الجيل الخامس وعدوى «كورونا»

الجيل الخامس.. وعدوى «كورونا»

الجيل الخامس.. وعدوى «كورونا»

 السعودية اليوم -

الجيل الخامس وعدوى «كورونا»

بقلم - محمود خليل

منظمة الصحة العالمية برَّأت الجيل الخامس من تهمة نشر فيروس كورونا.

هذا الخبر بدا غير مفهوم بالنسبة للبعض. وترتبط حكايته ببساطة ببعض الفيديوهات التى ظهرت على موقع يوتيوب ويتحدث فيها بعض الكتاب الغربيبن عن وجود علاقة بين تكنولوجيا الجيل الخامس وكورونا، وطوَّر البعض هذا الكلام إلى حد الزعم بأن موجات الموبايلات التى تعتمد على تكنولوجيا الجيل الخامس تنقل العدوى بالفيروس!. دعنا معاً نحاول تبسيط الموضوع حتى نفهم أبعاده.

تعلم أن الموبايلات أجيال تكنولوجية، فهناك الجيل الثانى، ثم الثالث، ثم الرابع، وحالياً نحن بصدد الدخول فى الجيل الخامس.

 والفارق بين كل جيل وآخر من هذه الأجيال هو «فارق سرعات»، سواء تعلقت السرعة بمعدل الوقت المطلوب للحصول على البيانات، أو السرعة فى معالجتها. هناك أيضاً فروق بين هذه الأجيال على مستوى إدارة البيانات، فالجيل الخامس على سبيل المثال يستطيع أن يدير حجماً ضخماً من البيانات بمعدلات سرعة أعلى، لأنه يعتمد بشكل أساسى على تكنولوجيا الأقمار الصناعية، ونوعية الأبراج التى يستخدمها أكثر كفاءة من الأبراج المعتادة التى وظفتها أجيال الموبايل السابقة، كما أنها أكثر انتشاراً.

ولأن لكل شىء سبباً يصبح من الضرورى أن نفهم السر وراء الصخب المرتبط بتكنولوجيا الجيل الخامس. وهو يتحدد ببساطة فى موضوع «الذكاء الاصطناعى». السرعة والقدرة الكبيرة على إدارة البيانات والمعلومات التى يتميز بها الجيل الخامس ستدعم برامج الذكاء الاصطناعى.

تخيل مثلاً أن لديك برنامج ذكاء اصطناعى خاصاً بقيادة السيارة.

 البرنامج فى هذه الحالة سيدخل إلى خرائط جوجل والمعلومات المتوافرة عليه ويحدد بمنتهى السرعة الطرق الأقل ازدحاماً، وتغذيه الخرائط باستمرار بمعلومات حول السيارات التى تسير حوله وتنبهه إلى أية مفاجآت متوقعة فى الطريق. وبناء على ذلك يقود «البرنامج الذكى» السيارة بدرجة معقولة من الكفاءة.

ولكى ينجح مثل هذا البرنامج لا بد أن تتوافر سرعة معينة فى نقل البيانات ومعالجتها مهما كانت درجة ضخامتها وأياً كانت دقة التفاصيل التى تحملها.

هنا تكمن قيمة «الجيل الخامس».

فهو الأكثر قدرة على مساعدة مثل هذا البرنامج ودعمه. لعلك تذكر ما حدثتك عنه حول تأثيرات الذكاء الاصطناعى على حجم العمالة وكيف أنه سيمهد للتخلص من نسبة 80% من العاملين فى الكثير من المجالات، وهى ببساطة النسبة التى تؤدى أعمالاً آلية أو أعمالاً لا تحتاج إلى ذكاء بشرى بتعبير أدق.

لذا فدخول الجيل الخامس يمهد للتحول الكبير نحو الذكاء الصناعى، وتمدد برامج الذكاء الصناعى يمهد العالم للتخلص من نسبة لا بأس بها من العمالة البشرية.

العلاقات المتشابكة بين الجيل الخامس والذكاء الاصطناعى وكذا تداعيات انتشار فيروس كورونا على العمالة التى أصبحت حبيسة البيوت داخل دول العالم المختلفة، والخريطة الاقتصادية الجديدة المتوقعة للعالم بعد انجلاء غمة «كورونا»، هى التى أدت إلى الربط بين موبايلات الجيل الخامس وعدوى كورونا.

وتبدو منظمة الصحة العالمية محقة فى نفى وجود أية علاقة مادية بين الجيل الخامس وتهمة نشر العدوى، لكن مسألة العلاقة بين انتشار هذه التكنولوجيا وتكنولوجيا الذكاء الصناعى وفيروس كورونا مسألة تثير الحيرة. وهى حيرة تزداد عند مراجعة تلك النبوءة التى ترددت على لسان بيل جيتس -قبل عام من ميلاد «كورونا»- حول ظهور فيروس فى الصين يضرب العالم كله فى مرحلة لاحقة!.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيل الخامس وعدوى «كورونا» الجيل الخامس وعدوى «كورونا»



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon