامل بدعم ومباركة غربيين.

من متابعة المشهد اللبناني، المناخ العام غير مريح؛ فثمة انقسام عميق قد يكون الأسوأ منذ الحرب الأهلية التي تفجرت عام 1975. وطائفياً، يعكس هذا الانقسام راهناً التصريحات والمقابلات الإعلامية وما تنشره وسائل التواصل الاجتماعي.

ففي الوسط المسيحي، توحي المظاهر - وتحديداً، الترحيب الواسع بالتفاوض المباشر مع إسرائيل - أن بعض القيادات المسيحية اللبنانية متفائلة جداً باستعادة ما خسرته في العقود الماضية، وتحديداً، منذ بدء تراجع نفوذ «المارونية السياسية» عام 1975، ولاحقاً مع «اتفاقات الطائف» التي أنهت الحرب... وانتهاءً بهيمنة «حزب الله».

هذا الأمر تؤكده الإطلالات التلفزيونية والصحافية المتكررة لناشطين «لبنانيين أميركيين» لم يتخلصوا بعد من إحَنِ الماضي الإلغائية، وأيضاً الخرائط التي عمّمها بعضهم، وروّج لها أميركياً - طبعاً برعاية «ليكودية» - بالتوازي مع خرائط «إسرائيل الكبرى» التي يسعى لتأسيسها نتنياهو.

في المقابل، داخل الوسط المسلم، يشعر كثيرون من الشيعة بأنهم سيكونون الخاسر الأكبر إذا انتزعت منهم إسرائيل «النفوذ» السياسي والاقتصادي والأمني... الذي كسبوه، وجنوا ثماره في ظل سلاح «حزب الله» والنفوذ الإيراني في المنطقة.

كذلك، يتخوّف هؤلاء من أن يكونوا، بسبب «استقوائهم» بإيران، قد فقدوا بالفعل ما كان يُفترض أن يكون دعماً تلقائياً من شركائهم السُّنّة، في أي مواجهة مع «العدو المشترك»... إسرائيل.

أما السُّنّة، المنقسمون سياسياً منذ عقود، فإنهم بعدما فقدوا على التوالي رهاناتهم على العروبة «الناصرية»، ثم العروبة «الفدائية الفلسطينية»، فالعروبة «الصدّامية»، ارتاحوا لفترة رخاء أمّنته لهم «الحريرية السياسية» في أيام رفيق الحريري.

غير أن جريمة تغييب الحريري في ظل الهيمنة الإيرانية، والأبعاد المذهبية للحرب السورية (2011 - 2025)، أربكت الساحة السنّية... فتعدّدت الطروحات؛ ولهذا، يخلق التفاوض المباشر مع إسرائيل «إشكالية» يُرجَّح أن تُفاقِم «تشرذم» الساحة السنّية، وذلك بين التيارات الإسلامية والعروبية واليسارية من جهة... والتيارات الليبرالية اليمينية وشخصيات من عالمي المال والأعمال من جهة ثانية.

ويبقى دور الموحّدين الدروز، الذين وإن كانوا يشكلون أحد المكوّنات المذهبية الأصغر في كل من لبنان وسوريا وفلسطين المحتلة، فإنهم يملكون مزايا في غاية الأهمية حفظتهم رغم عزلتهم الفقهية والاجتهادية منذ أكثر من ألف سنة، وأتاحت البروز السياسي لشخصيات عديدة منهم.

الدستوران الاستقلاليان اللبناني والسوري اعتبرا الدروز، ومثلهم العلويون والإسماعيليون، من الطوائف الإسلامية، إلا أن الحركة الصهيونية، وفق استراتيجية «فرّق تسد»، واستغلالها «سرّية» المذهب و«باطنية» العبادات و«خصوصية» الممارسات والمفاهيم، قرّرت أن الدروز ليسوا مسلمين... بل وليسوا عرباً أيضاً.

وللأسف، أدَّى نقص المعرفة عند فئات تكفيرية إلى وضع جماعات ومناطق درزية في بلاد الشام في «حالة حصار» ديموغرافي وثقافي ومعيشي.

القيادة الإسرائيلية الحالية تدّعي الحرص على مصلحة الدروز، وهي تستغل قلقهم من الفتن الطائفية الإقليمية، فتزعم الالتزام بحمايتهم.

هذا الزعم، طبعاً، يلقى بعض التجاوب من الخائفين ومصدّقي كلام «الحماية»، ثم إن البعض ينساق وراء ما تحمله لهم مواقع التواصل المخصّصة «لاختراق الشباب الدرزي» المحدود الدراية بالتاريخ والتراث، غير أن العقلاء يميلون إلى الحذر. وهؤلاء لا يعتقدون أن المسلمين يواجهون انكساراً قد يغري بعض ضعاف النفوس بالانقلاب على هويته وأصله وثقافته.

هنا، أعود إلى بداية هذه المقالة عن «الترددات الأوروبية» لمشاريع نتنياهو التي تشمل بعد إيران... ضرب تركيا، وربما غيرها أيضاً. هنا، للأسف، انزلقت قيادات في أوروبا الغربية، قريبة من إسرائيل، إلى التجاوب - على الأقل - لفظاً.

إلا أن «حرباً مسيحية عالمية على المسلمين» - كما يريد نتنياهو - باعتقادي، لن تكون لمصلحة أحد، بما في ذلك إسرائيل. وإذا كان الزعيم الإسرائيلي ما يزال مطمئناً إلى قدرة «لوبياته» على ابتزاز الحكومات الغربية وتحريكها كما يشاء، فثمة مؤشرات قد تجهض طموحاته الكبيرة.

إذ ثمة انقسام راهناً حتى في القاعدة المسيحية – اليهودية الأميركية، ولعله سيتسع أكثر بعد دونالد ترمب.

وأيضاً تؤشر مواقف البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، إلى رفضه المطلق لمنطق الحرب والكراهية. ثم هناك، بجانب التحفظات الأوروبية، مواقف روسيا والصين التي لا يمكن الاستخفاف بها.

وأخيراً لا آخراً، في العالم العربي والإسلامي قوى عاقلة تدرك مخاطر المؤامرة الحالية ونطاق استهدافاتها، وأنه لا مجال للتساهل أمام مؤامرات الفتنة والتقسيم والتفتيت!

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 16:41 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

جاءت أيام فى العراق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية لبنان أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon