موعد مع التقاط الأنفاس
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

موعد مع التقاط الأنفاس

موعد مع التقاط الأنفاس

 السعودية اليوم -

موعد مع التقاط الأنفاس

فؤاد مطر
بقلم - فؤاد مطر

ضاقت الصدور، وخاصة الصدور العربية، من الضربات العشوائية الصاروخية على أنواعها، والاجتياحات مقرونة بالنزوح الجديد لعشرات الألوف من جنوب لبنان ومن سكان الضاحية الجنوبية لبيروت. وهو نزوح بات علاجه على مشارف الاستحالة لكثرة تعقيداته ومعاندات تفيد في التعبئة لكنها لا تفكّ العُقَد المستحكِمة بالقرار.

في هذا الوقت، وفيما المخاوف الحياتية المتصلة بالنفط والغاز اللذيْن باتت آبارهما وحقولهما ومصافيهما عرضة للتعطيل والإحراق أحياناً، قال الرئيس دونالد ترمب وهو في فلوريدا، يوم الاثنين 23 مارس (آذار) 2026، كلاماً بعَث بعض التفاؤل خلاصته أنه في صدد «محادثات مع شخص في النظام الإيراني جدير بالاحترام»، يُجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وما قاله الرئيس ترمب مِن شأنه أن ينعكس إيجاباً، ليس فقط على الولايات المتحدة، وإنما على شعوب العالم تتقدمهم شعوب دول الحلف الأطلسي.

وهذا يعني أنه عندما تترك المواجهات الحربية آثاراً سلبية على حياة الناس ومصالحهم ومصارفهم وشركاتهم ومحطات وقود سياراتهم والتيار الكهربائي قبْل أي استهداف، فمن الطبيعي الاستبشار تفاؤلاً. ثم في حال تَحقَّق المبتغى الذي نفترض أن رئيس البرلمان الإيراني (أي المؤسسة الدستورية لكل الشعب) هو الطرَف الذي يعنيه الرئيس ترمب بالتفاوض، والذي نفترض أنه يحظى بدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي، فإن زمن تكاثُر الصدمات سيكون على أهبة استقبال أوضاع أفضل مما هي عليه الآن. كما أن انحساراً لمشاعر الأسى سيبدأ بالتدرج على ما آل إليه وضْع لبنان، وخاصة عاصمته التي تبعث حالها الشعور بالحزن على ما تشهده من موجات نزوح مقرونة بكثير من المآسي، من بينها عائلات قضت؛ بمن فيها الأب والأم والأبناء والبنات والأطفال، بصواريخ إسرائيلية.

لكن الآمال تبقى بانتظار قرار من كبير كبار المرجعية الدولية يضع الأمور في مسارها الإنساني، وهذا ما نقرؤه في الذي قاله بمفردات تفاؤلية الرئيس ترمب. قد نجد من يقول إن أمر التفاوض ليس بهذا اليسر لأن إسرائيل قد تدخل على الخط إحراجاً للمسعى الجديد، ويتم ذلك من خلال اعتداءات جديدة تضيفها، وخاصة بعدما بدأت التخطيط لعملية احتلال متدرج لمناطق من جنوب لبنان، وأن النزوح الذي استوجبت حصوله اعتداءات مستمرة على معظم البلدات الجنوبية، وصولاً إلى مشارف عاصمة الوطن المُبتلى بخلافات وصراعات من بعض بني قومه، إنما هو بغرض الاحتلال.

لكن ما يُجاز قوله في هذا الاحتمال أن إسرائيل في حال وجدت نفسها تمارس الاعتداء دون غطاء لها، سترى في بعض الانضباط ضرورة أمنية، بل مصيرية لها، وذلك في ضوء ما أصابها بفعل استهداف بلدات ومدن رئيسية فيها كانت خطيرة، وإن هي تكتمت على حقيقة النتائج التي أسفرت عنها الضربات. ثم ليس مستبعَداً، في حال أخذت مبادرةُ التفاوض التي أشار إليها الرئيس ترمب مداها إلى حد التنفيذ، حدوثُ انتفاضة داخل إسرائيل يرى المحرّكون لها أن ثلاث سنوات كافية من المغامرات الحربية، وأن السبيل إلى خروج الناس من الملاجئ ووقْف حالات الهجرة لجيل من الشبان والشابات مصدومين مما انتهت إليه الأحوال نتيجة قرارات تخدم الشخص لكنها تضر المجموع، هي التبصر في أعلى درجاته واقتضاء ما بات عليه الموقف المستجَد من جانب الرئيس ترمب.

ونقول ذلك من منطَلَق أن مواطني إسرائيل اعتادوا، على مدى نصف قرن، العيش هانئين مطْمئنين لا صواريخ تُرمى عليهم، ولا حاجة للبحث عن وظائف بمستوى كفاءات أجيالهم الشابة وشهاداتهم الجامعية، كما أن جيشهم المصون بحماية دولية بالغة الأهمية، كفيل بردّ أي أذى يصيبهم، ثم يرون أنهم باتوا يسكنون في الملاجئ أياماً، ويجدون شوارع وبنايات أصابها التدمير، فضلاً عن تصريحات للمسؤولين الأساسيين على مدى الأيام، أحياناً يقال التصريح في الصباح الباكر، وأحياناً قبْل النوم، وهذا معناه إبقاء المواطن في حالٍ من التوتر يفسرها ما قيل رسمياً مِن أن المئات من الإسرائيليين يحتاجون للعلاج النفسي في مصحات.

يبقى أن هذه البداية على طريق إنهاء الصدمات تجعلنا نتفاءل خيراً بعيد الأضحى الذي سيهلّ على الأمتين بعد شهرين ويبدد مِن نفوس الملايين ومِن العرب والمسلمين الصدمة التي تزامنت مع شهر الصوم المبارك، بما في ذلك خير الصلوات... صلاة عيد الفطر.

وما دامت الأمة خير أمة أُخرجت للناس فإن الصبر على الكارهين والمكاره من المستحبات.

arabstoday

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا ساحات ولا حشود

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لماذا هذه المرة ستنجح المفاوضات مع طهران؟

GMT 00:37 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ترمب والتاريخ الحربي

GMT 00:33 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

البُحتري باكياً... فيفالدي دامعاً

GMT 15:31 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الطريق إلى القدس ورأس الخيمة

GMT 15:29 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

لقمة «هرمز»... والنظام الإيراني

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ما بعد الحرب: سقطت الثقة ولو بقي النظام

GMT 15:26 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

عن الصين وعتبات التحول الجذري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موعد مع التقاط الأنفاس موعد مع التقاط الأنفاس



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر

GMT 20:00 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

5 مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر واحد

GMT 12:50 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء الصيني يزور بؤرة فيروس كورونا لأول مرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية ترد على حُكم النسيان الدائم في الصلاة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon