الكونغ فو والخلايا الجذعية
ترامب يدرس نقل الصحفيين ومراسلين البيت الأبيض وإعادة تحويل غرفة الإحاطات الصحفية إلى حمام سباحة داخلي تصعيد الهجمات في تعز اليمنية يودي بحياة 9 مدنيين ويصيب 42 آخرين خلال أسبوع وسط مخاوف إنسانية متزايدة هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وفاة مقيم وإصابة 8 آخرين جراء اعتداء استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام في السعودية الشرطة الإيطالية توقف مصريًا للاشتباه في تهريب 22 مهاجرًا من ليبيا إلى لامبيدوزا مقابل 3500 يورو للفرد مناورة جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية تثير مخاوف من تجدد المواجهة واحتمالات استدراج طهران لرد عسكري السعودية تعلن مقتل شخصين وإصابة آخرين إثر استهداف حقل الشيبة النفطي بمسيرة سماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان الإيرانية وسط غموض بشأن أسبابها الحوثيون يستهدفون مطار الريان وميناء الضبة في حضرموت باريس سان جيرمان يتلقى ضربة قوية بإصابة كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي وغياب ديمبلي وماركينيوس
أخر الأخبار

الكونغ فو والخلايا الجذعية

الكونغ فو والخلايا الجذعية

 السعودية اليوم -

الكونغ فو والخلايا الجذعية

خالد منتصر
بقلم : خالد منتصر

خرج علينا ممثل كان قد قام ببطولة عدة أفلام لم يكتب لها النجاح، كلها كانت تعتمد على مهارته فى رياضة الكونغ فو، وأعلن بكل ثقة أنه قد افتتح مركزًا للعلاج بالخلايا فى بلد أوروبى، ويدعو المصريين للذهاب للعلاج السحرى هناك!، وسأفترض جدلاً أنه يقصد بالخلايا، الخلايا الجذعية، لأننى لا أعرف على قدر معلوماتى المحدودة علاجًا بشىء اسمه الخلايا فقط!، وفضلاً عن أن هذا الممثل أخبرتنى فنانة شهيرة بأنها دفعت آلاف اليوروهات لعلاج ركبتها عنده وفشلت فشلاً ذريعًا، المصيبة أننى وجدت مصريين يحجزون ويطلبون واسطة، فقلت ها هى طيبات جديدة تظهر فى الأفق، فقد أصبح الطب المصرى ملطشة لكل من هب ودب، وسأشرح للقراء المسألة ببساطة، فأقسى ما يمكن أن يحدث لمريض يبحث عن الشفاء أن يدفع أمواله ليشترى ضررًا جديدًا، أو تأخرًا عن العلاج الحقيقى الفعال، وتحت لافتة «الخلايا الجذعية» تُباع الوعود الزائفة باستعادة الحركة، وعلاج التوحد، وتجديد المخ، ومقاومة الشيخوخة، كأننا أمام مفتاح سحرى يُصلح كل عطب الجسد وأعطاله، لكن المسافة بين اكتشاف علمى واعد وعلاج مأمون لا يقطعها إعلان، ولا تحققها شهادة مريض أمام الكاميرا، الخلايا الجذعية تحمل إمكانات علاجية مهمة، ولها استخدامات طبية راسخة وأخرى معتمدة بشروط محددة، مثل زرع النخاع مثلًا فى سرطان الدم، لكن نجاح نوع منها فى علاج مرض لا يُثبت أن نوعًا آخر، يُحقن بطريقة مختلفة، سيعالج مرضًا مختلفًا، مصدر الخلايا، وطريقة تجهيزها، ونقاؤها، وجرعتها، ومكان إعطائها، كلها تفاصيل تصنع الفرق بين تدخل مدروس ومغامرة بصحة الإنسان، والأهم موافقة وتصريح الإف دى إيه، لابد من التجارب المعملية، والمطلوب ليس استكمال «التجارب المعملية» فقط. فنجاح الخلايا فى طبق المعمل، أو ظهور نتائج مشجعة فى الحيوانات، لا يثبت أمانها وفاعليتها لدى البشر، تبدأ الدراسات قبل السريرية بفحص خصائص المنتج ومخاطره، ثم تنتقل الأبحاث إلى تجارب بشرية منظَّمة، تدرس السلامة والجرعة، وتبحث الفاعلية، وتقارن المنافع بالأضرار، وقد تتداخل مراحل البحث بحسب طبيعة العلاج، لكن لا يجوز اختصار الدليل فى عبارة «نجحت التجربة».

والمخاطر ليست افتراضية، فقد حذرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية من تقارير عن عدوى خطيرة، واستجابات مناعية والتهابية غير مرغوبة، وتكوّن أورام بعد استخدام منتجات تجديدية غير معتمدة، وقد تنمو الخلايا بصورة غير مقصودة أو تكوِّن أنسجة فى مواضع غير مناسبة، تختلف هذه المخاطر باختلاف المنتج وطريقة استخدامه، ولا يصح اعتبار جميع الخلايا الجذعية متساوية فى أمانها أو خطورتها، وهناك مثال مؤلم موثَّق، فقد نشرت مجلة «نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن» عام ٢٠١٧ تقريرًا عن ثلاث مريضات أُصبن بفقدان شديد للبصر فى العينين بعد حقن منتجات وُصفت بأنها خلايا جذعية مستخرجة من دهون أجسامهن، بهدف علاج التنكس البقعى، وهنا نقف لنقول: عبارة «الخلايا من جسمك» ليست ضمانًا للأمان؛ فمكانها الجديد وطريقة معالجتها وسلوكها بعد الحقن أمور تحتاج إلى دراسة، ويمتد الضرر إلى ضياع الوقت والمال، وتأخير علاج مثبت قد تكون فرص نجاحه مرتبطة بالتدخل المبكر، أما التحسن الذى يرويه شخص واحد، مهما بدا صادقًا، فلا يكفى لإثبات السبب؛ فقد يتزامن مع علاج آخر أو تأهيل أو تقلب طبيعى فى الأعراض. لهذا نحتاج إلى دراسات تسمح بتمييز أثر العلاج من المصادفة والتوقع، ولا تعنى المشاركة فى تجربة سريرية منظَّمة الوقوع فى الاحتيال، فالبحث الطبى ضرورى للتقدم. الفارق أن الباحث يشرح بوضوح أن الفائدة غير مؤكدة، ويعرض المخاطر والبدائل، ويعمل تحت رقابة علمية وأخلاقية. أما تسويق التجربة باعتبارها شفاءً مضمونًا فهو تضليل. كذلك فإن تسجيل مركز لدى FDA، أو إدراج دراسة على موقع التجارب الإكلينيكية، لا يعنى اعتماد العلاج للبيع. قبل أن تدفع، اطلب اسم المستحضر، ودليل اعتماده لمرضك تحديدًا، أو وثائق التجربة والجهة المشرفة عليها إن كان تجريبيًا، ومن يعدك بعلاج أمراض متباعدة بالحقنة نفسها، ويستبدل بالدراسات حكايات هارى بوتر عن النجاح، يستحق أن تتوقف أمام وعوده طويلًا، الأمل حق للمريض، وحمايته تبدأ بأن نقول له الحقيقة كاملة، ما نعرفه، وما نجهله، وما قد يدفعه من صحته ثمنًا لهذا الجهل، فالعلم ليس مباراة بوكس فى حلبة تنتظر التشجيع وصرخات الجمهور، العلم ملاحظة، وتأمل، وتجربة، وقابلية نتائجها للتكرار، وأمان تطبيقها على البشر، بعيدًا عن جماهير وألتراس وشاشة واستعراض عضلات وبيزنس تجارة بآلام الناس.

arabstoday

GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكونغ فو والخلايا الجذعية الكونغ فو والخلايا الجذعية



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - السعودية اليوم

GMT 14:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
 السعودية اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
 السعودية اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 16:03 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
 السعودية اليوم - "فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 09:57 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

 الصين توافق على 88 لعبة فيديو جديدة في يناير

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

إقالة البرتغالي روي فيتوريا تكلّف النصر 24 مليون ريال سعودي

GMT 17:29 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رامي وحيد ضيف برنامج "الليلة عندك" على راديو 9090

GMT 02:32 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

كمال تكشف دور شجرة الكريسماس في جذب السائحين

GMT 02:36 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

خطاب تكشف عن مجموعة جديدة من الأزياء القديمة

GMT 09:47 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يعتمد على الثغرات القانونية لتسجيل لاعبين جدد

GMT 00:41 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة العراقية تعثر على وكر لتنظيم داعش جنوب بعقوبة

GMT 15:17 2019 السبت ,13 إبريل / نيسان

النصر يضع فيتوريا بين أبرز مدربي العالم

GMT 21:02 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

تيسير الجاسم يحصل على موافقة العودة للأهلي

GMT 19:24 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الشمري يبرئ المدرب دانييل كارينيو من إخفاقات الفريق

GMT 00:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير تلفزيوني يتسبب في قتل واغتصاب إعلامية بلغارية

GMT 22:24 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سبعة أسرار تضع الزواج على الطريق السريع نحو السعادة

GMT 19:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

أفخم الفنادق في العالم لرحلة مفعمة بالرّخاء

GMT 11:05 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

أزمة المنشآت والحكامة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon