الأديان والإنسان معاً لدعم العمل المناخي
برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط
أخر الأخبار

الأديان والإنسان.. معاً لدعم العمل المناخي

الأديان والإنسان.. معاً لدعم العمل المناخي

 السعودية اليوم -

الأديان والإنسان معاً لدعم العمل المناخي

بقلم - إميل أمين

وقت ظهور هذه الكلمات للنور، تكون واحدة من أهم القمم العالمية الخاصة بالمناخ العالمي، في طريقها خلال أيام معدوادات للانتهاء من جدول أعمالها، بعد نجاحات واسعة ومؤكدة، جرت على أرض الإمارات العربية المتحدة، بهدف استنقاذ الكرة الأرضية من وهدة التغيرات المناخية، والتي تكاد تحول الكرة الأرضية إلى موقع وموضع غير قابل للسكنى الآدمية.
ولعلنا حين نقول إنها كانت قمة استثنائية في مقرراتها ونقاشاتها، آمالها وطموحاتها، لا نتجاوز الواقع، ذلك أن نظرة سريعة على المشاركين في أعمالها، يظهر لنا مدى الاهتمام من الحكومات الرسمية، والمؤسسات الدولية، ناهيك عن منظمات المجتمع المدني.
على أن ما يميز هذه القمة في واقع الحال، هو المسحة الدينية والإيمانية التي وجدت لها مكاناً بين زخم الفعاليات المدنية والسياسية.
هنا ربما يتساءل أحدهم:«وما علاقة الأديان بالمناخ؟
يعود بنا الجواب إلى تعبير الأديب الإيرلندي الكبير، جورج برناردشو: «عند العاصف يلجأ المرء إلى أقرب مرفأ»، وليس أهم ولا أقرب من الأديان كمرفا، في ظل عالمنا الهائج المائج.
يتبدى لنا أن القرن الحادي والعشرين، بات قرنا دينيا بامتياز، ما يحسم التساؤل الحائر الذي أطلقه الفيلسوف الفرنسي، «أندريه مالرو»، في ستينات القرن الماضي.
من هنا يمكن للمرء أن يدرك أهمية أن يكون هناك جناح للأديان في مؤتمر «كوب 28» وهو الأول من نوعه في واقع الأمر في أعمال هذه المؤتمرات، وفيه يحسب للإمارات تلك اللمسة الروحانية الشرقية، والبعيدة كل البعد عن العلمانية الجافة التي تكاد تضرب الكثير من الحواضر والحواضن الغربية في حاضرات أيامنا.
يظهر النداء الذي وقع عليه قادة الأديان رفيعو المستوى من حول العالم، التزام المجتمعات الدينية باتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لمعالجة حالة الطوارئ المناخية.
يعن لنا التساؤل:«ما الذي يعنيه تخصيص هذا الجناح أول الأمر، وتالياً معنى ومبنى البيان المشار إليه سلفاً؟
المؤكد أنه يفيد برحابة السردية الإماراتية القابلة لكل الأديان بهدف خدمة الإنسان، وهو ما يثبت أن للإيمان لا يزال مكان في نفوس البشر حتى الساعة، وأنه قادر على تغيير الكثير من الحقائق، التي تبدو وكأنها تورات أمام العلمانيات الجافة والأصوليات المتشددة حول العالم.
من سوء الطالع لم يتمكن البابا فرنسيس من المشاركة في أعمال «كوب 28»، لظروفه الصحية، لكن شكرا لوسائط التواصل الاجتماعي التي يسرت ظهوره عبر الفيديو كونفرنس، ليؤكد للمجتمعين في الإمارات العربية أن:«عالم اليوم في حاجة إلى تحالفات ليست ضد أحد، بل من أجل الجميع»، ومضيفاً:«يبدو جليا أنه من الملح أن تعطي الأديان القدوة الحسنة للعمل معا، دون أن تقع في فخ الخلط بين المعتقدات الدينية، ولا يعمل أحد من أجل مصلحته الخاصة، أو من أجل مصلحة طرف واحد، بل من أجل مصالح عالمنا ومن أهم هذه المصالح اليوم هي السلام والمناخ».
هل بات المناخ على علاقة عضوية إلى هذا الحد بحالة السلام العالمي؟ مؤكداً أن ذلك كذلك، فالمناخ بات مرتبطاً بالأحوال المعيشية، وبتوزيع خيرات الطبيعة بعدالة، وبالهجرات غير الشرعية، وصولا إلى المعارك المسلحة بين الدول على الموارد الطبيعية، لا سيما المياه، معركة القرن الحالي وما يليه.
من أفضل ما قيل في سياق الدور الديني وتقاطعاته مع المناخ العالمي، ما جاء على لسان الدكتور سلطان الجابر، رئيس مؤتمر الأطراف، من أن «تغير المناخ لا يعبأ كثيرا بسياساتنا أو حدودنا أو أختلافاتنا الدينية، أما نجاحنا فيتوقف على قدرتنا على التكيف معا كمجتمع عالمي لحل مشكلة تغير المناخ». دور الأديان حكماً، هو تنبيه الناس، ورفع الالتباس، بالحكمة والموعظة الحسنة التي تدعو لليقظة لما يحدث لكوكبنا الأزرق. «كوب 28» لحظة فاصلة في تاريخ البشر على الأرض.

 

arabstoday

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديان والإنسان معاً لدعم العمل المناخي الأديان والإنسان معاً لدعم العمل المناخي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon