قمة بايدن ــ جينبينغ تهدئة براغماتية
برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط
أخر الأخبار

قمة بايدن ــ جينبينغ... تهدئة براغماتية

قمة بايدن ــ جينبينغ... تهدئة براغماتية

 السعودية اليوم -

قمة بايدن ــ جينبينغ تهدئة براغماتية

بقلم - إميل أمين

انتظر العالم لقاء الرئيس الصيني بالرئيس الأميركي على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي «آبيك»، في كاليفورنيا، غير أن نتائج أربع ساعات من الحوارات، ربما عبّر عنها الرئيس الأميركي بايدن، وربما دون أن يدري، في مؤتمر صحافي لاحق، بأن جينبينغ «ديكتاتور»، وهو ما سبق ووصفه به، وإن أضاف مبرراً هذه المرة: «لأنه يدير دولة شيوعية تقوم على نظام حكم يختلف تماماً عن نظامنا».

هل كانت قمة كاليفورنيا مجرد اتفاق على تهدئة مؤقتة بين واشنطن وبكين، درءاً لأي مفاجآت، وتجنباً لأي تصعيد لا يصب في صالح الدولتين أو الرجلين.

من الواضح أن هناك في الداخل الأميركي من كان يراقب هذا اللقاء، وفي خلفيته أن بايدن رجل متورط مع الصينيين منذ وقت طويل، الأمر الذي حدا برئيس مجلس النواب السابق، الجمهوري نيوت غينغريتش، لأن يصف اللقاء عبر قناة «فوكس نيوز» بأنه يشبه «اجتماع صراف الرواتب مع رب الأسرة التي ساهم في إثرائها على حساب كل أميركي».

مقصد غينغريتش من هذا الحديث الإشارة لتورط بايدن مباشرة، أو من خلال ابنه هانتر، في علاقات مالية مشبوهة مع حكومة جينبينغ، منذ أن كان نائباً لأوباما، ما يجعل منه، حسب غينغريتش، «عميلاً سريّاً لقوة أجنبية، وأكبر عدو جيوسياسي لأميركا».

لا تبدو هذه مشاعر السياسي الجمهوري الذي يصفه البعض بأنه يميني متطرف، بل تمتد لملايين من الأميركيين، باتوا متشككين في نزاهة بايدن، الأمر الذي سينسحب حكماً على ديناميكيات الانتخابات الرئاسية 2024.

هل لهذا حاول الرئيس بايدن استباق لقاء جينبينغ بتصريحات تحمل مسحة عدائية بصورة أو بأخرى، حتى يدفع أي اتهامات بالتماهي مع الصين؟

عشية اللقاء صرح بايدن بأن الصين لديها مشكلات فعلية، وأضاف خلال حفل لتجميع تبرعات: «الرئيس جينبينغ مثال آخر على كيفية إعادة ترسيخ القيادة الأميركية في العالم، إن لديهم مشكلات حقيقية».

تبدو اللغة الفوقية الأميركية عند بايدن أداة من أدوات الدعاية الانتخابية، لا سيما أنها تحمل في طياتها تهديدات بينية تطول مستقبل الاقتصاد الصيني، الذي تعثر مؤخراً، وإن كانت الأرقام في بكين قد أظهرت قبل قمة كاليفورنيا بساعات نمواً في الناتج الصناعي الصيني، وزيادة في معدلات التجزئية وبما يفوق التوقعات في أوائل شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد أن واجه الاقتصاد عينه صعوبات في الأعوام التي تلت تفشي جائحة «كوفيد - 19»، واعتبار الأميركيين أن «الفيروس صيني»، على حد تعبير الرئيس السابق دونالد ترمب.

تبدو خلاصة لقاء الساعات الأربع، وفي أفضل الأحوال، تهدئة مؤقتة تقطع الطريق على التداعي نحو الصراع القادم لا محالة، عند نقطة زمنية متفق عليها بوصف «فخ ثيوسيديديس».

الولايات المتحدة في هذه الأوقات لديها من الأزمات العسكرية والسياسية على الأرض ما يكفي، من أوكرانيا، وصولاً إلى غزة، وتهديدات إيران و«حزب الله»، وعليه فقد أجاد الصينيون العزف على أحد أهم الملفات الحيوية الخاصة بهم.

كان ملف جزيرة تايوان هو الكلمة الفصل على مائدة اللقاء، والتسريبات تشير إلى أن جينبينغ بدا بدوره قاطعاً لجهة اعتبار أنها القضية التي لا تقبل النقاش، والكفيلة بإشعال حرب عالمية بين الطرفين.

لا تزال واشنطن تناور وتداور، وهي تعد تايوان خنجراً في خاصرة الصين، وتدعم التوجهات الانفصالية، لكن التوقيت لا يبدو مناسباً للإعلانات الدعائية، لا سيما في عام انتخابات رئاسية مقلق ومحير للديمقراطيين على نحو خاص.

على أن هذا الموقف من إدارة بايدن يزعج الأميركيين، إذ يعد غالبيتهم أن الصين تسعى لمد حضورها القطبي في مياه المحيط الهادي، وهذا صحيح، مع ما يمثله من تحول مشهد العلاقات مع بكين إلى نوع من الحرب الباردة الجديدة، ويبدو أن الشراكات التي سعت واشنطن في طريقها خلال عامي بايدن، كتحالفي «أوكوس» و«كواد»، غير كافية في ردع الصينيين، حسب وجهات نظر الأميركيين.

يستشعر غالبية الشعب الأميركي مؤخراً خطراً جسيماً من حرب خفية تشنها الصين على أميركا، وإن بصورة غير مباشرة، وتستخدمها ورقة ضغط مخيفة على إدارة بايدن وأي إدارة أخرى قادمة... ماذا عن ذلك؟

مخاوف الأميركيين من الصينيين تتسع يوماً تلو الآخر، لا سيما بعد التقارير التي تناولت شأن الترسانة النووية الصينية المتصاعدة، ما يعكس النيات الصدامية القائمة والقادمة.

لم يكن عشوائياً أن تضع أول استراتيجية للأمن القومي الأميركي في زمن بايدن، الصين، على رأس أعداء أميركا الاستراتيجيين، رغم غزو روسيا لأوكرانيا، معتبرين موسكو تهديداً مؤقتاً، فيما الصين «الغضب القادم».

البراغماتية في لقاء كاليفورنيا تشمل جينبينغ نفسه، فهو يريد والعهدة على أغاث دوماريه، المحللة البارزة للاقتصادات الجغرافية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، التركيز على ما سمته «بصريات اللقاء»، بمعنى استغلال الاجتماع ليظهر للمواطنين الصينيين أن الجانب الأميركي يحترم ويقدر وجهات نظر الصين حتى ولو كانت مختلفة عن نظيرتها في واشنطن.

هل من مستفيد حقيقي من هذا اللقاء؟

مؤكد أنه حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم الديمقراطي اللامع، الذي استُقبل في الصين مؤخراً استقبالاً طيباً، والتقى جينبينغ وكبار القادة هناك، وهو من استقبل الرئيس الصيني في المطار.

نيوسوم، هو رجل الديمقراطيين القادم، وقد يكون بديل بايدن حال تنحيه لأي سبب عن الانتخابات المقبلة، وربما يضحى صديقاً صينياً.

إنها الكونفوسيوسية التي تكسب الأرسطية، صراع الشرق والغرب مرة جديدة.

arabstoday

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة بايدن ــ جينبينغ تهدئة براغماتية قمة بايدن ــ جينبينغ تهدئة براغماتية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon