أوراقى 20 علاء ولي الدين الطفل يطل علينا من السماء
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

(أوراقى 20).. علاء ولي الدين الطفل يطل علينا من السماء!!

(أوراقى 20).. علاء ولي الدين الطفل يطل علينا من السماء!!

 السعودية اليوم -

أوراقى 20 علاء ولي الدين الطفل يطل علينا من السماء

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

علاء ولى الدين هو أكثر إنسان كان مؤمنًا بموهبة علاء ولى الدين، كان عليه فى البداية مواجهة النظرة التقليدية التى توارثناها عن تحقيق مفعول (ميكانيزم) الضحك للنساء والرجال، عن طريق السخرية من أوزانهم، أتصور أن تلك كانت معركة علاء الأولى، وأهم حاجز قفز فوقه.

القدر منحنا فى منتصف الثمانينيات عددًا من أصحاب الدم الخفيف، كلٌّ منهم له ملامحه الخاصة، أتحدث عن جيل ما بعد زمن عادل إمام، أقصد هنيدى وأشرف وآدم وعلاء وهانى وسعد، ولحق بهم حلمى ومكى، وقع الاختيار على الثنائى هنيدى وعلاء، شىء ما من التفاعل حدث بينهما، حتى لو كانت النظرة مباشرة بسبب التناقض الشكلى.

أدركا مبكرًا أنه مجرد (إيفيه) كوميدى، ينطفئ بعد تكراره بسرعة (الفيمتو ثانية).

أغلب مُضحكى ذلك الجيل يعيشون الآن أصعب مراحل حياتهم، لا يعرفون بالضبط ما الذى حدث، وكيف ماتت الضحكات التى كانت تملأ القلوب بمجرد تواجدهم فى (الكادر).

تغيرت المفردات، ولم تعد (الأبجدية) القديمة قادرة على إثارة حالة (القهقهة)، ولا يعنى ذلك أن نغلق تمامًا صفحتهم، ولكن عليهم تغيير (الشفرة) التى وصلت لمرحلة التشبع.

أتصور أن علاء، لو بيننا، كان قادرًا بما يملكه من ذكاء فطرى على عبور الأزمة، وتغيير الموجة، عندما بدأت أسهم هنيدى ترتفع بعد (إسماعيلية رايح جاى)، وقررت شركة الإنتاج تقديم (صعيدى فى الجامعة الأمريكية) عام ٩٨، رشحوا علاء لمشاركة هنيدى، فى الدور الذى استقر فى النهاية على أحمد السقا، وبالمناسبة كان نقطة انطلاق السقا كبطل بعدها فى (شورت وفانلة وكاب)، إلا أن علاء كانت لديه حسبة أخرى، كان يخشى مع الزمن أن يتم تسكينه فى دور صديق البطل، مثلما حدث مع سعيد صالح وعادل إمام، ولهذا اعتذر، منتظرًا الفرصة الحقيقية عندما يتم الرهان عليه بطلًا، صدق حدسه وعرف البطولة بعدها بعام (عبود ع الحدود)، وقبل أن ترسو محطة الفيلم على المخرج شريف عرفة، تعددت الترشيحات، إلا أن علاء لم يكن سعيدًا بها حتى تم طرح اسم شريف، سأله علاء: هل تقبل بى بطلًا وأنا كنت ألعب فى أفلامك مساحات محدودة؟ أجابه: كل فنان فى أفلامى مهما تضاءلت المساحة بطل. وصدق رهان علاء وشريف على (عبود) وانطلق بعدها شريف وعلاء لذروة استثنائية فى (الناظر)، الذى اعتبره واحدًا من بين أهم أفلامنا الكوميدية طوال تاريخ السينما المصرية، وأكثرها قدرة مع الأيام على تفجير الضحك، تمكن شريف عرفة من تقديم علاء ولى الدين الممثل الموهوب.

كان آخر لقاء لنا فى ندوة أقيمت فى المعرض الدولى للكتاب، قبل ساعات من رحلته الأخيرة إلى البرازيل، حيث كان يصور فيلم (عربى تعريفة)، وعاد ليلة عيد الأضحى، صلى الفجر وبعدها بساعات قليلة كنا نصلى عليه فى نفس الجامع، أتذكر أننى وجدت تليفونًا من علاء، يصر أن أدير ندوته، رغم أننى كنت قد كتبت رأيًا سلبيًا عن فيلمه الأخير (ابن عز).

منذ بدايات علاء كانوا يطلقون عليه السمين، إلا أننى رأيته ثمينًا ورشيقًا، السمنة وصف مباشر لحالة الجسد، بينما الرشاقة تعنى أسلوب إدارة الجسد.

النظرة التقليدية لوزنه الزائد تتم ترجمتها إلى ضحكة مضمونة، وافق ظاهريًا على شروط اللعبة، بعد قليل قرر أن يتمرد ليلعب بقانونه، حتى لا يتحول إلى مجرد (نمرة) فى سيرك الضحك.

استوقفنى من أفلام البدايات (أيام الغضب) للمخرج منير راضى، قدم علاء دورًا يقطر إنسانية، وتلتقطه عين الخبير شريف عرفة ويتحرك فى مساحات ضئيلة لكنها مؤثرة من (يا مهلبية يا) إلى (الإرهاب والكباب)، وبعدها (المنسى) ثم (النوم فى العسل)، ويأتى (بخيت وعديلة) الجزء الثانى إخراج نادر جلال ليقترب من الناس أكثر.

أتذكر أننى كتبت عام ٩٦ على صفحات مجلة (روز اليوسف)، وبعد عرض فيلم (حلق حوش) مطالبًا علاء وهنيدى بألا يستسلما للقانون السائد الذى يضعهما بمثابة مقبلات على مائدة الأفلام الكوميدية، وأن ينتزعا البطولة، أدركت أن التغيير قادم لا محالة، اندلعت بعدها ثورة (المضحكون الجدد).

الله عندما يختار الأطفال ليصعدوا إلى ملكوته، يريدنا أن نظل حتى نهاية العمر نتذكر وجوههم البريئة التى لم تهزمها التجاعيد، ولم تعرف الأحقاد، وهكذا علاء ولى الدين طفل لم يعرف وجهه ولا قلبه إلا النقاء والبراءة، عاش طفلًا حتى وصل إلى الأربعين، ولايزال الطفل يطل علينا مبتسمًا من السماء!.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوراقى 20 علاء ولي الدين الطفل يطل علينا من السماء أوراقى 20 علاء ولي الدين الطفل يطل علينا من السماء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon