محاولات إطاحة رئيس البرلمان الليبي
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

محاولات إطاحة رئيس البرلمان الليبي

محاولات إطاحة رئيس البرلمان الليبي

 السعودية اليوم -

محاولات إطاحة رئيس البرلمان الليبي

جبريل العبيدي
بقلم: جبريل العبيدي

بعد الإعلان عن «خريطة طريق» لإطاحة رئيس مجلس النواب الليبي ونائبَيه، أصبح البرلمان الليبي على كف عفريت، والنتائج مفتوحة على جميع الأوجه، ومنها الإخفاق في الحصول على إجماع على شخصية بديلة قابلة للتوافق عليها.

البرلمان هو الجسم السياسي الأوحد المنتخب شعبياً في ليبيا وإن طالت مدة ولايته ومَدَّد لنفسه، ولكنه يبقى الجسم المنتخب في أصل نشأته، بينما بقية الأجسام السياسية؛ من «مجلس الدولة الاستشاري» و«المجلس الرئاسي» و«الحكومة»، جميعها وليدة اتفاق سياسي وليست منتخبة، كما أنها جميعاً انتهت ولاياتها الشرعية منذ سنوات طويلة.

وفي محاولة - وُصفت بالانقلاب - من جانب عدد من أعضاء البرلمان، بعدما توصلوا إلى اتفاق يقضي بإجراء تغييرات جذرية في هيكل رئاسة البرلمان، تحركوا بشكل مفاجئ داخل البرلمان لإطاحة عقيلة صالح بعد مرور أكثر من 10 سنوات على رئاسته، حيث اتُّفق على الدعوة إلى عقد جلسة رسمية لمجلس النواب بنهاية مارس (آذار) الحالي؛ وذلك لمناقشة التعديلات والشروع في تنفيذها، إذ جاء في بيان الأعضاء أن «المجلس سيتجه نحو تعديل اللائحة الداخلية لانتخاب هيئة جديدة للرئاسة وفق دورة برلمانية محددة بتواريخ واضحة».

التصعيد البرلماني جاء ليتبنى «خريطة طريق» لإطاحة الرئيس وتفعيل الدورة البرلمانية المجمدة لأكثر من 10 سنوات عجاف عانى فيها الليبيون من الفقر وسوء الخدمات رغم أن بلادهم تطفو على أكبر بحيرة نفط جوفية في أفريقيا.

التحركات داخل البرلمان جاءت بعد حالة من ارتفاع الغضب في الشارع الليبي جراء سياسات إفقار الليبيين وإفراغ جيوبهم من مرتباتهم الزهيدة، وإقرار ضريبة على السلع وبيع النقد الأجنبي تجاوزت 35 في المائة؛ مما انعكس على انهيار الدينار الليبي بشكل مروع وازدياد حالات الفقر، بل الجوع والعجز لدى كثير من الأسر الليبية في مختلف المناطق غرباً وشرقاً وجنوباً، في ظل بيانات متضاربة بين مبيعات «مؤسسة النفط»، وما يتسلمه «المصرف المركزي» من إيرادات، وظهور فجوة مالية كبيرة؛ مما شكل قلقاً كبيراً لدى الليبيين على مصير الأموال المفقودة بين «مؤسسة النفط» و«المصرف المركزي».

التحركات داخل البرلمان هدفها تقليص نفوذ الرئاسة لمصلحة إعادة توزيع النفوذ داخل المجلس بين الكتل المختلفة، فالبرلمانيون المنقلبون على «دكتاتورية» وشيخوخة الرئاسة، أعلنوا اتفاقهم على إلغاء أي قرارات صدرت بطريقة فردية، وفي مقدمتها «ضريبة السلع» التي أثارت جدلاً واسعاً، حيث أكد رئيس اللجنة المالية في البرلمان أن قرار إلغاء الضريبة بات «محسوماً» بإجماع الأعضاء.

معارضو رئاسة البرلمان، الذين اجتمعوا في جلسة علنية بغياب الرئيس ونائبَيه - حيث تولى رئاسة الجلسة التشاورية أكبر الأعضاء سناً في محاولة لإضفاء شرعية على الاجتماع - كان هدفهم الأول تنحية الرئيس ونائبَيه، إضافة إلى إلغاء الضريبة التي أضرت بالمواطن والتجار أيضاً.

محاولات الانقلاب على رئاسة البرلمان تواجه صعوبات حقيقية، حيث تصعب تنحيةُ الرئيس من دون توافقٍ مضمونِ النصابِ والنتائج، خصوصاً أن المنصب، كغيره، جاء ضمن محاصصات مناطقية ضمن تقاسم المناصب السيادية بين أقاليم ليبيا التاريخية (برقه وطرابلس وفزان)، ولهذا تبقى تحركات النواب تُراوح بين التنحيةِ الصعبةِ المنال في الظروف الحالية، وإضعاف دور الرئيس عبر قرارات جماعية من شأنها تحجيم دور الرئيس أو تفعيل دور نائبَيه المغيب سنوات طويلة.

رغم ما يكال من تهم لرئيس مجلس النواب بالاستفراد بالقرار، وغيرها، فإن دورَه التاريخي في الحفاظ على البرلمان كياناً موحداً، ودعمَه الجيش الليبي في معركته ضد الإرهاب والإرهابيين، ومنعَه تمرير اتفاقيات إقليمية كان هدفها اجتزاء أراضٍ ليبية وإضاعة حق ليبي في نفط وغاز المتوسط... لا يمكن القفز عليه ونكرانه، فلا يحق للمريض نكران علاج الطبيب بعد الشفاء، وهذا ما تجاهله بعض البرلمانيين في محاولتهم إطاحة الرئيس.

البرلمان الليبي ليست مشكلته في رئاسته كما يحاول البعض اختزالها في شخص الرئيس، بل هي في بعض الأعضاء الذين يمارسون تبادل الأدوار مع «مجلس الدولة» في عرقلة الانتخابات للبقاء أطول فترة ممكنة في السلطة، حيث استمر البرلمان نفسه 12 عاماً، و«مجلس الدولة» الممدَّد له من دون شرعية استمر 14 عاماً، وكلا المجلسين سجل أطول دورة تشريعية في تاريخ البرلمانات بالعالم من دون أي أمل قريب في التغيير الانتخابي... ففشل الأداء البرلماني سببه فشل أعضائه وليس رئيسه في المقام الأول.

arabstoday

GMT 19:58 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

تأنيث الجبهة

GMT 19:57 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

مضائق

GMT 19:53 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

«على كلاي» والقفز في سباق الحواجز النسائية!

GMT 19:47 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

السودان وتحدي توحيد السلاح

GMT 19:38 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

جنوب لبنان يغيّر شرق المتوسط!

GMT 19:35 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

كبير البصّاصين... إسماعيل الخطيب

GMT 19:33 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

علي لاريجاني... الغرام القاتل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات إطاحة رئيس البرلمان الليبي محاولات إطاحة رئيس البرلمان الليبي



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق

GMT 17:41 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كورت زوما يقترب من الانتقال إلى "ستوك سيتي"

GMT 03:13 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تهاجم دونالد ترامب من جديد

GMT 05:33 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ابتسامة شماتة من ابنة كلينتون على فضيحة دونالد ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon